• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : علي والارهاب!! .
                          • الكاتب : قيس المولى .

علي والارهاب!!

منذ الازل هنالك الحق والباطل وهنالك الرفيع والوضيع بل ان وضعينا دائما يطفوا على السطح ليظهر للعالم اجمع بانه افضلهم خلقا ومنطقا فعند مرورنا بتاريخنا الاسلامي العريق نجد ان فيه الشخصيات التي من المفروض ان تكون من حاملي الراية المحمدية بعد الرسول الاعظم بغض النضر عن انتماءاتهم الحزبية وولاءاتهم الطائفية لان لهم الدور الكبير في ايصال الاسلام الينا عبر القرون التي مضت اما وصولها طوعا او كرها هذا لا يعنينا المهم انها وصلت، وعلى الرغم من اسلامنا المتين الذي شاء الله ان يخلده الى يوم يبعثون نجد كثير من هذه الشخصيات التي كان لها وجود في فترة بناء الحضارة الاسلامية وترسيخ جذورها قد انحرفت عن النهج المحمدي الصحيح لترسم خارطة جديدة تعتقد من وجهة نظرها انها الاقوم والانصح لخدمة الاسلام والمسلمين متناسية جميع الوصايا التي جاء بها الرسول الاكرم والاحقية لمن بعده في تثبيت دعائم الدين القويم خصوصا وانه لا ينطق عن الهوى وما يوصي به او ينصح ليس من عنده فحسب انما من قبل الله تعالى فلانشقاقات التي حدثت بعد استشهاد الرسول الاعظم والاضطرابات ونفاق بعض الاصحاب وعصيان الاغراب واتهامه ب(الهجر) وحسبهم كتاب الله وسنة نبيه واخذ البيعة تحت رهبة السيافين ومكر الجلادين وحرق دور الفاطميين وقتل العلويين ما هو الا تكريس لمفهوم ارهاب الدولة في مفهومه الحديث لان الارهاب يبدا بالفكر وينتهي بالدم واذا كان غايتهم ومنهجهم فكرا فحسب فأكيد سيترك التفسير لصاحبه الشرعي عبر مر السنين لأنه سيكون المرجع والمسؤول الوحيد على تفسير الفكرة فاذا كان مبغضا لمحمد وال محمد سيكون فكره ارهابيا دمويا واذا كان منصفا سيكون من صلب الاسلام الحقيقي وقد ينتهي المطاف به الى التكفير والالحاد لانه اصبح رافضيا مثلهم، فمنذ بزوغ الاسلام وليومنا هذا لم يتصدر الحكم الا قطاع الطرق من القتلة والمجرمين وهذا يعود لاتفاقية الشورى المغرضة واجتماع المنافقين على السلطة المغتصبة وهو مشابه جدا لوعد بلفور الذي اجاز للمجرمين باغتصاب الحق المشروع وعلى الجميع الاعتراف به مرغمين شاتم ام ابيتم خصوصا وان الاشكالات اللا اسلامية واللا وطنية ما هي الا البذرة الاولى لانطلاق الإرهاب الاسلامي الوليد بصورة مشرقة ومدعومة بالنصوص الكاذبة والاحقية المخادعة والمضللة لمن لف حولهم واطاعهم دون الرجوع لكتاب الله وعترته وما لهذه الاجتهادات الفردية والشخصية باسم الدين الا وكان لها الامتداد الى جميع الشخصيات التي كفرت وهجرت وقتلت باسم الدين لان من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة اما اذا كانت غايته سليمة او غيرها لا نعرف علمها عند الله لكنها كانت الاساس المتين لبناء اول دوله ارهابية في قلب العاصمة الاسلامية بعد الرسول الاعظم لذا فمن المفروض ان لا نتفاجأ بتهديم قبر أي صحابي او امام او مرقد لان هذا وارد ومعقول عند التكفيريين فلن نرتجي من الاحفاد طيبا لان سلفهم سبقهم بالرذيله وما تقدمه السلفية والوهابية سوى القليل القليل وقد يصل بنا المطاف لان نعذر الحجاج والسفاح وهدام بل و نعذر ابن لادن الملعون ايضا !! لانه اتبع سنة الاولين وسار على وصايا الافكار واجتهد بنفسه تبعا لسنه الاسلاف السابقين لان السبب معروف وواضح بل ازلي كان يثير حفيظتهم خصوصا وان اسم (الامام علي) ارعبهم منذ عصر الرسول الأعظم وليومنا هذا بل ان التاريخ لو عاد بهم مرة أخرى لألبسوا احد الصحابة التكفيريين حزام ناسف ليفجير نفسه بأحضان الامام في محرابه او لاثقبوه ( بالدريل ) بكل فخر عندما بات على فراش الرسول الاعظم حينها او لو كانت مادة(C4) الشديدة الانفجار موجودة لأرسلوا (حمار مفخخ) الى عقر داره وهدموا اركانه بكل وسيله ليفجروه ولو كلفهم كل ما يملكون او لا نفقوا كل أموال المسلمين وخزائنهم امام اعلامهم الفاجر ليبينوا انحراف الامام عن الخط المحمدي وبيان مفاسد المحبين من انصاره فلم يغيظهم حجر بن (علي) ولم تغيظهم (زينب الحوارء) بقدر ما ابغضهم (الامام علي) نفسه الذي كسر انوفهم وارغمهم على الخضوع والخنوع اليه خاسئين داحرين، (علي) الذي بقت قبابه وقباب أولاده الى يوم يبعثون (علي) الذي كشف خديعتهم وزورهم بعد وفاة الرسول الأعظم (علي) الذي أطاح بسيوف الكفر وائلم وثنيتهم وعبوديتهم (علي) الذي كشف عن نفاقهم الى العالم اجمع (علي) الذي ازاح لثام اسلامهم الكاذب وكفرهم المبرج لن نتاثر بنبش قبر الصحابي الجليل لان بقيعنا تشهد ولن ينكسر قلمي في رثائه لان جثمان الصحابي زلزل نفوذهم ولن يبكي قلبي مطلقا لمصابهم ابدا لان أرواحهم حطمت أجساد غيضهم وضغينتهم وسلبت ارواحهم، نعم لن نهتز لتهديم قبوركم سادتي يا اصحاب الكرامات العالية لان قبابكم هدمت تاريخهم المزيف وقلبت مؤامراتهم البائسة وخططهم المثقلة بالكره والحقد الدفين لآل بيت الرسول فما (هذي الرسول ) الا لانه من اتباع (علي) وما ذنبك يا حجر الا لانك من اتباع (علي) وما ذنب أصحاب البقيع الا لانهم من اتباع (علي) وما ذنب الحسن والحسين(ع) الا لانهم من اتباع (علي) وما ذنب فاطمة الا لانها من اتباع (علي) وما ذنب الأشلاء المتفجرة والأجساد المتناثرة الا لانهم (حسينيون) الا لانهم (علويون) وما هذه السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تتفجر بين الحين والاخر الاسلسلة متصله ومتماسكة ترتبط بامية وابو جهل وابوسفيان من خلفا لخلف ما لهذا التكفير والقتل الطائفي الا وله جذور تمتد الى السقيفة المشؤومة فما بني على باطل فهو باطل ومن اسس منهج الطغيان لن يبنى فوقه الا الطغيان ما لتهديم القبور الا وله جينة وراثية ترتبط بيزيد والوليد ومروان والحكم والمتوكل والمعتصم والمستنصر والمعتز وكلهم سلاله واحدة وتاريخ واحد ودماء واحدة تكفير وتهجير واقصاء كلها واحدة تاريخ عفن كفروا فيه (علي) فكيف لا يكفرون اصحابه قطعوا راس( الامام الحسين ع) كيف لا يقطعوا رؤوس مواليه بايعوا الوضيع في سقيفتهم كيف يرضخون ولا يبغضون رفيعهم ذبحوا (رضيع الحسين ع) من الوريد الى الوريد كيف لا يذبحوا احفاده كرها وحقدا احرقوا دار فاطمة بنت رسول الله كيف لا يحرقون دور المحبين والموالين سلبوا نهبوا بغضا ب(المرتضى ) فكيف لا يفجرون الحسينيات بغضا باتباعه وشيعته نعم حقيقة نكاد نخفيها كي لا نتهم بالطائفيين او المتشددين لكنها حقيقة مرة حقيقة مؤلمة حقيقة مخجلة ومبكية نحاول ان نتغاضى عنها نحاول ان لا نتطرق اليها نحاول ان لا نتداولها بيننا اونناقشها كي لا نتهم بشق عصى المسلمين او يعتبرونا من الخارجين عن الدين او من المنحرفين او اي شئ من هذا القبيل لكن ما خفي اعظم وما نكتمه اسقم فالتاريخ يعيد نفسه بشخصيات جديدة فما بغض الحفيد الا لتراكمات اجداده المارقين وهذه سنة الحياة من السلف اللعين الى الخلف الحقير وتستمر عبر السنين نعم كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء هذا ما فهمته من ائمتي وترجم في الايام السابقة و القادمة فكلها كانت سواسية لكن الاساليب قد تختلف من حين لاخر فمن كان يقتل بالسيف يقتل اليوم بلاصقة او ناسفة وكلها اساليب تكفيرية متوارثة واحدة وغايتها واحدة ففي كل العصور التي مضت لم تكن الابادة الجماعية الا على طائفة واحدة منذ الازل وليومنا هذا منذ( الامام علي) وامتدت لجميع الموالين وستستمر حتى ظهور الامام القائم( عج )لان ثمن الظهور يجب ان يدفعه المنتظرين منا فحسب , نعم هذا هو التاريخ المرير عند المرور على اعتابه لانه حافل بالمؤامرات والمكر والخدع والقتل وكلهم يدعون التدين وباسم الحق مراحل دموية تنتقل من حاكم لاخر ومن سياف الى سياف والاشلاه اشلاه العلويين حصرا والزنزانة ملية باتباع (علي والحسين )والحاكم لم يزل يحكم باسم الخليفة الاكبر سنا والشورى الاجدر حكما نعم حقيقة مؤلمة تقرح القلب وتصدع اركانه لان الارهاب تم تصنيعه منذ القدم خصيصا لارهاب( علي واتباعه حصرا) ف(علي) هو الذي قارع الارهاب القديم بصورته الإسلامية الوهمية والمبرجة بخديعة الكاذبين والمجرمين لذا يتوجب على اتباعه لزاما مقارعة الارهاب الحديث بكل اشكاله ، فلولا تحديه لهم لما كان (علي) ولما بقيت صورته الناصعة تلاحق ظلام الحاقدين التكفيريين الى يومنا هذا لفضحهم الى جميع العالمين من الاولين والاخرين ، فلن تنكسر شوكتنا ولن تنثني رايتنا ابدا ابدا وعلى النهج سائرون فكد كيدك واسع سعيك يا ارهابنا الجديد فلن تهزم اميرنا فقد هزمكم ببدر وحنين وهزمناكم طيلة السنين فانظر لرموزنا و رموزكم وانظر لقبابنا وقبابكم وانظر لوجودنا ووجودكم فلسنا خائفين لاننا نحن اصحاب اليقين ولسنا منكسرين لان مرجعنا الحسين ولسنا مجرمين لاننا مؤمنين فلا تضحكوا كثيرا ستبكون كثيرا فيال ثارات الحسين سترفرف فوق رؤوسكم يوما وسنحرر العالم من سلطان جوركم المظلم وارثكم المزيف ان شاء الله 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=34285
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 07 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 17