• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : إنفجارات أربيل : الدلالة والأبعاد ..! .
                          • الكاتب : مير ئاكره يي .

إنفجارات أربيل : الدلالة والأبعاد ..!

                             [ 1 ] 
بعد إنتهاء يوم واحد فقط من الإنتخابات البرلمانية في إقليم جنوب كردستان التي فاز فيها – كالعادة ! – الحزب الديمقراطي البارزاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم السيد مسعود البارزاني هزَّتْ العاصمة هه ولير سلسلة من الإنفجارات الإنتحارية الإرهابية . وقد إستهدفت تلكم العمليات وزارة الداخلية ومبنى الأمن العام للإقليم ، وبسببها آستشهد [ 07 ] أشخاص وإصابة [64 ] شخصا بجروح مختلفة ، بالإضافة الى مقتل المهاجمين الستة من قبل العناصر الأمنية الكردية . في هذا الشأن ذكرت وكالات الأنباء بأن ماتسمى بدولة العراق والشام القاعدية أعلنت عن مسؤوليتها في تنفيذ هجمات أربيل ..!
                     [ 2 ] 
أربيل عاصمة إقليم كردستان : مُذ نحو عقدين يشهد إقليم كردستان ، بخاصة عاصمته أربيل تطورا وآزدهارا في مجالات التمنية والإنتعاش الإقتصادي والعمران والتجارة والإستثمارات الأجنبية والخدمات ، مضافا الأمن والإستقرار الأمني الذي بات أحد السمات الواضحة والبارزة فيه . وذلك بالعكس من العراق الذي يعاني بشدة من جميع القضايا المذكورة ، وبالذت الأمن والإستقرار . إن سبب الأمن والإستقرار في إقليم كردستان يعود ويُعَلَّلُ بالدرجة الأولى الى ثلاثة عوامل أساسية هي :
 أولا /  الشعب الكردي بطبيعته ، وعلى الغالب الأعم لايميل الى التطرف والتشدد في المسائل الدينية والمذهبية . على هذا الأساس فإنه لم يسمح بوجود الغرباء والأجانب في ممارسة نشاطات تخلُّ بالأمن الإجتماعي العام لإقليمهم ، لذا فإن المواطنين الكرد في الاقليم تعاونوا بشكل جديٍّ ومخلص ورائع مع الأجهزة الأمنية الكردية على صعيد المتابعة والمراقبة لأيِّ نشاط مريب ، أو أيَّ شخص مشكوك فيه ، أو مشكوك في حركاته . وهذا فضل كبير ومزِيَّة عظيمة للشعب الكردي في إقليم كردستان . إن إحدى العوامل الأساسية في إنتشار العمليات التفجيرية في العراق هو وجود الحواضن المختلفة للإرهابيين ، وهذه الحواضن هي شبه معدومة في إقليم كردستان ، لأن الكرد بعمومه لايريد مطلقا أن يتحوَّل وطنه الى سُوح للقتل الجماعي والتفجيرات والسيارات المفخَّخة والخراب والدمار والإرهابيين المتوحشين .. 
ثانيا /  فعالية وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في الإقليم على الصعد الإستخبارية والأمنية والمعلوماتية والمراقبة . 
ثالثا / عدم إختراق الأجهزة الحكومية والأمنية من قبل الإرهابيين كما هو الحاصل في الأجهزة الحكومية والأمنية العراقية . 
إستنادا الى هذه العوامل ساد الهدوء والأمن والإستقرار في إقليم كردستان منذ نحو عقد ونصف ، ولم تحدث فيه عمليات إرهابية منذ ست سنوات بإستثناء العملية الإنتحارية في الأول من شباط عام [ 2004 ] حينما فجَّرَ إرهابي نفسه في جموع الناس الذين كانوا يباركون قادة الحكومة الكردية بعيد الأضحى المبارك فآستشهد وجرح على أثرها المئات ، وفي مقدمتهم نائب رئيس حكومة إقليم كردستان يومها المرحوم سامي عبدالرحمن . لاشك ان الجماعات الإرهابيبة قد حاولت كثيرا خلال الأعوام الماضية من تنفيذ عمليات إرهابية في مختلف مدن الاقليم ، بخاصة في العاصمة أربيل ، لكن للأسباب المذكورة فقد باءت كلها بالفشل الذريع ، فياترى ما هي أسباب نجاحهم هذه المرة من إختراق الجدار والحاجز الأمني القوي والمنيع للإقليم ...؟
                     [ 3 ] 
رؤية موجزة لإمكانية وجود ، أومحاولة إيجاد الحواضن في إقليم كردستان للجماعات الإرهابية التكفيرية :
لقد ذكرنا آنفا بأن الكرد بعمومه لايميل الى الغلو والتشدد الديني والمذهبي ، عليه فإن الاسلام الموجود في كردستان هو معتدل ومتسامح وبعيد عن الأفكار والعقائد والتصرفات الغريبة والشاذة للجماعات الإرهابية ، أو الجماعات السلفية – الوهابية الطابع في نفس الوقت ، والحركات الاسلامية الكردية أيضا لاتميل اليها ، مثل : الاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية الكردية بعمومها ، وقلت الحركة الاسلامية الكردية بعمومها لأنها كانت في السابق تحتوي على عناصر ذات أفكار سلفية وهابية تكفيرية متطرفة ، منهم : ملا كريكار ، ملا سلمان [ قتل في مواجهات أمنية ] ، عبدالقادر آشتي وأبو عبدالله الشافعي وهما من أربيل . يقال بأن أبي عبدالله الشافعي فَرَّ من كردستان ، بل والمنطقة عموما ذاهبا الى السودان ، أو أفغانستان أو غيرها من البلدان المشابهة ، وهناك قول بأنه يتواجد في إحدى المدن الحدودية في كردستان ايران . هؤلاء وعدد آخر مثلهم في عام [ 2001 ] إنشقوا عن الحركة الاسلامية الكردية بعد وفاة رئيسها الشيخ عثمان عبدالعزيز فأسَّسوا جماعة [ جند الاسلام ] ، وبعدها تم تحويلها الى حركة [ أنصار الاسلام ] التي كان يترأسها ملا كريكار المقيم حاليا في النروج تحت الإقامة الجبرية بسبب قضايا تتعلَّق بالإرهاب ...!
إن الملاحظة الهامة والجديرة هنا بالذكر إن جميع المتشددين والمتطرفين التكفيريين ذووا الفكر السلفي – الوهابي من الكرد هم من مناطق ومدن : السليمانية ، حلبجة ، بياره ، كركوك وأربيل حصراً ، أي إن جميعهم ينتمون الى المدن والمناطق الناطقة باللهجة السورانية الكردية ، ولايوجد بينهم شخص واحد من المناطق والمدن الكردية الناطقة باللهجة البهدينانية الكردية ..!
العوامل : 
أسست الحركة الاسلامية الكردية عام [ 1988 ] التي كان يقودها يومذاك المرحوم الشيخ عثمان عبدالعزيز مكتبا لها في مدينة بيشاور الباكستانية . كانت مدينة بيشاور يومها مركزا لجلب وجذب وإعداد أفراد الحركات والأحزاب والجماعات الاسلامية من مختلف مناطق العالم ، وذلك لإرسالهم الى جبهات الحرب الأفغانية ضد قوات الإتحاد السوفيتي سابقا التي كانت تحتل أفغانستان وقتئذ ، لذا كانت مدينة بيشاور بمثابة الجبهة الخلفية للحرب الإفغانية . كانت ساحة بيشاورفي ذلك الوقت بعمومها تُدار من قبل التيار السلفي – الوهابي السعودي تحديدا . إذْ كان الشيوخ السعوديون يفتون بالفتاوى بضرورة [ الجهاد ] في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي سابقا . لهذا فتحت السعودية ومصر وغيرها من الدول أبوابها بالسماح لمغادرة الاسلاميين صوب باكستان – بيشاور – فأفغانستان بالتالي كمحطة أخيرة للإستقرار بهدف القتال كما ذكرنا آنفا . 
يومها كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الأفغان وغير الأفغان من الأجانب العرب إعلاميا وماديا وتسليحيا ووصفتهم ب[ المقاتلون من أجل الحرية ] ، وذلك كي لايتعزز نفوذ الاتحاد السوفيتي في شبه القارة الهندية ومنطقة الشرق الأوسط بالنهاية ، حيث المياه الدافئة في الخليج التي كانت حلم السوفيت يومئذ ! . 
خلال وجود مكتب الحركة الاسلامية الكردية في مدينة بيشاور الباكستانية بدأت الرحلات والأسفار لمنتسبي الحركة الى باكستان ، وبخاصة الى مدينة بيشاور حيث مكتبها . من هنا كان التعرُّف على الأفكار السلفية المتشددة وتياراتها المتشددة ورموزها المتشددين أيضا . هنا أقصد السلفية الوهابية الدعوية المتشددة والسلفية الحركية العنفية أيضا ، مثل جماعة الجهاد المصرية والجماعة الاسلامية المصرية وأمثالهم من ليبيا والجزائر وتونس وغيرها .
في تلكم الأيام كان الرجل الأكثر نشاطا وحركة في أفغانستان وباكستان هو الدكتور عبدالله عزام الأردني الفلسطيني الأصل ، فهو يعتبر عرَّاب القضية الأفغانية في البلدان العربية والمسلمة . كان الدكتور عبدالله عزام حتى قدومه الى باكستان إخوانيا ، لكنه بعدها تَحوَّلَ الى الفكر السلفي الوهابي المتطرف . في ذلك ألَّف الدكتور عبدالله عزام مجموعة من الكتب ، بخاصة انه أقدم على التنظير للعنف ، أو [ الجهاد ] على حد قوله . لهذا يعتبر الدكتور عبدالله عزام أول من أسَّسَ ونظَّرَ لهذا العنف الوحشي المستشري في مختلف مناطق العالم ، حيث منه إنبثقت وتأسست منظمة القاعدة برئاسة أسامة بن لادن في عام [ 1988 ] من القرن الماضي . 
خلال الرحلات من كردستانَيْ العراق وايران الى باكستان وبالعكس كانت تتدفق الكتب والمجلات والأدبيات والأفكار ذات الطابع السلفي – الوهابي المتشدد ، وذات البعد العنفي والتكفيري الى مقرات ومكاتب الحركة الاسلامية الكردية في كردستانَيْ ايران والعراق ، تحديدا في مناطق حلبجة وبياره والسليمانية وأربيل . لهذا السبب تأثر عدد من أعضاء وكوادر الحركة الاسلامية الكردية بالنهج والفكر السلفي العنفي ، منهم المذكورون آنفا في مقالتنا هذه . حتى أن ملا كريكار في بدايته لم يكن كذلك ، بل انه كان إخوانيا ، وقال قبل سفره الى باكستان في عام [ 1987 ] عن الحرب الأفغانية بأنها [ جهاد أمريكي ! ] ، لكنه بعدها تحوَّل الى الفكر السلفي – الوهابي المتطرف ! . 
بهذه الطريق ، وعبر مكتب الحركة الاسلامية الكردية في مدينة بيشاور الباكستانية إنتشر الفكر القاعدي السلفي المتطرف بين مجموعة من أعضاء وكوادر الحركة المذكورة ، وبين بعض الشباب القليلي العلم والمعرفة بالاسلام في المناطق المذكورة من إقليم كردستان . ماورد لايعني ان جميع أعضاء مكتب الحركة الاسلامية في كردستان ، في مدينة بيشاور كانوا ، أو تأثروا بالفكر السلفي الوهابي ، بل بالعكس كان منهم من يخالف ذاك الفكر ، منهم المسؤول الإعلامي للمكتب الأستاذ محمد حسن والمرحوم زبير عثمان عبدالعزيز والأخ كمال صهر الشيخ عثمان عبدالعزيز  .
في مدينة بيشاورالباكستانية ، وقتها لم يكن فيها من الكرد من منطقة بهدينان سوى كاتب هذه المقالة والأخ جلال إبراهيم الذي كان معلما في إحدى المدارس ، وهو الآن موظف في إحدى الدوائر في مدينة زاخو ، وهو طيب الفكر ومعتدل وحلو المعشر . حينها قلت كثيرا بأن هذه الإفكار هي أفكار شاذة وغريبة عن الاسلام ، وهي ضده وتتناقض معه على طول الخط ، وبالتالي هي أفكار في غاية الخطورة على الناس كلهم ، لأنها أفكار خوارجية بالتمام والكمال ! . 
تأسيسا على ماجاء يمكن أن تكون في بعض المدن الكردية الناطقة باللهجة السورانية في إقليم كردستان ، بخاصة في حلبجة وبياره وأربيل وتوابعها وبعض الأماكن من السليمانية شيئا من الحواضن لهذه الأفكار وتياراتها المتطرفة ، أو الأشخاص الأجانب الذين قد ينتمون الى الجماعات الإرهابية . أما في منطقة بهدينان فإنه لايوجد فيها أيَّ مكان مساعد لتكوين حاضنة لهكذا تيارات شاذة وأفكار شاذة  . لذا ينبغي العمل جديا كي تبقى منطقة بهدينان بمنأى عن تلكم الأفكار والتيارات الغارقة في التطرف الديني والشذوذ الفكري والممارسات الوحشية ! . 
                           [ 4 ] 
طبيعة الهجمات لإماكن الإستهداف :
إن الهجمات التي تعرّضَت لها أربيل أمس لها مدلولات وأبعادا هامة من حيث طبيعة الهجمات التي كانت بقيادة ستة إرهابين إنتحاريين ، وبستة سيارات مفخَّخة ، ومن حيث الأماكن المستهدفة ، وهي مركز الأمن العام للاقليم ووزارة الداخلية ، حيث هما مركزان للإدارة الداخلية والأمن في الاقليم . 
إن هذه الهجمات كانت مدروسة ومخططة لها بعناية سلفا ، وبكل عناية ودقة ، وكان لأصحابها أماكن دعم وإرشاد وعناية ، أو بالأحرى كان لهم حواضن لأجل تنفيذ هذه الهجمات ، سواءا كانت هذه الحواضن في داخل العاصمة أربيل ، أو خارجها من مناطق هورامان وبالكيا المتاخمتين لحدود كردستان ايران ، أو ربما من كركوك والموصل . لكن أغلب الظن أن الارهابيين كانت لهم حاضنة في مدينة أربيل نفسها ، لأنه صعب جدا تفخيخ ستة سيارات والمجيء بها الى العاصمة أربيل من كل المناطق البعيدة المذكورة ، ومن ثم إختراق جميع نقاط التفتيش للوصول الى مدينة أربيل للقيام بتلك العملية الكبيرة والبالغة الدلالات . 
 أراد الإنتحاريون من هذه الهجمات ضرب هيبة وزارة الداخلية والأمن العام في الاقليم كما يفعلون دائما في العراق ، وذلك كي يتسنى لهم فيما بعد المحاولة للقيام بعمليات مشابهة في أنحاء مختلفة من الاقليم ، وهم بذلك مستندين على الحواضن الممكنة التي سهَّلت لهم مراميهم ومهمتهم الاختراقية ، حيث كانت أعينا لهم لتنفيذ هجماتهم الارهابية . 
لاشك ان الأجهزة الأمنية في الاقليم قد نجحت نجاحا كبيرا في إستتباب الأمن والإستقرار فيه وتحقيقه ، لكن بهذه الهجمات يبدو انه قد بدر منهم قصورا وتراخيا أمنيا وإستخباريا بسبب الإنشغال بالانتخابات البرلمانية ، أو الاحتفال المفرط بالفوز في الانتخابات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني  ، أو قد يكون لسبب آخر ...
                           [ 5 ] 
حرب القاعدة على الكرد في كردستان سوريا :
أعلنت وشنَّت منظمة القاعدة الارهابية الحرب على الشعب الكردي في كردستان منذ أكثر من عام ، وذلك من خلال فروعها المتمثلة بجبهة النصرة ودولة العراق والشام وغيرهما . وفي ذلك فإنهم إرتكبوا جرائم وحشية بحق الكرد من القتل الجماعي والتهجير والتشريد والحرق لمنازلهم وتدميرها وتفجيرها ، أو السلب لأموالهم وممتلكاتهم . وقد حدث كل هذا في العديد من المناطق والمدن الكردية في كردستان سوريا ، والعديد من هذه الجرائم موثقة بالفيديو . 
وقد تصدت لهجمات عصابات القاعدة وماتزال قوات الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده السيد صالح مسلم محمد ، وتمكنت القوات الكردية هذه من دحر عصابات القاعدة وإنزال أكبر الخسائر والهزائم بها في جبهات الحرب الدائرة . 
مضافا ان الشعب الكردي في الكثير من المناطق في كردستان سوريا ناشدت قيادات الاقليم وحكومته بالتدخل ودعمه ، لأنهم يواجهون خطر الهجمات الوحشية ، أو القتل الجماعي من لدن الجماعات المسلحة للقاعدة ، لكن الاقليم ، ولأسباب معلومة ، أو غير معلومة لم تفعل أيَّ شيء على الصعيد الميداني واللوجستي والعسكري سوى إستقبال اللاجئين الكرد المهجرين من كردستان سوريا وتقديم الخدمات لهم داخل الاقليم ، وهذا أمر يُشكر عليه كثيرا ويُقدَّرُ عاليا ، لكن الأهم هو كان المفترض توفير الدعم والإسناد الكافي لهم كي لايتعرَّضوا للتهجير والتشريد ، والى إخلاء مناطقهم من كردستان سوريا ، حيث ذلك ماكانت تتمناه جماعات القاعدة والنظام البعثي السوري في نفس الوقت . وهم لكل الأسف ، وبسبب التنافس الحزبي لم يمدوا يد العون والمساعدة لقوات الاتحاد الديمقراطي لكونه قريبا من حزب العمال الكردستاني ، وبهذا تركوه وحيدا في ميادين القتال يواجه أشرس وأشنع عصابات مسلحة بكل أنواع الأسلحة الحديثة ، مع ان أحد أهداف القاعدة في حربها في كردستان سوريا هو الوصول الى حدود الاقليم كي يكون عامل خطر عليه من هناك أيضا !
هل تم تأسيس فرع للقاعدة في الاقليم : 
نشر موقع [ صوت كوردستان ] بأن ماتسمى بدولة العراق والشام بصدد تأسيس فرع لها – أي للقاعدة – في إقليم كردستان من الكرد الذين آلتحقوا بفروع القاعدة في سوريا للقتال الى جانبها ضد النظام السوري ، حيث يقدَّرُ عددهم ب[ 300 ] شخص ، وهم من حلبجة وهورامان وبعض المدن الأخرى كما ذكر موقع [ صوت كوردستان ] . 
هذا الخبر يدل على مدى تغلغل الفكر القاعدي السلفي التكفيري العنفي في منطقة هورامان ، وبالذات مدينة حلبجة ، أما عواملها فقد أتينا على ذكرها فيما سبق . 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=37400
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 09 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12