• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : شكاني صبري .
                          • الكاتب : انتصار صبري .

شكاني صبري

رجوتُك هيَّا أجبنـي  حبيـبـي
....فأنت لجـرحٍ بقلبـي طبيبـي
و أنت الحبيبُ فهل كنت تدري
....بأن فـؤادي أرانـي غروبـي
عشقتك حتـى تـأوَّهَ قلبـي
....و أطلق صوتَ العذابِ  نحيبـي
أحبك يا من سلبـت فـؤادي
....و صار خيالي مـلاذ  هروبـي
أنا قد عشقتُ، فهل جئتُ ذنباً؟
....يزيد عقابـي، أهـذا  نصيبـي؟
ولو أن قلبـي تقطّرَ شعـراً
....لبجَّل عشقا ثوى فـي دروبـي
أسامر ليلـي و أعلـم  أنِّـي
....سأهجرُ نومي و أبكـي لهيبـي
رأيتك تنشد شعـراً و  لكـن
....أراك جهلت بما فـي القلـوبِ
شكاني صبري وقد مل صبـراً
....فهل لي بصبرٍ عليـك حبيبـي
فحبك أصبـح يَـجتاحُ قلبـي
....و أصبح حبك أقسى  الخطوبِ
 

كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : عبد الرحيم محمود ، في 2013/05/08 .

رغم البنائية الخالية من الأخطاء إلا أن القصيدة تسير على السطح ولا تتعمق في وجدان القاريء ، فكلماتها متوقعة ، حبيبي ، نصيبي ، طبيبي ..... الخ ، تخلو من الومض والصور المدهشة والانزياح اللغوي والفكري ، كنت سابقا مدهشة أكثر !!

• (2) - كتب : مَلك حسين ، في 2013/05/02 .

أخذني قصيدكِ لعوالم أخرى، سألت هل توجد في حياتنا؟
خرجت بسؤال إليكِ لماذا أنتِ خليط من الأبداع والجمال في آنٍ واحد يا صديقتي..
وانا اقرأ لـ انتصار صبري، أقول الله عليكِ يا مبدعة ...
تحية بحجم نقاءكِ.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=30493
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 05 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 29