• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : نقد كتاب منطق فهم القران وما فيه نظريات السيد كمال الحيدري القرانية .

نقد كتاب منطق فهم القران وما فيه نظريات السيد كمال الحيدري القرانية

هذا تحدي مفتوح لجميع عشاق واتباع السيد كمال الحيدري وبالخصوص الدكتور طلال الحسن في الرد على هذا النقد لكتاب منطق فهم القران للحيدري ......لان تراث الحيدري القراني يتمثل في هذا الكتاب وفي كتاب اللباب في تفسير الكتاب .....علما ان الكتاب الاخير اللباب هو ابسط واوهن مؤلفات كمال الحيدري على الاطلاق ببساطة لانه شرح و هوامش على تفسير الميزان و لا تجديد و لا ابداع على الاطلاق ....
 
خلاصة : جميع المشروع الفكري والمعرفي لكمال الحيدري عبارة عن هوامش وشرح وتعليقات على مؤلفات غيره فقط وفقط ولا تجديد ولا ابداع على الاطلاق فهو استاذ بارع وشارح ممتاز ولكنه في نفس الوقت عصبي وحدي ومزاجي من الطراز الاول وهذا خلاف سيرة الرسول واهل بيته عليهم الصلاة والسلام .....
 
 
اولا : يلاحظ في كتاب منطق فهم القران لمؤلفه الدكتور طلال الحسن كثرة مدحه واعجابه واطرائه على استاذه السيد الحيدري حتى قال في احدى تعليقاته ...(القرانية في الاصل ) و ( الحيدرية في العرض ) مشيرا الى تقسيمات السيد الحيدري الى علوم القران ...ويالروعة المرحوم الشيخ محمد تقي بهجت حين كان يكتب على مؤلفاته العبد بهجت ...وهذا الاعجاب رغم تحفظي الشديد على منهج التصوف والعرفان والفلسفة التي تبناها المرحوم بهجت رضي الله عنه ...
 
 
ثانيا : اين السيد الحيدري حين راجع الكتاب وقرائته قبل طباعته من حذف او تقليل تلك التبجليات والتعظيمات والتقديسات تجاهه ؟؟!!
 
 
ثالثا : اشار المؤلف طلال الحسن الى ان السيد الحيدري هو المبدع والرائد الاول في الكثير من الطرح المبثوث في كتاب منطق فهم القران وهذا خلاف الواقع للقاريء اللبيب من قبيل قوله ان السيد الحيدري هو الرائد في تحديد القيمة المعرفية للايات المنسوخة علما اني شخصيا قد راسلت الكثير من مراجع الشيعة حول القيمة المعرفية للايات المنسوخة وكان الجواب يشفي الغليل وهو بحث قديم جدا وليس بالجديد للمتابع....
 
 
رابعا : في نظري المتواضع انه لا يوجد أي جديد في كتاب منطق فهم القران على الاطلاق ...نعم طريقة التقسيم والجدولة والتبويب لطيفة ورائعة وليست جديدة على الاطلاق في دراسة علوم القران ومعارفه ... وعلى كل حال فالكتاب رائع جدا وممتع ومشوق واسال الله ان يوفق سيدنا الحيدري لكل خير بحق محمد وال محمد ؟؟؟
 
 
خامسا : الكتاب هو تبويب وجدولة و تقسيم جيد وجديد في علوم القران وقراءة كتاب التمهيد في علوم القران وغيره من المشاريع القرانية للمرحوم محمد هادي معرفة ضرورية جدا في المقام..
 
 
سادسا : ذكر السيد الحيدري الكثير من الاصطلاحات الجديدة التي اخترعها هو وفي نفس الوقت ارعبت قلب تلميذه الدكتور الحسن حتى عدها تلميذه من السوابق والفتوحات الاولى في تاريخ العلوم القرانية من قبيل :
اصطلاح ونظرية الاوتاد القرانية :
وهي مطابقة تماما للمحكم من القران و لاجديد في الموضوع على الاطلاق بل مجرد اصطلاح جديد مخترع منتزع معناه من لفظ اصيل قراني سابق الا وهو المحكم 
اذن يلاحظ ان الوتد القراني = المحكم من القران 
فما هو الجديد والمفيد غير دوخة الراس لا ادري؟؟؟!!!
هل المسألة في التجديد والابداع متوقفة على اختراع الفاظ جديدة مستحدثة ننتزعها من معاني والفاظ قرانية اصيلة تحمل عبق الوحي و روحانيته ... فلفظ المحكم ورد في القران والسنة وهو يحمل عبقهما و روحانيتهما اما لفظ الوتد فلم يرد الا على لسان السيد الحيدري و لا دليل عليه لا من القران ولا من السنة ....
 
 
خامسا : يقول السيد الحيدري في ص 526 من الجزء الاول من كتاب منطق القران ما نصه : 
تقدَّمت الإشارة إلى علاقة الأوتاد القرآنية بالفقه وعملية استنباط الأحكام الشرعية، وهذه النافذة تطلّ بنا على مجالات أُخرى من العلوم الأُخرى، سواء كانت عقلية (منطق، علم كلام، فلسفة، عرفان نظري) أم نقلية (حديث، تأريخ) أم طبيعية (طب، فيزياء، كيمياء، علوم بيولوجية) أم العلوم الجديدة (باراسيكولوجي، علم الفضاء)، ووجه العلاقة هو انطباع عالم التكوين في عالم التدوين، فالمنطبع في التدوين يحكي لنا وجود أوتاد تكوينية حقيقية ))... وقال ايضا : 
((إنَّ الأوتاد القرآنية تُهدي الواقف عليها إلى وجود شبيهاتها في عالم التكوين، بل ستُوجد له طرقاً لتحديد هويّة الأوتاد التكوينية، وبالتالي سوف تجعل القارئ لعالم التكوين يتحرّك وفق منظومة قرآنية مُبنتية على معرفة الأوتاد، ثمّ إنَّ الكشف عن الأوتاد التكوينية سوف يُقدِّم للمعارف الإنسانية أبجدية حقيقية لفهم العالم والكشف عن أسراره.))
انتهى كلامه دام ظله واقول :
ما هو الدليل القراني والروائي على أن : وجه العلاقة هو انطباع عالم التكوين في عالم التدوين، فالمنطبع في التدوين يحكي لنا وجود أوتاد ؟؟؟ما هو دليل الانطباع هذا بين عالم التدوين القراني وبين عالم التكوين الخلقي ؟؟؟؟
هل توجد اية ؟؟؟ .....هل توجد رواية ؟؟ ....اذن فما هو الدليل على ذلك ايها السيد الحيدري؟؟؟
 
 
 
سابعا : يقول السيد الحيدري في ص 528 من ج1 من منطق فهم القران ما نصه 
 
. حيث إنَّ الأوتاد تُشكل البناءات الأساسية للقرآن الكريم والمحرِّك الأساسي في رسم وتنفيذ أهداف القرآن الكريم، فإنَّ ذلك يفرض نوعاً من العناية الإلهية الخاصّة بها، كأن تكون هذه الأوتاد القرآنية تُوحى إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله بصورة مُباشرة، وذلك لشدّة كمالاتها التي يقصر ملك الوحي عن تحمّلها.))...انتهى كلامه وهو بلا دليل قراني ولا روائي فمتى قصر جبرائيل عليه السلام في شيء حتى يقصر في الاوتاد التي ذكرتها يا سيد كمال الحيدري؟؟؟؟؟
ثامنا : هناك الكثير من الامور العلمية في هذا الكتاب ارجوا من تلامذة السيد الحيدري ومكتبه ومؤسسة الامام الجواد ان يمحصوها جيدا قبل تشويه صورة السيد الحيدري من خلال طباعة الكتاب وبيعه وتوزيعه وهو مليء بالقضايا العلمية القابلة للرد فالتسرع بالنشر كاسر للظهر والراس وللمتراس عافاكم الله من الزلل ..
تاسعا : بعد ان اخترع السيد الحيدري الاختراع المسمى بالاوتاد القرانية اخذ يبني عليه بناءات لادليل عليها لا من القران ولا من السنة من قبيل قوله : 
تبصرة ثانية
نظراً لما تحمله الأوتاد القرآنية من كمالات ومقامات معرفية عُليا فالمُتصوّر فيها هو أن تكون هي المعنيّة بقوله تعالى: {لَوْ أَنزَلْناَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَْيتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَِّدعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتلِْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا للِنَّاسِ لَعََّلهُمْ يتَفَكَّرُونَ}
(الحشر: 21 )، أو هي المصداق البارز لذلك.
تبصرة ثالثة
إنَّ الأوتاد القرآنية عموماً ، تفسيرية كانت أم تأويلية، المُتصوّر فيها هو أن تكون هي النازلة على قلب النبي في ليلة القدر، فإنَّ القرآن الكريم قد نزل بأُسلوبين، دفعي وتدريجي، وهنا يُمكن القول بأنَّ النازل دفعياً هو خصوص الأوتاد، لأنها تحمل بكمالاتها أساسيات وجود القرآن الكريم.
تبصرة رابعة
نظراً لما تشتمل عليه الأوتاد القرآنية من كمالات القرآن بأسره، بل هي المحور في كلّ ذلك فإنَّها تمُثّل المفاتيح الأساسية لفهم القرآن الكريم تفسيراً وتأويلاً، والفاقد للمعرفة بها أو بأهدافها وغاياتها يكون فاقداً ظاهراً لشرط من شروط التفسير، وواقعاً لشرط من شروط التأويل.
تبصرة خامسة
حاكمية الأوتاد القرآنية على النصوص القرآنية الأخُرى يتوقّف تفعيلها الظاهري على قدرات المُفسّر في الكشف عنها ابتداءً، وفي الكشف عن حركيتها ومساحتها المعرفية، وأما حاكميتها الواقعية فهي حاصلة منذ جعلها،وبالتالي فإنَّ الحاكمية الواقعية سوف تقترن بقراءة المعصوم للنصّ القرآني،وأمّا الحاكمية الظاهرية فهي من نصيب غير المعصوم، وإن علت مراتبه.
تبصرة سادسة
هنالك صلة وثيقة بين وظائفية الأوتاد القرآنية وبين الكشف عن البناءات الأوُلى للإنسان وتحديد ملامحها من جهة، ومن جهة أُخرى لها دور صياني لتلك البناءات الأوُلى المتمثّلة بالفطرة الإنسانية السليمة.
تبصرة سابعة
للأوتاد القرآنية دور حساس جدّاً في الصناعة الفقهية، فإنها تتبوَّأ مقام المرجعية العليا لجميع النصوص الدينية، وبالتالي فإنَّ على الفقيه تقصّي هذه الأوتاد والوقوف على معطياتها، ولا يبعد أن تكون مساحة الوقوف عليها دليل اجتهاد وأعلمية أيضاً.)) انتهى كلامه دام ظله وكله بلا دليل قراني و لا روائي بل مجرد استحسانات عقلية قابلة للرد جملة وتفصيلا...
عاشرا : يقول تلميذه الدكتور طلال الحسن ما نصه :
يُمكن القول بأنَّ عامّة المُصنفَّات التفسيرية منذ انطلاق العملية التفسيرية وإلى يومنا هذا لم تلتفت إلى طولية المراحل التفسيرية الثلاث، (المفرداتية والتجزيئية والموضوعية)،فضلاً عن تشكيل منظومة متكاملة بوجوديها النظري والتطبيقي، فتكون مُحاولة سيدنا الأسُتاذ (دام ظله) في هذا المجال تجديدية خالصة، وله قصب السبق في ذلك، بما لا يخفى على الخاصّة واُلمحِّققين، فجمع بين المتابعة والتحقيق والتجديد والتأصيل.)) انتهى كلامه في ص 387 من ج2 من كتاب منطق فهم القران ولكن لا ادري هل ان الدكتور طلال الحسن لم يقرأ تفسير الامثل المفرداتي والتجزيئي وفيه الكثير من الوقفات الموضوعية وتفسير نفحات القران الموضوعي للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ؟؟؟!!! وهل ان الدكتور طلال الحسن لم يقرأ تفسير من هدى القران المفرداتي والتجزيئي وتفسير التشريع الاسلامي الموضوعي للسيد محمد تقي المدرسي ؟؟؟!!! اين هو عن موسوعة حسن مصطفوي القرانية الرائعة والرائدة في التفسير بكل انواعه! ! يا دكتور طلال وين رايح انتة رحم الله والديك؟؟؟ بل اعتقد ان الدكتور طلال طلال الحسن في كلامه هذا قد غبن حق الكثيرين من المفسرين الرواد في هذا المجال ففي نظري القاصر اعتبر ان افضل تفسير عند الشيعة هو تفسير مواهب الرحمن للامام عبد الاعلى السبزواري قدس سره وفيه كل الابداع والتجديد الذي ذكره الدكتور طلال الحسن بحق استاذه ..... ولا ننسى ابداعات المفسر العملاق حسن مصطفوي بتفسيره روشن وموسوعته التحقيق في كلمات القران حيث نحى في الاخيرة منحى التحقيق والتدقيق في الكلمات والمفردات والجمل والتجزيء والموضوع وهو من المبدعين الذين اتعبوا من جاء بعدهم ...... ولا ننسى المفسر الفذ محسن قراءتي بتفسيره البصائر وهو من الابداع والتجديد في التفسير بمقام يحتاج الى مئات من اطروحات الدكتوراه حوله وكذا حال الدكتور محمود البستاني وغيرهم من اصحاب المشاريع القرانية التجديدية والابداعية من الذين ظلمهم الاعلام وغابوا عن المحافل الاكاديمية العليا والحوزوية السفلى .....
الحادي عشر : ورد في ج3 ص 485 من الكتاب ما نصه :
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ المُحكم والمُتشابه يتأثّران كثيراً - سعةً وضيقاً- بشخصية القارئ، فالمُحكم محُكم لقارئه، والمُتشابه مُتشابه لقارئه أيضاً، فدائرة الخلاف تشمل المُحكم أيضاً، ولكن بلحاظ القارئ لا بلحاظ المُحكم نفسه.. وقال في ص 471 : وإلا فإنَّ القرآن بلحاظه وبلحاظ المعصوم عليه السلام كلّه محُكم لا مُتشابه فيه .انتهى الكلام ..وهذا الكلام ليس بجديد ابدا وعليه اجماع امة الاسلام .....اين الجديد والتجديد في الموضوع ؟؟؟؟؟
 
الثاني عشر : ورد في ص 484 من ج3 من الكتاب ما نصه :
ومن نتائج هذه الدراسة إعطاؤها الأهمّية البالغة للمُعطى الإنساني في تحديد ملامح قراءة النصّ الديني، وبالتالي فإنَّ القراءة الموضوعية للنصّ ينبغي أن لا تنفكّ عن مُعطيات العلوم الإنسانية، كما اعتبرت الرؤى الفلسفية وتأمّلاتها الجادّة لتكون رافداً حقيقياً لقراءة الأبعاد الخفية في النصّ القرآني....انتهى كلامه ...اقول يا سيد كمال الحيدري هل اعتمد الرسول الاعظم وعترته على الفلسفة كرافد حقيقي في تفسير القران كما فعلت انت واصحابك في تفسير القران واعتماد فلسفة ملا صدرا كرافد حقيقي في التفسير؟؟؟؟!!! وهل يجوز شرعا يا سيد كمال اعتبار الفتوحات الشيطانية لمميت الدين بن عربي الزنديق الاكبر والكافر الاعور كرافد حقيقي في التفسير وما أكثر اعتمادك عليه في كتاب منطق فهم القران ومتابعة متن الكتاب وحاشيته كافية لاثبات ذلك للقاريء اللبيب !!!!!! والله عجيب !!
العلوم الانسانية نسبية ومتغيرة والنص القراني خالد وثابت فلماذا لم تحدد على نحو الدقة والضبط العلاقة بينهما ؟؟!!
الثاني عشر : اورد ما يلي من مقاطع موجودة في الصفحات الاخيرة من الجزء الثالث من كتاب منطق فهم القران وارى فيها الكثير من الاجحاف والغبن لابداعات الاخرين وخصوصا غبن وطمر ابداعات كتاب التحقيق في كلمات القران للمرحوم حسن المصطفوي وهذه المقاطع هي :
دعت هذه الدراسة إلى ضرورة التعاطي مع المُفردة القرآنية في ضوء الاصطلاح والاستعمال القرآني لا في ضوء المفاد اللغوي فحسب، وهذا ما يُسهم في تقديم أبجدية تفسيرية جديدة....غريبة عجيبة وهل هذا شيء جديد يا دكتور طلال !!!! هل انت نائم عن كتب التفسير ؟؟؟ وفيما كانت دكترتك حين تدكترت يا دكتور طلال الحسن !!؟؟
وقال ايضا : اعتبرت هذه الدراسة أنَّ معظم المصنفّات التفسيرية على كثرتها تفتقر إلى شيء واحد هو كلُّ شيء، وهو النصّ القرآني نفسه، فقد حضر المُفسِّر وغاب المُفسَّر. ...حرام عليك يا دكتور طلال الحسن لبش هيج تقول والله العظيم حرام عليك....اليس هذا غبن للاخرين !!!! وين اهل الانصاف والعدل يا ناس؟؟؟ هل هذا كلام انسان اكاديمي حوزوي منصف !!! دكتور طلال الحسن ارجوك راجع نفسك واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وهذه نصيحة اخ لاخوه فخذها مني قبل فوات الاوان..............
وقال ايضا : 
لم يعتبر القرآن الكريم مخاطبه الإنساني مجرّد حاضنة وذاكرة تحفظ بياناته، وإنما اعتبره خليفة الله في الأرض وأنه جدير بحمل الصفات الإلهية، ولذلك قد حارب القرآن الكريم ثقافة التلقين ودعا إلى ثقافة التدبير، وهذه النتيجة قلَّما التفتت إليها الدراسات القرآنية...... غريب عجيب !!!! اين منك المشروع التدبري لرائد التدبر القراني عند الشيعة السيد محمد تقي المدرسي وتلميذه السيد محمد رضا الشيرازي وغيرهم الكثير من رواد التدبر عند الشيعة !!!!
الثالث عشر : يقول في ص 456 من ج3 من الكتاب ما نصه : ولعلّ هذه أول دراسة تفسيرية تخصّصية تتعرّض إلى بيانات المناهج والاتجاهات والأساليب التفسيرية، بمعنى أنها دراسة قد ألمَّت بأحدث موضوعات علوم القرآن فضلاً عن الأصل الكائن في نفس العلمية التفسيرية.....لا ادري اين اضع مؤلفات الشيخ محمد هادي معرفة بعد هذا الكلام ؟؟؟!!!!
الرابع عشر : في ص 454 من ج3 من كتاب منطق فهم القران ما نصه : 
ومن الوجوه الجديدة قد برز أيضاً ما في كيفية رسم البدايات والنهايات لمفردات النصّ، وكيفية اعتماد المفردة القرآنية في المقدّمات التمهيدية والنتائج الوسطية والنتائج النهائية والغائية، مماَّ أعطى للمفردة القرآنية أُفقها الحقيقي الذي لم يلتفت له أعلام التفسير منذ أن انطلقت العملية التفسيرية وإلى يومنا هذا.....انتهى هذا الكلام العجيب الغريب !!! اذن اين نضع مؤلفات الدكتور محمود البستاني صاحب التفسير البياني والبنائي في القران وما يتضمنه هذا التفسير من هندسة الايات وتناسق بنائها من البداية الى النهاية ضمن الاطار العام للسورة الواحدة على مستوى النظرية والتطبيق ؟؟؟!! اين نضع الدكتور محمود البستاني ؟؟؟ واين نضع تفسير من هدى القران للسيد محمد تقي المدرسي وفيه ما فيه من نظرية الاطار العام للسورة القرانية وعلاقة محور السورة باسم السورة وبين الايات من البداية الى النهاية ؟؟؟؟واين نضع رواد التفسير البنائي والبياني من اهل السنة كالدكتورة بنت الشاطيء والدكتور امين الخولي والدكتور فاضل صالح السامرائي والدكتور النعيمي وغيرهم الكثير من الذين التفتوا الى علاقات الايات ببعضها البعض ضمن الاطار العام للسورة ؟؟؟!!!
الخامس عشر : قال ما نصه في ص 438 من ج3 : 
 
إنَّ السير الكمالي لحركة الخلق يبدأ بقدم توحيدية خالصة: (اللهُ لا إلَِهَ إلِا هُوَ)، والهدف الأسمى هو نيل مقام الاسم الأعظم، فهو مقام أحسن تقويم، الذي به يخُاطبِ المعبود عبده ويُسمّيه باسمه: (الَحُّي الْقَيُّومُ)(2)، ليخرج من عالم الغفلة برمّته: {لا تَأْخُذُهُ سِنةٌَ وَلا نَوْمٌ}، وفي حاشية رقم 2 جاء : ورد في الحديث القدسي عن النبي الختمي محمد صلى الله عليه وآله في صفة أهل الجنة أنه )يأتي إليهم الملك، فإذا دخل عليهم ناولهم كتاباً من عند الله، بعد أن يُسلِّم عليهم من الله فإذا في الكتاب: (من الحيِّ القيُّوم الذي لا يموت، إلى الحيِّ القيوم الذي لا يموت، أمَّابعد فإني أقول للشيء كن فيكون، وقد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون...). انظر:
. شرح الأسماء الحسنى، للسبزواري: ج 2، ص 80....هل هذا الحديث معتبر؟؟؟ وهل هذا الكلام مقبول شرعا؟؟
السادس عشر : ورد في ص 385 من ج3 : 
كما هو الحال في تشكيل الرؤية الكاملة والتامّة للدين الإسلامي، فإنها لا تُكوَّن بمجرّد ) الإحاطة بعلم الكلام، أو بعلم الفقه، أو بعلم التفسير؛ وإنما لا بدَّ من الإحاطة بالمعارف الإسلامية الرئيسية، ونعني بها العقيدة والفقه والتفسير والفلسفة والعرفان والأخلاق، بالإضافة إلى مقدّمات ذلك من علوم اللغة والمنطق، فإنَّ اللحاظ المجموعي لمعطيات هذه العلوم يُمكِّن الواقف عليها من تقديم رؤية كاملة وصحيحة عن الدين الإسلامي، وما عدا ذلك فإنَّ جميع الرؤى الاجتزائية تكون قاصرة جداً، وما ذلك الركام من الخلافات المذهبية والنزاعات الداخلية التأريخية والحاضرة معاً إلا نتاج الرؤى القاصرة. منه (دام ظله).... اقول يا سيد كمال الحيدري متى كانت فلسفة الاغريق واليونان وملا صدرا وهلوسات المرضى النفسانيين المسماة بالعرفان جزء من الاسلام وضرورية ومهمة لفهم الاسلام؟؟؟!!!! غريب عجيب !!!!
السابع عشر : من ص 368 ج3 قسم السيد الحيدري تفسير الاية 7 من ال عمران 3 اقسام بديهية الاول تفسير الاية من دون النظر الى السنة والثاني من خلال الاستعانة بالسنة الشيعية والثالث من خلال الاستعانة بالسنة العامية وهذا بديهي جدا وعادي ولكن تلميذه لسبب مجهول عندي يقول في الحاشية :
لم تكن لهذا التقسيم والتفصيل سابقة في المصنفات التفسيرية وعلوم القرآن....انتهى كلام الدكتور الحسن وهو عجيب وغريب !!!!
الثامن عشر : في ص 356 من ج3 يقول :
ينبغي أن يُعلم بأنَّ ما سنطرحه في المقام تُطلب حقائقه في الجانب الإشراقي...انتهى كلامه ..والكلام فيه ما هي قيمة الاشراق المعرفية في تفسير القران ؟؟!! وهل يجوز استعمال هلوسات الصوفيين والدراويش في تفسير القران يا سيد كمال الحيدري ؟؟؟؟
التاسع عشر : 
في ص 219 من ج3 يقول السيد الحيدري : 
أنَّ هنالك أزمة حقيقية في الفكر المشَّائي خلاصتها أنَّ هذا الفكر قد استخدم اصطلاحات بعيدة عن اصطلاحات القرآن الكريم والسنة الشريفة، من قبيل العلّة والمعلول، وفي نفسه وفي غيره، وما شابه ذلك، مماَّ أوقع القارئ في انطباعات خاطئة أو بعيدة عن التصوّرات الصحيحة، فإنهم على مستوى التفكير ودرك المسائل انطلقوا في ذلك بعيداً عن الفكر الديني واصطلاحاته، ثم حملوا ما انتهوا إليه على النصّ الديني، فوقعوا وأوقعوا الآخرين في مشكلات عديدة وعميقة؛ في حين إننا نجد العرفاء قد تحدّثوا بلسان الدين واصطلاحاته على مستوى المبادئ التصوّرية، وإذا ما استعملوا بعض ما لا وجود له في القرآن والسنّة من قبيل اصطلاح الجوهر، فإنهم يفسّرونه ضمن تصوّراتهم المقتبسة من لغة النصّ ويبتعدون عن التفسير الفلسفي؛ ومن هنا تجد شيوع اصطلاحات الحكاية والمرآتية والآياتية في كلمات العرفاء دون المشَّاء، في حين تجد في كلمات المشاء اصطلاحات الفلسفة اليونانية التقليدية، علماً بأنَّ العرفاء لم يُوازنوا في استعمال الاصطلاحات، حيث أخذوا النقطة المقابلة متمرّدين على نفس اللغة فضلاً عن تمرّدهم على المنهج المشَّائي، فكان التفريط في الوحدة والكثرة من قبل الفريقين معاً، حتى جاء صدر المتألهين فقام بعملية موازنة وتوفيق بين المقولتين، فشاع عنه القول: الوحدة في عين الكثرة، والكثرة في عين الوحدة، وأنَّ الوجود واحد مُشكّك، وغير ذلك من كلماته التي تعرّضنا لها في شروحاتنا على نهاية الحكمة والأسفار الأربعة، وأيضاً في فلسفة صدر المتألهين.....انتهى كلام الحيدري ....اقول يا سيد كمال كل مشروعك الفكري والمعرفي هو مبني على اساس اصطلاحات ومفاهيم والفاظ ومعاني بعيدة كل البعد عن روح الوحي وذوق تدبر القران و دراية احاديث المعصومين ....فماذا تسمي اصالة الوجود واعتبارية الماهية والوحدة المشككة والوحدة في عين الكثرة والكثرة في عين الوحدة والروح جسمانية الحدوث روحانية البقاء والحمل الشايع والاولي و اتحاد العقل والعاقل والمعقول والعلم والعالم والمعلوم وعدم الصغير على الكبير ...و و و مئات من الامور الغريبة عن القران والسنة فهل يجري عليك يا سيد كمال ما اجريته على المشائيين ام لا؟؟؟؟!!!
عشرون : في ص 204 من ج3 يقول :
فيتّضح لنا أنّ الحقيقة
المحمّدية ليست شخصاً بعينه وإنّما هي مقام عالٍ، مصداقه الأتمّ هو الرسول محمّد بن
عبد الله صلى الله عليه وآله، ولذا سمّيت تلك الحقيقة باسمه الشريف، فشخص الرسول
صلى الله عليه وآله المادّي الخارجي هو مصداق أتمّ لتلك الحقيقة الأعلائية المقدّسة.
. انظر: شرح تمهيد القواعد، للشيخ عبد الله جوادي الآملي: ص 426.... يا سيد كمال الحيدري ما هو الدليل الشرعي على هذا الكلام ؟؟؟!!!
الواحد وعشرين : 
في ص 202 يقول الدكتور طلال الحسن ما نصه :
 
قال سيدنا الأسُتاذ: (صفحة الأعيان عنده عزّ وجلّ كصفحة الأذهان عندنا، فإنّ الأشياء حاضرة عنده تعالى بوجودها لا بمفاهيمها، وكذلك عندما نأتي إلى الأذهان فلا نجد فيها زماناً ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً، مع أنّ ما يحكي عنه الذهن حوادث متعدّدة في أزمنة متفرّقة غير مجتمعة، لكننّا نجدها مجتمعة في صفحة أذهاننا، وكذلك الأمر بالنسبة له تعالى حيث توجد الأشياء عنده بوجود واحد عرضي...)....انتهى كلامه واقول ما الدليل الشرعي على هذا الكلام ؟؟؟ ولماذا اقيس ونقارن الله جل جلاله مع عقل الانسان الذي لا يزن سوى اقل من كيلو ونصف !!!!!! اليس هذا بخس لمقام الله جل جلاله !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثاني والعشرون : في ص 120 الى ص 123 ينقل كلام في توحيدالله ومعنى الواحد لا يصدر منه الا واحد عن ارسطو وملا صدرا !!! اين القران والسنة لا ادري !!!! هل ورد في القران ان يا ايها الناس اعلموا ان الواحد لا يصدر منه الا واحد!!! والله عجيب غريب !!!
الثالث وعشرين : قال في ص 75 من ج3 ما نصه :
هذان اصطلاحان عرفانيان يشيران - بحسب التحليل العقلي- إلى مقامين ومرتبتين )
للذات الإلهية المطلقة؛ قال القيصري في توضيحه لهذين الاصطلاحين: (...فإنّ الفيض
الإلهي ينقسم إلى الفيض \"الأقدس\" و\" المقدّس\"، وبالأول: يحصل الأعيان الثابتة
واستعدادتها الأصليّة في العلم، وبالثاني: تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها
وتوابعها)، فالفيض الأقدس ظهور الذات المقدّسة علماً لا عيناً، وفيه إشارة لعالم الغيب،
وأما الفيض المقدّس فهو ظهور عيني للذات، وفيه إشارة إلى عالم الشهادة، ولا ينبغي
الإغفال عن كون مرادهم من الظهور - علماً وعيناً- هو وقوع التجلي للذات، وإلا
فالذات المقدّسة هي غيب الغيوب وهي الغيب المطلق، معرفتها الحقَّة الإقرار بالعجز عن
ذلك؛ وعن كون هذه القسمة مجرّد تحليل عقلي خالص، كما تقدَّم. انظر: مقدّمة القيصري
على فصوص الحكم، الفصل الثالث. وانظر: شرح مقدّمة القيصري للسيد جلال الدين
الاشتياني: ص 333 وما بعدها....انتهى كلامه ولكن ما هو الدليل الشرعي عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الثاني والعشرين : ينقل الدكتور طلال الحسن عن استاذه السيد كمال الحيدري اشكال على افضل تفسير موجود عند الشيعة الامامية وهو تفسير مواهب الرحمن للامام عبد الاعلى السبزواري وهذا نص الاشكال في ص 55 من ج3 من كتاب منطق فهم القران :
وبما ذكرناه يتّضح التأمّل فيما أورده بعض الأعلام المعاصرين، حيث يقول بأنَّ:
(المعروف بين جمع من الفلاسفة لزوم السنخية بين العلّة والمعلول، فالمُباين من كلّ جهة لا يُمكن أن يصير علّة للمُباين كذلك، كما أَّن اُلمباين من كّل جهة لا يصدر من المُباين كذلك، وبنوا عليه مباحث فلسفية وعرفانية، ولكن ظاهر قوله تعالى: {ربّ العالمين}، وغيره من الآيات المباركة الكثيرة التي يأتي بيانها ينفي ذلك، فإنَّ موجد العوالم ومُربِّيها لا سنخية بينه وبينها، إذ لا سنخية بين الممكن بالذات والفقير المحض وبين الواجب بالذات والغني المطلق كذلك). انظر: مواهب الرحمن في تفسير القرآن، تأليف . فقيه عصره آية الله العظمى السيد عبد الأعلى الموسوي السبزواري: ج 1، ص 72
فإنه لو انتفت السنخية بينه تعالى وبين خلقه لزم - حتى مع الإيمان بقانون العلّية العامّ الدالّ على عدم وقوع حادثة بلا سبب- جواز صدور أيّ شيء من أيِّ شيء، وفي هذه الحالة سوف لا يظهر لنا العالم بصورة نظام معيّن، وإن لم يظهر لنا بصورة موجودات منفصلة ومنفردة، مضافاً إلى ما تقدَّم من أنه لا يُمكن الاستدلال بهذه الموجودات على إثبات كرائم صفاته سبحانه. منه (دام ظله).....انتهى كلامهم وسبب هذا الاشكال عند السيد الحيدري وغيره من رواد مدرسة الحكمة المتعالية ببساطة هو : قياس الخالق بالمخلوق .... فكيف تقبل يا سيد كمال الحيدري ان تجري السنخية بين الخالق والمخلوق !!!! يا سيد كمال قوانين العقل البشري وهلوسات المرضى النفسانيين من الدراويش والصوفيين لا تجري على الخالق جل جلاله ....مفهوم ؟؟ وصلت الرسالة لو بعد ؟؟
الثاني وعشرين : قد اهمل كاتب الابحاث وهو الدكتور طلال الحسن الكثير من ابداعات المفسرين السابقين ونسب الكثير منها الى السيد الحيدري واعتبرها من فتوحاته وابداعاته وهذا ظلم للاخرين ....الم يطلع الدكتور طلال الحسن على تجربة الدكتور حسن الترابي في تفسيره التوحيدي وفيه من الابداعات ما فاق كثيا ما طرقه السيد الحيدري ...الم يطلع على تجربة الدكتور وهبة الزحيلي في تفسيره المنير والوسيط والكبير والموسوعة القرانية الميسرة ....الم يطلع على المشاريع القرانية للدكتور محمد راتب النابلسي والدكتور محمد شحرور والدكتور محمد عابد الجابري والدكتورة رقية طه جابر العلواني وهي صاحبة مشروع جامعة التدبر في القران ومشروع التنمية البشرية من خلال التدبر في القران وتجربة الدكتور محمد صادقي الطهراني صاحب تفسير الفرقان وتجربة دكتور يوسف القرضاوي وسيد قطب والسيد محمد حسين فضل الله وغيرهم المئات ....والمشاريع القرانية لا تعد و لاتحصى فلماذا لا تذكرها ولم تستشهد بها يا دكتور طلال الحسن ؟؟؟؟؟ لماذا الانغلاق على التفاسير الصوفية فقط كتفسير المحيط الاعظم والبحر الخضم لحيدر املي الذي يسميه بالعارف الكامل !! وتفاسير بن عربي وملا صدرا !!! لماذا هذا الانغلاق ؟؟؟ 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... 

كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : عقيل الساعدي ، في 2015/07/16 .

السلام عليكم اولا وقبل كل شيء اود معرفة اسم الاخ الناقد اولا ثم يصار الى الكلام عن نقده ومحتواه والسلام

• (2) - كتب : خادم اخو زينب ، في 2014/05/03 .

&&&&&





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=36170
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 09 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 11 / 20