• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الجراد وقراطية سلاح على سورية الدولة الاغنى بالفوسفات بعد الاردن .. .
                          • الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة .

الجراد وقراطية سلاح على سورية الدولة الاغنى بالفوسفات بعد الاردن ..

 تعد سورية اغنى بلدان العالم بالفوسفات بعد الاردن 

حاليا تجري مفاوضات مع الصين  لاستخراج الفوسفات من اراضي سوريا مقابل 
 ان تقدم الصين خمسة عشر مليار دولار لسورياعلى فترة ثلاثين سنة
هذه المفاوضات تتناغم مع الصراع على سورية 
باسم الجرادقراطية ليست الديموقراطية
فالهدف الاول ه تدمير الدولة السورية بكل اطيافها ومقوماتها وعناصرها 
واكل اليابس والاخضر كما يحدث الان في سورية الدولة 
بل اعترافات الدول الداعمة للتسلح بالمال والسلاح واضح وفق التقارير ومراكز الدراسات المتنوعة 
حتى الآثار تمنهج السلب بشكل  يظهر فنون التفريغ لحضارة سورية بيعها قطعة قطعه..
منذ بدأ الربيع العربي على ارض سورية انكشفت اسراب الجرادوقراطية التي ترعرعت وفق الاجندة الامريكية  
اخواتها فالثورة السلمية لا يسمح لها عالميا ان تحمل السلاح الثقيل المتنوع برعاية دولية 
وخاصة ان الاتجاه الامريكي واخواتها يرفض فماذا حدث ولماذا عند عتبات سورية اصبحوا جرادو قراطية  بدل شعارهم 
الديمقراطية لنستمع معا لبعض تصريحات رئيس الجمهورية العربية السورية ...
 
الاسد: المسلحون اختاروا الحرب ونحن نرد بالمثل
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية لم تبدأ الحرب أو تختارها وقال ان المسلحين بدأوا القتال والحكومة ترد بذات 
الطريقة
.................................................................
بالتوازي كما يلاحظ المراقبون هناك دعوة للحوار السياسي انما لم تتوقف الحرب فماذا قال الاسد ؟؟؟
............................................
حول مبادرة الحوار أوضح الاسد الى ان "المبادرة لن تنجح في حال لم
تتوقف اعمال العنف في سورياولم تتوقف الأموال والاسلحة من الدخول إلى البلاد
..................................................................................
........... اخيرا الجراد وديمقراطية كما نرى امام مفرق طرق فالعشب الاخضر للربيع انتهى تقريبا وخاصة مع اصوات من امريكا وغيرها بالتسوية والحل السياسي انما هناك اصوات تدفع وتدعم رفع السلاح على المدنيين 
وعلى المؤسسات وكل شيء بالدولة باسم الدفاع عن النفس 
فهل هذه دعوة دفاع ام دعوة اندفاع للجراديمقراطية نحو الخراب المستقبل هو الذي يجيب ....
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=28221
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 03 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 14