• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى إنطلاق فعالية "إرحل .. إرحل يا محتل" الرافضة لبقاء الإحتلال والغزو السعودي للبحرين .
                          • الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين .

بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى إنطلاق فعالية "إرحل .. إرحل يا محتل" الرافضة لبقاء الإحتلال والغزو السعودي للبحرين

 بسم الله الرحمن الرحيم

 
((كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)).
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)) صدق الله العلي العظيم.
 
بدأت في مختلف مدن وقرى وبلدات ومناطق البحرين مسيرات حاشدة ضمن فعاليات "إرحل يا محتل" "رفض الإحتلال والغزو السعودي وقوات عار الجزيرة" في البلاد والذي تحل ذكراه الثالثة الغاشمة والأليمة بعد أيام في 14 مارس 2014م.
ففي العاصمة المنامة إنطلق الأهالي في مسيرة حاشدة وسط الحي التجاري للتنديد بدخول الجيش السعودي إلى البحرين مشددين على ضرورة خروج قوات الإحتلال دون قيد أو شرط ، كما إنطلقت في السنابس غرب المنامة مسيرة وسط المدينة تلبية لدعوة قوى المعارضة وفي مقدمتها "جمعية العمل الإسلامي" طالبت برحيل الإحتلال السعودي ، وكذلك خرجت مسيرات حاشدة في قرية النويدرات رافضين للإحتلال مؤكدين الإستمرار في الحراك والثورة حتى إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري ورحيل قوات الغزو السعودي التي غزت البحرين من أجل إجهاض الثورة التي إنطلقت في 14 فبراير 2011م. كما إنطلقت مسيرات في مختلف قرى وبلدات ومناطق البحرين منددة ببقاء الإحتلال السعودي مطالبة بضرورة خروجه مؤكدة على أن الشعب لن يسمح بأن تكون البحرين قاعدة للمحتل السعودي وقوات عار الجزيرة.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الثورة بالمشاركة الفعالة في فعالية "إرحل يا محتل" التي بدأت منذ بداية شهر آذار/مارس الجاري والإعلان عن رفض بقاء قوات الغزو السعودي وقوات عار الجزيرة وضرورة رحيلها عن البحرين وتصعيد المقاومة المدنية المشروعة ضد الإحتلال ورفض أي نوع من أنواع الهيمنة السعودية للبحرين تحت أي مسمى ومنها الكونفدرالية السياسية بضم البحرين سياسيا للرياض ، كما ونطالب جماهيرنا الثورية برفض أي نوع من الإتفاقات الأمنية التي تريد الرياض بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي تمريرها من أجل الحد من الحريات ومطاردة الناشطين السياسيين والثوار والمطالبين بالحرية والديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان والرافضين للإستبداد والحكومات الديكتاتورية ، خصوصا ثوارنا الرساليين الأبطال والأشاوس الذين يطالبون بإسقاط الحكم الملكي الخليفي الشمولي المطلق.
إن المشاركة في فعاليات إرحل يا محتل التي إنطلقت منذ اليوم الأول لشهر آذار/مارس الجاري 2014م دليل على الحس الوطني الكبير والحس السليم ودليل الغيرة على الوطن ومعارضة للحلف العشائري القبلي الذي تقوده السعودية ضد شعوب المنطقة ، ولنعلن لحكام الرياض بأن البحرين ليست البطن الرخوة وليست الحضيرة الخلفية لها لكي تحتلها ، فشعبنا ومنذ اليوم الأول لغزو وإحتلال البحرين في 14 مارس 2014م ، وهو يواصل الثورة ضد الإستبداد والإرهاب الخليفي ويواصل نضاله ومقاومته المدنية المشروعة للإحتلال والغزو الخليفي وقوات عار الجزيرة وقد أفشل مشروع الكونفدرالية السياسية بخروجه في مسيرات ومظاهرات وبمئات الآلاف في مختلف أنحاء البحرين.
لقد تدخلت الرياض في البحرين من أجل إبعاد شبح الثورة والصحوة الإسلامية عنها ، ولكن رياح الثورة قد هبت على مختلف ربوع الجزيرة العربية وإن المنطقة الشرقية وخصوصا القطيف وتوابعها ومنها العوامية لا زالت تشهد هذه المدن والبلدات إنتفاضة شعبية وحراك سياسي من أجل الحقوق والحريات السياسية والدينية والديمقراطية، كما أن مختلف مناطق شبه الجزيرة العربية تشهد حراكا سياسيا من أجل التحول الديمقراطي والقضاء على الملكية الإستبدادية لآل سعود الذين ينهبون خيرات البلاد ويتلاعبون بها بدعم من الإستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا.
لقد لقت فعالية "إرحل يا محتل" إستجابة واسعة من قبل جماهير شعب البحرين ومن قبل مدن وقرى وبلدات ومناطق البحرين ، وقد رفعت الجماهير بنرات فعالية رفض الإحتلال السعودي في مختلف المناطق ، وهذا يدل على أن الجماهير البحرانية واعية لضرورة خروج قوات الإحتلال السعودي التي هي أساس إجهاض الثورة ومنع الإنتصار على حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة لبلادنا.
أيها الجماهير البحرانية الثائرة .. إن جرائم الإحتلال السعودي لا تزال ماثلة أمامنا ، فمن ينسى قتل الشهيد أحمد فرحان ؟ والهجوم على دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ومنع نقل الجرحى لمستشفى السلمانية ؟ ومن ينسى الإحتلال الغاشم لمستشفى ومجمع السلمانية الطبي ؟!! .. ومن ينسى إستشهاد كوكبة من شهداءنا الأبرار بعد التدخل السعودي الغاشم ؟؟ ومن ينسى الآلاف من الجرحى الذين سقطوا ضحية هذا الإحتلال ، ومن ينسى الإعتقالات والإقتحامات والمداهمات لآلاف المنازل والبيوت من قبل جلاوزة الحكم الخليفي وبدعم ن قوات الإحتلال السعودي وإعتقال الآلاف وتفعيل قانون أمن الدولة من جديد بمسمى قانون السلامة الوطنية ؟!! ومن ينسى تفعيل قانون الطوارىء وتفعيل تفعيل الحكم العسكري لبلادنا وبدعم سعودي لا متناهي ؟!! .. ومن ينسى هدم أكثر من 38 مسجدا ، ومن ينسى حرق القرآن المجيد ؟!! .. ومن ينسى العبث والتخريب للحسينيات ومن ينسى تخريب وهدم قبور الأولياء والصالحين ومنها قبر الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان ؟؟!! ومن ينسى شتم الطائفة الأكبر في البحرين وهي الطائفة الشيعية والإستهزاء بها وبقيمها ومذهبها وأئمتها المعصومين من آل البيت عليهم السلام؟!!.
إن شعبنا لن ينسى على الإطلاق مصادرة القرار السياسي في البحرين وإرتهانه وجلب المرتزقة من المجنسين والتكفيريين الوهابيين السلفيين والموتورين ودعاة المذهبية والطائفية البغيضة للبحرين وتمكينهم ، ولن ينسى المعذبين والجلادين الذين يزورون السجناء والمعتقلين آخر الليل وهم ملثمون وسكارى ومخمورين ليعذبوا المعتقلين والمعتقلات وينالوا من عقائدهم ورموز عقيدتهم ، ويتهمون ويتشفون ويستهزؤون بهم ، ولن ينسى شعبنا جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي نفذها الحكم الخليفي بالتعاون مع المحتل السعودي في فترة الغزو وحكم البلاد في ظل حكم عسكري ومحاكم قضائية عسكرية ، ولن ينسى عمليات الإغتصاب وإنتهاك الأعراض التي طالت النساء والرجال والأطفال وعلماء الدين والقادة والرموز.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ودعما لفعاليات "إرحل يا محتل" تطالب جماهير الثورة بالمساهمة والمشاركة الفعالة في حملة إخراجه تحت هذا الشعار حتى نشهد خروج قوات الإحتلال السعودي الغاشمة عن بلادنا والتي قامت بتشييد قواعد عسكرية لها من أجل البقاء طويلا من أجل إجهاض الثورة والعمل على عدم نجاحها خوفا من سقوط الحكم الديكتاتوري السعودي في الرياض.
إننا على ثقة تامة بجماهيرنا الثورية التي فجرت ثورة 14 فبراير أن تساهم في هذه الفعالية الثورية للتنديد بالغزو السعودي وقوات عار الجزيرة للبحرين ، والتنديد بالإستكبار العالمي وعلى رأسه الشيطان الأكبر أمريكا والمستعمر العجوز بريطانيا اللذان أعطيا الضوء الأخضر لقوات الإحتلال السعودي بغزو البحرين وإحتلالها والمحاولة لإجهاض الثورة ومنعها من النصر.
إن جماهير شعبنا التي فجرت ثورة 14 فبراير تدرك تماما بأن التدخل السعودي جاء بضوء أخضر من واشنطن والبيت الأبيض وبريطانيا لأن الإستكبار العالمي قد تخوف كثيرا من الثورة الحقيقية التي تفجرت في 14 فبراير 2011م ، هذه الثورة وهذه الصحوة الإسلامية التي لم تسيرها واشنطن عبر إياديها وعملائها وعبر مؤسسات المجتمع المدني التي تدور في فلكها ، فالثورة في البحرين ثورة شعبية حقيقية حسينية إنطلقت بعد أن عاهد الشباب الثوري الرسالي الحسيني الإمام الحسين عليه السلام في ذكرى الأربعين في تلك السنة بأن يفجروا ثورة إسلامية حسينية من منطلقات رسالية لإسقاط النظام ، ولذلك فإن الإستكبار العالمي وبالتعاون مع عملائه في الدول الخليجية وفي العالم العربي مارسوا أبشع أنواع الإرهاب والتنكيل ضد جماهير الثورة وشبابها ، ومارسوا سياسة إزواجية المعايير لهذه الثورة ووجهوا إعلامهم المظلل وفضائياتهم ووسائل إعلامهم التلفزيونية وما يمتلكونه من أموال ومليارات النفط لإبقاء الحكم الخليفي ولإجهاض الثورة الإسلامية الشعبية في البحرين، ولا زالت أمريكا وبريطانيا ولهذا اليوم وعبر مستشاريهم السياسيين والأمنيين الذين بعثوهم الى البحرين وكذلك عبر سفاراتهم وسياساتهم الإستكبارية يسعون لمنع الثورة من الإنتصار بفرض إصلاحات سياسية سطحية وهشة تؤدي إلى إستمرار الملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة من أجل إستمرار بقاء قواعدهم العسكرية في البحرين والمنطقة ومنها السعودية وقطر ،ومن أجل إستمرار تدفق النفط والغاز وإستمرار مصالحهم السياسية والأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الثورة في ذكرى الإحتلال السعودي الغاشم للبحرين بالمطالبة الشديدة بخروجه ، كما وتطالب جماهير الثورة برفع شعارات الثورة الحقيقية التي إنطلقت من أجلها الثورة وهي : كلا كلا للمحتل .. كلا كلا لآل خليفة .. والشعب يريد إسقاط النظام .. ولا للحوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين .. ويسقط حمد .. ويسقط الطاغية الأصغر سلمان بحر .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة .. وهيهات منا الذلة .. وهيهات أن نبايع يزيد العصر الطاغية الفاجر الساقد حمد .. وهيهات أن نغتر وننجر وراء مبادرات الطاغية الأصغر سلمان بحر ،ورفض أي نوع من أنواع المشاريع والمبادرات السياسية الجديدة التي تحاك وراء الكواليس وفي الغرف المغلقة والمظلمة في الداخل والخارج والتي يراد منها إجهاض الثورة وإنهائها والضغط على القوى السياسية والقوى الثورية والشعب لقبول الفتات من الإصلاح السياسي ببقاء رئيس الوزراء خليفة بن سلمان في منصبه مع إجراء إصلاحات سياسية سطحية لا ترقى لمستوى وحجم تضحيات شعبنا وثوارنا الأبطال والأشاوس وما قدمه الشعب من دماء وأرواح وشهداء أبرار وآلاف من الجرحى والآلاف من المفصولين والمئات من الثوار الملاحقين والمطاردين، كما ولا ترقى لمستوى تضحيات قادتنا ورموزنا القابعين في قعر السجون والمصرين والمؤكدين على ضرورة إسقاط النظام ورحيل الحكم الخليفي ورحيل قوات الإحتلال والغزو السعودي.
إن المشاركة الفعالة في "فعالية إرحل إرحل يا محتل"
هذه الأيام وحتى 14 مارس 2014م الجاري يجب أن تكون فعاليات تنم عن بصيرة سياسية ودينية لأبناء شعبنا ، فهذا الشعب العظيم الذي فجر إنتفاضات وثورات كل عشر سنوات ضد الإستبداد الخليفي والذي فجر أعظم ثورة في تاريخه المعاصر في 14 فبراير 2011م ، وطرح مجموعة مطالب وشعارات سياسية وفي مقدمتها الشعب يريد إسقاط النظام ويسقط حمد وإرحل إرحل يا حمد .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا .. ومطالبا بحقه في تقرير المصير وأن يكون الشعب مصدر السلطات جميعا في ظل نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد ، عليه أن لا يكتفي في نهاية المطاف بخروج قوات الإحتلال السعودي والإبقاء على آل خليفة وتثبيت شرعيتهم والإبقاء على الملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة ، فالمطالبة بالملكية الدستورية في ظل بقاء آل خليفة وتثبيت شرعيتهم في ظل هرولة من أجل "ميثاق خطيئة جديد" ، يعني تكريسا للملكية الشمولية المطلقة والعودة إلى المربع الأول.
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 آذار/مارس 2014م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=6451



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=43393
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12