• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عراقيون في الدنمارك .... وعراقيون في العراق .
                          • الكاتب : فلاح السعدي .

عراقيون في الدنمارك .... وعراقيون في العراق

 مقدمة للكلام تذكروا المقولة ( إن لم تستح فاصنع ما شئت)
اخوتي اقرأوا للنهاية....مع انه لا نهاية
حدثني احد الأخوة الكرام انه لديه صديق في الدنمارك قدم لجوءا يقول له بعد ان نقلونا من الكم الذي وضعونا فيه كوننا عائلة ....جاءنا مجموعة من الدنيماركيين وكانوا يحملون شعارا لهم وهو كشعار الصليب الاحمر المهم في الأمر دخلوا البيت الذي نقلونا اليه للسكن واخذوا يتجلون فيه واخذوا عدد افراد العائلة ثم سلموا علينا وذهبوا ....
يقول بعد فترة قصيرة جدا واذا بسيارة تحمل كل احتياجات البيت وحتى ملابس الاطفال بما فيها الجوراب وكل ما نحتاج اليه من الطعام والتموين ....
فقدموا لنا كل شيء نحتاج اليه ...
يقول سكنا في البيت واذا يوم من الايام انقطع التيار الكهربائي عنا لمدة ثلاث ساعات فيقول مازحا استعجت من الانقطاع (حتى قلت لزوجتي جلبنا الفكر معنا حتى اهنا انقطعت الكهرباء).... وعن المنطقة التي نحن فيها .... ثم عاد التيار الكهربائي.... بعد ذلك رجع التيار الكهربائي .... وبفترة قليلة جاء فريق من الصيانة ليعتذروا من اهالي المنطقة ومن ضمنهم كنا نحن ...
الملفت للنظر انهم جاءوا لنا يعتذرون عن انقطاع التيار وقالوا هذه اول مرة يحصل فيها هذا الانقطاع فنحن نخيرك انت وعائلتك في تعويض ما تسبب لكم من الازعاج والتعب النفسي لأنقطاع الكهرباء .... نخيرك بين التعويض المالي والتعويض بسفرة (نزهة ) للعائلة على حساب الدولة ....
يقول اخترنا السفرة العائلية وقد تكلفوا بكل شيء النقل والسكن والطعام وارجاعنا الى البيت 
وبعد رجعونا جاءوا لنا مرة اخرى المجموعة التي تكفلت لنا السكن ومتابعة الاحتياجات ليقولوا لنا تعالوا لتستلموا الحصة الثانية من احتياجاتكم ....
هذا حال الدول مع الانسان .....
اما في العراق فلجأ بعض العراقيون نتيجة التهجير أو الفقر وفي وطنهم ليسكنوا في اراضي عامة .... الملاحظ ان الدولة بين فترة واخرى تهددهم بالازالة .... واطلقوا عليهم تسمية ( المتجاوزين ) 
والمضحك ان المسؤول الفلاني يقول لولا المتجاوزين لكانت الكهرباء تكفي ....
واخر يقول لا نستطيع ان نعطي للفقراء اكثر مما نأخذ منهم فلنا اصواتهم ويكفي ان لا نعطيهم شيء .....
هذا لاجيء في وطنه هكذا يعامله رؤساؤه
وذاك لاجيء لغير وطنه فكيف يعامله المسؤولون 
فلا أدري الا يستحي مسؤولوا العراق من جناياتهم على الشعب وبالخصوص الفقراء 
.... هل يظنون ان الله ينسى احبابه .... ام نسوا ان الفقراء احباب الله ....
فيضعوا في حساباتهم ان الله يمهل ولا يهمل 
وليستحوا .... فإلى الآن لم يستحوا
عدم المستحى هو ان من ننتقدهم يتعاملون افضل ممن ننتخبهم هذا قمة عدم الحياء 
فلاح السعدي
13/ شهر رمضان / 1434هـ
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=33932
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 07 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 11