• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : مشروع تسقيف صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) مراحل متقدمة من تركيب المقرنصات الخاصة بديكور السقف الجديد .
                          • الكاتب : سرمد سالم .

مشروع تسقيف صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) مراحل متقدمة من تركيب المقرنصات الخاصة بديكور السقف الجديد

متابعة: سرمد سالم 

يستمر العمل بمشروع تسقيف صحن المولى أبي الفضل العباس(ع)، هذا المشروع الكبير الذي أنشئ خدمة لزائري العتبة المقدسة، ولحمايتهم من أشعة الشمس والأمطار في المواسم المختلفة، حيث قطعت الكوادر الفنية والهندسية العاملة بشركة أرض القدس الهندسية والشركات الساندة لها أشواطاً كبيرة من المرحلة الخامسة والأخيرة، ووصلت إلى مراحل متقدمة من تركيب مقرنصات (الفايبر كلاس) على الهيكل الحديدي، من أجل تكوين سقف ثانوي جميل من الزجاج المقطعة هندسياً بطريقة جديدة تنفذ لأول مرة في العراق، وبتصاميم هندسة ونباتية تتواءم مع ما موجود في الحرم المطهر... هذا ما بيّنه لصدى الروضتين المدير المفوض لشركة أرض القدس الهندسية (الشركة المصمّمة والمنفذة) المهندس حميد مجيد الصائغ.

وأضاف: بعد أن تم تقسيم الحرم الشريف إلى أجزاء عديدة وفقاً للخطة المعدة مسبقاً، ابتدأ العمل في الجانب الشرقي من العتبة المقدسة من جهة (باب العلقمي) بتركيب مقرنصات (الفايبر كلاس) على الهيكل الحديدي المكون للسقف، وتمكنت الكوادر الفنية والهندسية العاملة بهذا المشروع وبوقت قصير من إنهاء ثلاثة أجزاء من العتبة المقدسة، وتغليفها بالمقرنصات المكونة للديكور الداخلي، ولم يتبقَ سوى الجزء المقابل لباب القبلة للمرقد الشريف، وهنالك مرحلة أخرى تكميلية تتمثل بتغليف الجسور، والسقوف المستوية، والأجزاء الحديدية الظاهرة بمادة (الفلات بنل)، وهي أيضاً من (الفايبر كلاس) التي استعملت في المقرنصات المصنعة من مادة (الفايبر كلاس)، وهذه المادة عالية التقنية، تحمل مواصفات عديدة مثل الصلابة والمرونة، وتحمل الظروف القاسية: كالحرارة والرطوبة والضغط وغيرها، وهي غير مضرة بالبيئة. كذلك تمتاز بخفة الوزن والعزل العالي للحرارة والصوت، وذات مقاومة عالية للكسر والضغط، وضد تسرب الماء، تم اختيارها لتصنيع مجسمات المقرنص، وبتصاميم هندسية رائعة، حولت إلى مجسم ثلاثي الأبعاد إلى قوالب للمقرنص، ثم تكبس بمادة الفايبر كلاس لتخرج بهذه الهيئة الجذابة. 

مبيناً: نقوش عديدة تدخل ضمن هذه المرحلة تختلف من مكان إلى آخر مثل: القباب والسقوف العادية، وعن الزوايا والأركان والجسور، أيّ أن كل جزء يحوي نقوشاً خاصة به عددها اثنا عشر نوعاً من النقوش الإسلامية، تتوزع على كل أجزاء الصحن الشريف، تقسم تبعاً للمكان الموجود فيه لإعطاء انسجام كبير بين أجزاء الصحن مع الحرم المقدس، وهذه النقوش تم استلهامها من داخل الحرم الشريف.

وأوضح: وتمت المباشرة بشكل مواز لعملية تركيب المقرنصات على الهيكل الحديدي المكون للسقف بمرحلة تغليفها بالمرايا التي تكون على شكل قطع صغيرة، وبتصاميم هندسية ونباتية جميلة، وتعتبر هذه المرحلة صعبة، وتحتاج إلى دقة عالية ووقت؛ لأن كل جزء بطول (10) سم من سقف العتبة المقدسة يحتوي على ما يقارب الـ(86) قطعة من المرايا ذات الأبعاد والألوان المختلفة المستوردة من أرقى المناشئ العالمية، لتكون في هذا المشروع، وقد ابتدأ العمل في الجزء الأول قرب باب الفرات (العلقمي) وهذه المرحلة تنفذها كوادر عراقية.

كما وابتدأ بالتزامن مع تركيب هذه القطع الزجاجية على مقرنصات (الفايبر كلاس) العمل بتسليك التمديدات الكهربائية للإنارة الداخلية، باستعمال مواد وأنابيب وأسلاك من مناشئ أجنبية ومصابيح إنارة ذات مواصفات عالية؛ لأن استعمال المصابيح العادية بهذا العدد الكبير سيزيد من الحرارة داخل الصحن الشريف... لذا وبعد البحث عن مصابيح بديلة، وقع الاختيار على مصابيح (اللد) وهي مصابيح ذات استهلاك قليل للطاقة الكهربائية، وحرارتها حين التشغيل منخفضة جداً، وكفاءتها عالية، وعمرها أطول مقارنة بالمصابيح العادية. كما وتمتاز بإمكانية تبديل الألوان أوتوماتيكياً، وستتم المباشرة بمرحلة تغليف القباب من الخارج بمادة (الفايبر كلاس) والكاشي الكربلائي حين وصول المواد إلى موقع العمل.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=33046
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 07 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 03 / 31