• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا, الباحث الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي .
                          • الكاتب : محمد الكوفي .

حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا, الباحث الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي

 حوارات: سلسلة حلقات يسلط فيها الكاتب الضوء على مراحل مهمة من حياته الدراسية و الجهادية والإعلامية والبحث والتحقيق في إيران الإسلام والعراق الحبيب و في بلد المهجر – السويد.

أجرى اللقاء الإعلامي: محمد الكوفي/ أبو جاسم.

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية: هاجر وطنه العراق وعمره لم يتجاوز العشرين عاما يحمل مبادئً قد لم يحملها، بل لا يفهمها ولا يقدر عليها الكثير ممّن هم أكب...ر منه سنّاً. سكن الأهوار مع المجاهدين العراقيين سنيناً طويلة، وسكن الجبالَ فترة من الزمن يقاتل الديكتاتورية. أصيب عدة مرات في قتاله ضد النظام ألصدامي، ووصل إلى الموت أكثر من مرة. ما زالت عشرات الشظايا في قدمه اليسرى. وإصابة أخرى لم تشفى في كتفه.
مع انشغاله بالقتال ضد النظام كان حوزويا وجامعياً أكاديمياً وباحثاً وكاتباً مقتدراً.

صاحب قلم أطلق عليه اتّحاد المثقفين والأدباء العرب في السويد مؤخراً لقب (القلم الذهبي).
وحين وصل إلى أوروبا وهو في عمر الخامسة والثلاثين لم تغيّره أجواء الدنيا المفتوحة، وبقى حليف المنبر والمحراب والقلم، رغم كل ما يلاقي من أذى الانتهازيين والحساد والوصوليين.
استمر في تحصيله العلمي والحوزوي والأكاديمي، والتحق بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية، وتخرج بدرجة البكالوريوس. وهو منذ أحد عشر عاماً إلى الآن مسؤول مكتب الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في السويد.
تطوّعت اتحادات عراقية وعربية للكتاب والمثقفين والإعلاميين العرب والعراقيين في دعوته للتسجيل في قوائمها، وهم يعلمون أنه رجل دين وخطيب حسيني، وفي السنتين الأخيرتين قبل اتحاد الكتاب السويدي الرسمي عضويته بعد استلام الإتحاد السويدي كتابين فقط من كتبه الخمسة المطبوعة. علي القطبي الموسوي أحد مفاخر الحوزة العلمية الإسلامية الأمامية في أوروبا.
كتب في حقّه كبار الشعراء والشاعرات قصائداً قل لم يكتب مثلها حتى في كبار السياسيين، وكبار العلماء والزعماء. كان لي لقاء معه قبل أن أسافر إلى العراق.
اعرفه منذ ثلاثين عاما لم يتغير. هو المجاهد العالم الخطيب المحقق المتبحر في العلوم الإسلامية السياسية والاجتماعية. هذا حوار دام أشهراً وأياماً واختتمتاه على أعلى نقطة في مدينة مالمو حيث نتحدث ونحن نشاهد الجسر الرابط بين السويد والدانمارك. وكان معنا مشاركاً في الحوار وشاهداً للتأريخ صديقنا الأديب والشاعر العراقي فائق الربيعي .
الحوار.
محمد الكوفي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علي القطبي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها المجاهد والفنان الإسلامي والإعلامي والصديق القديم محمد الكوفي. وعلى صديقنا وأخينا الشاعر المبدع أبو حوراء الربيعي حفظكما الله بحفظه ورعايته.
                                                 ******

حول هذا الموضوع التقينا بالباحث والكاتب الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي.

وكان لنا معه هذا الحوار:

 

1 ــ في البدء توجهنا له بالسؤال التالي: الإعلامي محمد الكوفي- منذ متى بدأت الكتابة؟

ج- بدأت الكتابة منذ أن كان عمري ثمان سنين، طبعاً كانت كتابات طفولية غير قائمة على أساس لغوي وقواعدي صحيح.
ولكني بدأت الكتابة فعلياً في الصحف المعارضة عام 1984، وكانت تنشر لي جريدة العراق الحر في لندن، ومجلّة الرأي الآخر في لندن. والشهادة وصحيفة بدر في إيران في ما بعد. كان عمري حينها يقارب الاثنين وعشرين عام.

2   ــ عن ماذا كانت تتحدث المقالات؟
كانت تتحدث حول بعض المواقف البطولية. والمواقف الإنسانية النبيلة والعبادية للمقاتلين العراقيين.

3  ـــ هل كتبت في الصحف العربية والعراقية؟
ج- قبل عشرين عام كتبت في صحف بدر والشهادة ومجلة الرأي الآخر الصادرة في لندن وكذلك العراق الحر في لندن. وبعض الصحف العراقية الصادرة في استراليا، وبعد انتشار الأنترنيت انصب اهتمامي على المواقع الألكترونية، ولكن كانت بعض الصحف تنقل بعض الرسالات والبحوث من مواقع الأنترنيت. مثل صحيفة العدالة التي يصدرها د. عادل عبد المهدي نقلت بحثاً حول الفدرالية كتبته على شكل ست حلقات على جريدتها، وبعض المجلّات هي مجلات إسلامية. مثل صدى الروضتين من كربلاء والعتبة العباسية ومجلة قرآنية من العتبة الحسينية. نقلت بعض المقالات، وصحيفة البيّنة في بغداد وصحف في استراليا. ومجلة قانونية تصدر من أحد مدن فرنسا. وغيرها ليست على بالي الآن,

4 ـــ كنت سابقا تكتب في السياسة والآن ومنذ زمن لم تكتب فيها؟
وانا خطيب إسلامي وباحث إسلامي قبل كل شئ وعندي رسالة إسلامية يجب القيام بها فتركت الإنتقاد المباشر. أنا لست سياسياً، كنت ناقداً من باب النصيحة والإصلاح، لكن الجهل والوصولية والانتهازية والحسد لدى العديد ممن يدعي التدين، (وحاشا الدين منهم) ووجود برامج التسقيط المنظّم والقطيعة لمن ينتقد أي حالة سلبية في المجتمع السياسي الإسلامي. منعتني من الكتابة والانتقاد والنصيحة والأمر بالمعروف. والخطورة ان التسقيط والقطيعة لا تقتصر على المدينة التي تقيم فيها، بل يصل إلى كل أنحاء العالم.

 5ـــ متى بدأت بإصدار نشرة أو صحيفة في السويد؟
ج: في عام 1999م، أي قبل اثني عشر عاماً أصدرت صحيفة رسالة الزهراء(ع)، وبعد عام أصدرت صحيفة العدل المنتظر(عج).


 6 ـــ ولماذا أصدرت هذه الصحف ؟
لم أجد صحيفة أو مجلة تخرج من داخل الجالية الإسلامية في السويد تلبّي الحاجة للإعلام الإسلامي، وكان الإعلام الداخلي فقط للإخوة في التيارات الوطنية واليسارية والاشتراكية.

7 ــ هل هناك من سبقك ؟
كصحيفة إسلامية لاأعتقد أن أحداً سبقني ولا أحد لحقني من الإسلاميين، ولكن كانت نشرات مثل نشرة الراصد، أصدرها بعض الشباب المهاجر بداية التسعينات من القرن المنصرم، ومواضيعها تعتمد على مقالات يكتبها بعض المثقفين، حسب ما وقع بيدي من عدد، كذلك أصدر (الأخ العزيز حيدر الحلي) مؤسّس المكتبة الإسلامية في جنوب السويد نشرة إسلامية، تحت اسم أهل البيت (ع) وكانت نشرته إسلامية تحوي على مواضيع دينية وإسلامية، ومن ثم الأستاذ عبد الرزاق الفتلي في نشرته (الشباب المهاجر)، وعبد الرزاق انتقل إلى مرحلة متقدمة أخرى حيث احتوت نشرته إضافة للمواضيع الدينية مواضيعاً اجتماعية وسياسية. كما تصدر إلى الآن نشرة موعظة المجتمع من استوكهولم.
جزاهم الله خيرا تمكنوا بإمكانات شخصية محدودة في كتابة وتصميم وإصدار تلك النشرات الإسلامية الهادفة الملتزمة.. ولكن كانت نشراتهم تقتصر على جهودهم الفردية، ولم تكن تجري لقاءات أو تغطي المناسبات الإسلاميّة.
وهنا رأيت لا بد من خطوة متقدمة أخرى، وأبدأ من حيث ما انتهى إليه الأخوة ، يعني نتعدى مرحلة النشرة إلى رحلة الصحيفة
وأصدرت صحيفة (رسالة الزهراء) حيث كانت تحتوي إضافة إلى المواضيع الدينية والإسلاميّة، أبواباً متعّددة. منها مواضيع طبية وثقافية، ولقاءات وحوارات وحاولت الإستفادة من الطاقات العراقية والإسلامية الموجودة في السويد والدانمارك بكتابة مقالاتهم وقصائدهم، لأنّ الإعلام الإسلامي في الدانمارك لم يكن أفضل حالا من السويد.
وهذا الرابط فيه تفصيل حول الإعلام الإسلامي في السويد
المطبوعات الإسلامية في السويد في عشرين عام
http://www.alwhda.se/?act=shownews&id=1019

 8 ـــ مع من أجريت لقاءات؟
علي القطبي؟ قمت بإجراء لقاء مطول مع آية الله السيد محمد علي الطباطبائي. حين زار مدينة مالمو، والمرحوم الراحل الشيخ الخطيب حسن الإزيرجاوي، والحقوقي د. قاسم خضير عباس، والقاضي العراقي زهير كاظم عبود، وهو وكيل وزارة شؤون المحافظات حاليا. إضافة إلى مقالات طبية للدكتور منير جاسم والدكتور سالم الخفاف ثم خصصت باباً للشعر والأدب والثقافة، ونشرت قصائد للشعراء، ومنهم الشاعر القدير فائق الربيعي من مالمو السويد، والشاعر الشعبي القدير العراقي الحاج أبو يقظان،وهو يسكن في كوبنهاكن الدانمارك. والأستاذ القدير الحاج أبو مهيار جمال الدين من الدانمارك أيضاً، وغيرهم.

9 ـــ من ساعدك على الطباعة والتصميم ؟
ج: بتوفيق من الله (تعالى شأنه) أمتلك القدرة الفنية والتقنية على تصميم وإصدار أي صحيفة اومجلة بمفردي. ولكن للإنصاف والتاريخ لا أنسى بعض الإرشادات الإعلامية المهمّة الّتي قدمها لي الأخ (حيدر الحلي) في بداية العمل الإعلامي جزاه الله خيراً.

10 ـــ من أين كان الدعم المادي؟
ج: من بعض الهدايا مقابل المجالس الحسينية، وبعض هدايا عقود الزواج، كذلك قام السيد رضا العوادي يتبرع بثمن مئة نسخة، جزاه الله خيراً)، وهي كانت صحف شهرية واستمرت ثلاث سنين.مشاهدة المزيد

ــــــــــــــــــــــــــــ

كان حاضرا في الحوار الشاعر والأديب العراقي القدير فائق الربيعي (حفظه الله .

1.  ــــــــــــــــــــــــــ

2.   [email protected]

محمد الكوفي الحداد / أبو جاسم.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=28262
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 03 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 20