• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الضمير لا يحتاج لجبهة .
                          • الكاتب : محمد ابو طور .

الضمير لا يحتاج لجبهة

  الضمير لمن لا يعرفه !!

هو استعداد النفس للإدراك والتمييز ومعرفة الفرق بين الخبيث والطيِّب من الأعمال والأقوال والأفكار ، وهو الأساس لقبول أو رفض ما يفعله الإنسان أو ما ينوي القيام به .

ويقول المصطفى عليه أفضل الصلوات :

" استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النَّفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك المفتون"               صدق رسول الله

فإذا كان لديك أسمه أيه ده ....الضمير ، فستكون أحرص الناس على الاستقامة والعناية والدقّة في قيامك بواجباتك. 

 وإذا سمعت أو قرأت كلمات مثل (تأنيب الضَّمير ، عذاب الضَّمير ، وخز الضَّمير) فستدرك على الفور أنها مشاعر يحسها الفردُ من عذاب أو ندم أو اتّهام لذاته بارتكاب غلطة أو خطأ نتيجة سلوك قام به ... وده طبعاً إذا كان عنده دم من أساسه.

 الضمير موجود منذ بداية الخليقة يهدى إلى مبادئ الأخلاق بعفويّة وتلقائيّة ، ويقف إلى جانب المظلومين أو المستضعفين.

وإذا أتصف إنسان بأنه حَيّ الضَّمير أو ضميره يقظ ، تأكد أنه ناجح فى عمله متفرد على أقرانه لأن ضميره صاحى.

فإذا كان الضمير حي ..فهل يموت ؟

الإجابة ... نعم بيموت ...ويشبع موووت كمان.

إذن كيف تعرف إذا كان من يتكلم ضميره صاحى ...ولا بعيد عنك أتقلب على ظهره.

هذه عينة من ضمائر ماتت وتعفنت وتطايرت روائحها الكريهة.

-         إذا رأي فتاة تسحل وتعرى أمام العالم...فقال :  "وأيه وداها هناك" ، أو صمت عن الإدانة.

-         إذا شاهد فيديوهات القناصة بالزى الرسمي فوق الأسطح ، وصدق من أعلن أنه ليس لديه قناصة.

-         إذا أصدر إعلان ديكتاتوري ثم تراجع عنه مبقياً على آثاره.

-   إذا طالت اللحية وتضخمت إشارة السجود ولم تمنعه من السب والشتم وانتهاك الأعراض والتحريض على القتل.

-   إذا تنامي للأسماع طلقات الرصاص الحي وأمتزج الهواء برائحة البارود فظهر مغلظا الأيمان بأن الشرطة مسلحة بقنابل الغاز وخراطيم المياه فقط ولابد من تسليحها.

-         إذا خالف الإجماع وشارك فى جمعية لوضع دستور مطعون فى شرعيتها.

-         إذا شارك وصاغ وأيد إجراءات للاعتداء على القضاء وقمع الحريات بحجة أنها مؤقتة.

-   إذا لم ينسحب من المشاركة في حوار صوري لعدم التزام الداعين له بتوصياته ، بل زاد الطين بللا بالمشاركة فى حوار آخر مع نفس الأشخاص بنفس العناوين.

-   إذا علمت وتأكدت وتيقنت من مخطط لقتل الشباب المعارض أو تعذيبهم حتى الموت ، ثم أخرج لك من سجلاته تقريرا يوصف ما جرى بأنه حادث سيارة.

-         إذا خرج عليك يتهم الشباب الثائر بالبلطجة مهدراً دمائهم.

-         من الآخر ...إذا عمل مُحَلْل لنظام طلقه شعبه بالثلاثة. 

 هؤلاء قرروا تشكيل جبهة للبحث عن ضمائرهم التي خرجت ولم تعد.   




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=27347
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 02 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6