• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : التيارات الاسلامي في الواقع السياسي العراقي .
                          • الكاتب : عمر الجبوري .

التيارات الاسلامي في الواقع السياسي العراقي

  قد يكون  العنوان عميق جدا ويحتاج الى دراسات مفصلة وموسعة تتناول مختلف جوانب هذا الواقع وقد نحتاج الى ايام طوال لتغطية الموضوع ومناقشته مناقشة بناءة وليست مناقشة طعن وتشهير ولابد من تناول الموضوع من جوانب تاريخية وسياسية لكي نتمكن من تكوين صورة متكاملة عنه ومن ثم نستطيع محاكاة العقل ومناقشته كي يجيب عن تساؤلات كثيرة تراود الذهن ومنها مثلا:

هل التيار الاسلامي نجح في تحقيق شيء للشعب العراقي ؟
هل كان التيار الاسلامي بمستوى الطموح ؟
الواقع الحالي للتيار الاسلامي في العراق هل في تصاعد ام العكس ؟
هل ستستمر التيارات الاسلامية في العراق و ما هو واقع مستقبلها  ؟ 
اين كان الخلل في عمل هذه التيارات واسباب ما حصل ؟
هذه التساؤلات من جملة تساؤلات كثيرة وعلينا جميعا مناقشتها وبواقعية بناءة لان غايتنا هو تقدم العراق وتحقيق الخير له وليس الطعن  بالأخرين  ,أي عمل يقوم به فرد ما تكون به  نسبة من الاخفاق لان الكمال لله وحده ولكن كلما كانت نسبة الاخفاق اقل كانت نسبة نجاح العمل اعلى واقوى وهذا هو المراد ما شهدته وافرزته النتائج الانتخابية لا يمكن اعتباره فشلا بالنسبة للتيارات انما كانت مرحلة لإعادة الحسابات  ومراجعة النفس بغية الحفاظ على محبة الجماهير لأنه وبكل تأكيد ان جميع القوى السياسية في العراق لها علم واحد ان الفترة الزمنية الماضية لم يكن فشلا هو موقف جميع القوى السياسية الفائزة والغير الفائزة الائتلاف الوطني واشراكه في كل صغيرة وكبيرة متعلقة بتشكيل الحكومة الحالية حيث اثبت هذا الائتلاف ومن خلال مشورته انه اهلا لهذه وحتى من خلال ما يقدمه من مقترحات وافكار كلها كانت تصب في مصلحة بناء العراق وتقدمه وتحقيق الخير لأبناء شعبه .
والمبادرات التي قدمها السيد عمار الحكيم كانت خير دليل لذلك وبشهادة قادة الكتل السياسية الاخرى , الحياة السياسية تحل اخطاء من الممكن ان تكون جسيمة ومن الممكن ان تكون العكس تماما والانسان المؤمن عليه ان يتعلم من اخطائه وتصحيح مساره حتى يحافظ على ما تم تحقيقه في الماضي ويحث الخطى ويسعى جاهدا لمزيد من النجاح للمستقبل ...
ويبقى شيئا واحدا للتذكير ان هذا الحديث قد لا يكون وافيا للموضوع وعنوانه ويمكن اعتباره صورة مصغرة له.... 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=3552
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 02 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 14