• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مابين القمة والقمامة تطاول مرجع الممثلات على مقام المرجعية العليا .
                          • الكاتب : ابو زهراء الحيدري .

مابين القمة والقمامة تطاول مرجع الممثلات على مقام المرجعية العليا


الفوارق بين الادعياء والعلماء كبيرة وكثيرة ، لن تحصيها الكلمات او العبارات لانها فوار ق بين قمة وقمامة ، فتخيلوا كم هو الفرق ، فالادعياء والمتمرجون هم حفنة من الدجالين المزروعين في الوسط الديني وكل منهم يجر خلفه تاريخ زاخرا بالرذيلة والانحطاط والسوابق اللاخلاقية و، بينما تجد تاريخ العلماء كله نصاعة وعفة وورع وتواضع .
ثمة فوارق اخرى لايسعها المقام ، لسردها ، لكننا سنتوقف على صفة تجدها لدى هولاء المتمرجعين بصورة جلية ، وهي التناقض الفض ، ولنا بكلام مرجع الممثلات (اليعقوبي) خير مثال للوقوف على هذه الحالة والخصلة ، فبعدما (افتى مع انه لايحق له الفتوى لانه لم يكمل ثلاث سنوات هلالية في الدراسة ) افتى في العام الماضي بحرمة مسير النساء في الزيارة الاربعينية ، وظهرت فتواه في وسائل الاعلام ، وبعدما شعر بان تلك الفتوى اصبحت محل تنفر وتندر من الشيعة عموما والزائرات خصوصا ، عاد ليقول في كلام جديد له " اننا نلاحظ الهيبة والوقار على الزائرين والزائرات والحجاب العفيف لدى النساء والالتزام بالصلاة في أوقاتها، وأداؤها جماعة عند توفّرها ، مع انه سبق له ان طعن بالزائرات واتهمهن بمخالفات شرعية واساء لسمعتهن ، ففي بيانه المعروف العام الماضي قال حول خروج الزائرات " إنّ هذا الخروج منافٍ لما أمر به الله تعالى والمعصومون (عليهم السلام) من قرار النساء في البيوت وإنّ كمال المرأة في عدم خروجها، خصوصاً وإنّ هذه السفرة تبديهنّ أمام الرجال الأجانب وإن كنّ ملتزمات بالحجاب ، !!
الصفة الاخرى التي يتميز بها الادعياء هي عقدة النقص والشعور بالدونية ازاء العلماء الافذاذ والقامات الكبيرة ، التي تؤرق ليل الادعياء وتقض مضاجعهم ، فيحاولون تفريغ تلك الحمولات النفسية عبر النيل من المراجع بكلام وقح وقبيح ، كما يفعل اليعقوبي (ابو مروة) ، حيث قال مؤخرا " ان الحشود المليونية ايقظت المرجعية الساكتة وحركتها ولو كان محدوداً تحت ضغط وعي الأمة والحرج الذي وقعت فيه فبادرت إلى إصدار التوجيهات والدعوة إلى تهذيب الشعائر وتناول فقه المواكب والزائرين ونحوه من الفقه الاجتماعي الذي أسّسنا له منذ خمسة عشر عاماً والاهتمام بالصلاة في أوقاتها جماعة كما نبّهنا دائماً، فالحمد لله تعالى على هذه اليقظة وهذه الثمرة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !!، لاحظوا كيف يطعن هذا الدعي (مرجع يوم النخوة ) الذي كان يمتدح الطاغية صدام ويتلقى اموالا من النظام البائد ، بالمرجعية ويصف بالساكتة ويعتبر نفسه سببا في تحريك الناس لكي تنطق وتوجه الزائرين ، مع ان المرجعية في كل عام لها توجيهات معروفة للزائرين ، ويستمر هذا الزنيم بعوائه فيقول " الخذلان الذي صدر من بعض المرجعيات لمبادئ وأهداف الإمام الحسين (عليه السلام) وعدم احترام إرادة هؤلاء العشرين مليوناً عندما وجّه مكتبها بعدم تمرير قانون الأحوال الشخصية الجعفرية الذي يمثّل إنجازاً شيعياً يُدخل السرور على قلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآله الأطهار، إلاّ أنّ هذه المرجعية فجعتنا بهذا الموقف واستخفّت بهذه الحشود المليونية وكان عليها أن تتعلّم من شجاعة وصدق وسمو هؤلاء الزوّار" ! ، هنا يتهم المرجعية العليا بتهمتين الاولى هي خذلان الشيعة لرفضها مايعرف بقانون الفقه الجعفري مع ان المرجعية العليا لم تبدِ أي رفض للقانون ولم توجه احدا لكي يرفضها ، ان القانون المذكور رفضه وزراء العراقية والاكراد وأرجئ الى مابعد الانتخابات فهل وزراء العراقية والاكراد يتبعون المرجعية لكي توجههم ليرفضوه ؟ ، والاتهام الاخر الذي وججه هذا الدعي للمرجعية العليا هي الجبن اذ يقول كان عليها ان تتعلم من شجاعة الزوار ، وبمناسبة الشجاعة نقول له ، اين كانت شجاعتك عندما كنت تمدح صدام وتتصل بمعاون مدير امن النجف في زمن النظام واين كانت شجاعتك عندما قتل الصدر ، لماذا لم تحرك الجماهير التي تتدعي بان لك الفضل في تحريكها للامر بالمعروف الان ؟ .
ان مايحز بالنفس حقا هو ان هذا التطاول على مقام المرجعية العليا يصدر من شخص كان بالامس القريب مداحا لصدام ومرتبطا بالنظام بعلاقة عمالة رخيصة ، كما تبينها المقاطع والوثائق ..


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو فاطمة ، في 2014/02/07 .

* تم الحذف من قبل ادارة الموقع لمخالفة ضوابط النشر في الموقع لاشتمالها على سوء الأدب .





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=41304
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 01 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 14