• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : لماذا الفتنة ياشيوخ .
                          • الكاتب : علي محمد الجيزاني .

لماذا الفتنة ياشيوخ

الشيخ الكبيسي  شيخ عراقي معتدل يرى أن لب المشكلة ليست في الشيعة ولا الصابئة ولا المسيحيين يراها في متطرفين منتسبين إلى أهل السنة زورا. وأن هؤلاء هم الذين أشعلوا العراق بعد صدام  وأنهم سبب كل قتال طائفي وأنهم يقتلون السنة والشيعة معاً وأنهم وأنهم... وهو رأي

جدير حين يصدر من هذا الشيخ  الذي يقدره العراقيون   

هذا النزاع الطائفي  تقوده مجموعة من المنتسبين للاجهزة الامنية في زمن صدام ممن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين  وهم يتبعون علي وعلى اعدائي ومجموعة من شيوخ الانبار ومعمميها ممن يقبضون من السعودية وقطر لحث شبابنا في الانبار على افتعال المشاكل لعرقلة اي خطط لبناء البلد من خلال تصوير العراقيين الشيعة  في صورة الغريب والعدو الذي يجب طرده من السلطة ان مايجري ياعقلاء بين أبناء البلد الواحد عبث في عبث وهناك إبادة منظمة للشيعة والسنة على حد سواء فمواطنينا يسقطون من دون ذنب الى متى هذا الحال  لماذا لا يصحو الجميع من هذا الكابوس وليروا من هو عدوهم الحقيقي. ويتركوا هذا. التنابز الطائفي العقيم 

واللاشريف كله بسبب الصراع على السلطة بين احزابنا ووجهائنا وغيرهم من الذين يتسلطون على رقابنا بشتى المسميات......

لنقلها  بصراحة وبدون خجل، ان اية قضية دعاتها اناس انتهازيون يرقصون على مليون حبل لاجل المال اوكرسي هزاز او منصب كارتوني يجب ان نبعد انفسنا عنها من اجل العراق وبغداد

اه.  يابغداد.  جرحك عميق  ويزداد  كل يوم  بسبب بعض الصداميين وبعض شيوخ الانبار المأجورين ومنذ عشر سنوات وهم يلقون بالنار تلو النار على بغداد الحبيبة  . كإنك لوحة عظيمة زاهية  لم يحتملوا كونك اخلد منهم فجرحوك جرحا يخدش كل فؤاد وجعلوا من صباحك ومساؤك نهرا دمويا يجري في كل امتداد.  وجعلوا في كل بيت طاهر شهيدا ولفوا احياءنا بالحداد.       اه. يابغداد. كم غصة الم تجتاحنا لكن إملنا ان تشفي من جراحك وهذا مانحلم به وهو المراد

فمن ذا اًصابك يابغداد بالعين. 

اه. يابغداد متى ارى الشيعة والسنة في صفاء ووفاق تامين. وهذا حلم كل العراقيين  في التوحد ورص الصفوف من اجل النهوض في البلد المحروق من الضالين المتوحشين ؟ 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=41830
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 01 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6