• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : قوة العراق ترعب كل قوى الشر .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

قوة العراق ترعب كل قوى الشر

لا شك ان قوة العراق ترعب وتخيف وتقلق كل قوى الشر والظلام كل قوى الحقد والكراهية كل المجموعات الغير شرعية كل الذين في نفوسهم مرض سواء في داخل العراق او خارج العراق

 عندما قام العراق بتسليح جيشه باسلحة حديثة قامت مجموعات داخلية مشاركة في العملية السياسية تصرخ وقلبت الدنيا ولم تقعدها طالبة النجدة  صارخة امنعوا السلاح عن العراق لا تسلحوا جيش العراق رغم ان هذه المجموعة تشارك في حكومة العراق وفي جيش العراق ياترى لماذا هذا الخوف من قوة جيش العراق من قوة العراق لا شك ان هذا الموقف ان دل على شي فانه يدل على سوء نية هذه المجموعة وانها تضمر للشعب العراقي وللعراق الشر ولو تمعنا بالامر اكثر لاتضح لنا ان هذه المجموعة مدفوعة من قبل قوى اجنبية معادية للعراق وللعراقيين هدفها افشال العملية السياسية والتجربة الديمقراطية التي بدأ بها الشعب العراقي

يا ترى كيف لقوة مؤثرة وقوية في العملية السياسية ولها مشاركة قوية وكبيرة في الحكومة وسياسية الحكومة ترفض تسليح الجيش العراقي وتأسيس جيش قوي وحديث وهي تعلم الشر والخطر الكبير الذي يواجه العراق والعراقيين من قبل القوى الظلامية الاستبدادية من قبل القوى الارهابية الوهابية والصدامية من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخليفة ال عثمان الجديد وسيد هؤلاء جميعا اسرائيل

كيف ترفض تسليح الجيش العراقي وهي تشاهد  الحرب الدموية التي فرضتها القوى الارهابية ومن ورائها ضد الشعب العراقي ضد الابرياء من اجل ابادة العراقيين وتدمير العراق

حرب فرضت فرضا لا تتوقف الا بتدمير العراق وابادة العراقيين جميعا وفرض الظلام والعبودية على العراق لهذا ليس امام العراقيين من خيار  الا خيار المواجهة والتصدي لهؤلاء المجرمين الوحوش ليس من خيار

 الا النصر على الاعداء وهذا النصر لا يأتي الا بتسليح العراقيين  باحدث الاسلحة الا ببناء جيش قوي حديث

يا ترى ماذا نقول لهذه القوى المحسوبة على الشعب على الدولة على الحكومة التي ترفض تسليح الجيش العراقي ترفض بناء جيش عراقي قوي هل نقول لها نعم ام نرفض موقفها

 علينا ان نرفض موقفها ونعتبرها مجموعة معادية للشعب العراقي وللعراق بل انها اكثر شرا واكثر خطرا من الجهات الارهابية التي تعلن الحرب على العراق والعراقيين وعلينا ان نبدأ بمحاربة هذه الجهة فانها الطابور الخامس للاعداء فلا نصر لنا في مواجهة اعداء العراق الا بالقضاء على هذه المجموعة وكشفها امام الجميع وتعريتها

اثار تصدي  الجيش العراقي الباسل  للمجموعات الارهابية الوهابية وعصابات ما اطلق عليها بالجيش اللا حر على الحدود العراقية السورية وقتل مجموعة من عناصر هذه المجموعات مخاوف ورعب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود ال ثاني ال خليفة وأدركوا ان عروشهم وحصونهم في خطر فبدأ الصراخ والعويل والنحيب وبدأت الاستغاثات وطلب النجدات من  كل الاعراب وشبكات الجريمة والظلام والهة الحرمين البيت الابيض في واشنطن والكنيست في اور شليم واعلنوا بوضوح انهم خدم الحرمين وعبيد لربي الحرمين البيت الابيض والكنيست ومن حق الرب ان يحمي العبد

فبدأ  صراخ العبيد ونحيب العناصر المأجورة تتباكى على العرب ما ذا حدث  لاول مرة القوات العراقية تعبر الحدود   منذ قبر صدام

واخذت تقارن بين جيش صدام وجيش العراق الديمقراطي فهم يرون  ان جيش صدام  كان في خدمة   ومن اجل اهداف اسيادنا الامريكان وهذا يصب في مصلحتنا حيث اكد الشيخ الجليل احمد الكبيسي ان صدام المجرم قاتل الامريكان عشر سنوات نيابة عن امريكا وان جورج بوش الاب كان يسمي صدام ولدنا البار

لا شك ان جيش العراق الديمقراطي مهمته نشر السلام وانقاذ الانسان ليس في العراق بل في المنطقة  وهذا ما اخاف  هؤلاء الأرهابيون ومن ورائهم

بل هناك بوق حقير اخذ يذرف الدموع على المنطقة ويصف المالكي بصدام الشيعة  لا يعني انه يكره صدام بل انها معزوفة لاشعال الحرب الطائفية   وكأنه يريد ان يقول يا سنة ان صدام كان يمثلكم فقتله الشيعة بواسطة المالكي الذي هو صدام الشيعة فماعليكم الا قتل الشيعة كأنهم لا يدرون ان الذي يحكم في العراق هو الشعب العراقي لا فرد ولا حزب ولا طائفة ولا عشيرة وهذا هو الخطر الذي يهدد العوائل المحتلة للخليج لهذا   لا بقاء لهم الا بتغيير الحكم بالعراق من حكم الشعب الى حكم الفرد العائلة كي  ينسجم مع وضعهم الاستبدادي العبودي

واخر يصرخ ويقول يا عربان يا بعران هل تعلمون ان بشار الاسد هو وزير داخلية للمالكي ثم  يقول  ان خدم الحرمين البيت الابيض والكنسيت لا يعلمون ان بشار الاسد يعمل وزير داخلية في حكومة المالكي لا ندري كيف توصل الى هذه المعلومة وكيف اكتشفها

العجيب الغريب عندما كان بشار الاسد يسمح للكلاب الوهابية  بالتجمع في سوريا والانطلاق نحو العراق لذبح العراقيين وتدمير العراق كان يطلق على بشار بالرئيس العربي وعندما منع هذه الكلاب من المرور والانطلاق الى العراق اطلق عليه لقب الرافضي المجوسي الذي يتعاون مع ايران والعراق لقتل السنة ونشر التشيع لهذا طلبوا من هذه الكلاب افتراس الشعب السوري وتدمير سوريا

لكن  هيهات فتجربة العراق الديمقراطي ناجحة ومنتصرة وستكون نورا لشعوب المنطقة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=28188
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 03 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 05 / 28