• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : علاوي ومنهجية اعادة المجد الذي اضاعه الشركاء ... .
                          • الكاتب : سيف جواد السلمان .

علاوي ومنهجية اعادة المجد الذي اضاعه الشركاء ...

 

من ابرز الشخصيات التي عرفتها العملية السياسية في العراق بعد العام 2003 هو السيد اياد علاوي الذي قاد البلاد  لمايقارب السنة وقد اتسم بعلمانيته التي وقف امامها كل افراد الشعب العراقي بالتساوي وبدون فروقات او تمييز بحسب الجنس او العرق او الطائفة او القومية وعلى الرغم من الفترة القصيرة التي تولى فيها زمام الامور الا انه اثبت خلالها قدرته على تحمل المسؤولية وكان اول من شكل قوات نظامية في العراق الجديد اتسمت بالقوة ومهنية الاداء  وهي قوات الحرس الوطني انذاك وعلى الرغم من حدوث معركتين في زمن السيد علاوي وهي معركة الفلوجة ومعركة النجف وتوقعات البعض بانه سيخسر قاعدته الشعبية والجماهيرية بسببهما  الا انه وعلى عكس توقع الجميع كان محلا" لثقة الشعب العراقي في انتخابات الجمعية الوطنية وازدادت هذه الثقة لدرجة انه حقق فوزا" ساحقا في انتخابات العام 2010 حاصلا" على  مايفوق ال 400 الف صوت و 91 مقعدا    ولكن لماذا ينتخب العراقيون من يضربهم ؟

أنا اعتقد ان الامر واضح وبسيط  وهو تفسير الشارع العراقي قبل ان يكون تفسيري الشخصي فهذا النوع من الاشخاص ليس طائفيا" فهو يضرب بيد طيف حديد في اي مكان وزمان دون التدقيق والتمحيص في قومية او طائفة وهذا لايعني انني اؤيد استخدام القوة فلغة الحوار هي الاسمى والاعلى دائما" وما اود ان اصل اليه من وراء هذه الكلمات ان السبب الرئيسي وراء تميز السيد علاوي عن الغير ان له مقبولية من المكونين الشيعي والسني في العراق وسبب هذه المقبولية هو (الاعتدال) ولست اقصد الاعتدال السياسي هنا وانما اقصد الاعتدال الطائفي فهو الشيعي السني ولكن هل حافظ  على هذا الاعتدال أم خسره بسبب الشركاء؟

علاوي خسر هذا الاعتدال وخسر الميزة الرئيسية التي دفعت بالشعب العراقي لانتخابه وانا لا اقصد انه تحول الى رجل غير معتدل ولكني اقصد ان الشركاء لم يكونوا على قدر من المسؤولية فهم شوهوا  صورته امام الجماهير فالسيد علاوي اليوم حسب على مكون دون اخر بسبب الشركاء الذين وكما يقول المثل المصري (داخلين على طمع) وهذا مابدا جليا" من مواقف بعض المنشقين عنه  بعد ان رفعهم باصواته وكان اغلبهم لم يحصل على مايزيد عن ال 3000 او 4000 صوت والبعض الاخر ممن حصلوا على  مقعدين او ثلاثة  اصبحوا يتصرفون كقادة للقائمة بل انهم حتى يحاولون عزل السيد علاوي من القائمة  وهذا ما حدث بالفعل في انتخابات مجالس الانتخابات الحالية وانا ارى ان من مصلحة علاوي ان  يتخلص من جميع الاحزاب السياسية الطائفية التي انضمت تحت لواء العراقية  وان يقوم باعادة هيكلة شاملة للقائمة  ومحاولة لم شتات صورة القائمة التي شوهها الشركاء.

 

وهذا يعني أن القائمة أصبحت "عابرة" للحدود الطائفية  الجغرافية

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=28161
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 03 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 27