• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : يوميات 8/8 في كتابات .
                          • الكاتب : امجد المعمار .

يوميات 8/8 في كتابات

صالح الحمداني  : بإميله المعلن بالحرب الحرب والذي مازال منضما إلى جوقة البعثيين الذي تملئهم الحسرة لزوال ملكهم و ملكهم ويمارس في مقالته التهكم و السخرية من الوضع السياسي الحالي بكلام مستهلك و يشير في آخر مقالته إلى الانتقاص من شخص المالكي و يعيره بماضيه الذي ينسب إليه أنه كان مشردا في أقطار الأرض و يعمل هنا و هناك و كأن العمل فيه منقصة عند هؤلاء البعثيين و لا ندري ماذا يقول الحمداني عن صدام حسين الذي كان يرى نفسه أنه هو كل العراق و لا أحد غيره يفهم شيئا عن أي شيء و ننتظر من الحمداني ليبين إنصافه و عدم توظيف الوضع الحالي لتمرير فكره البعثي ان يكتب لنا مقالة يضع صدام في نفس الميزان الذي وضع فيه المالكي و يجكم عليه .


عبد الجبار العبيدي : يتغنى بالعراق و أمجاده التي لا يشك و لا يجادل أحد فيها و لكنه للأسف يمارس إصلاحه هذا من ارض المحتل من أرضا أمريكا و هو منعم بالخدمات و الأمن و الأمان و حقوق الإنسان و لو بحسب الظاهر , و من هناك يمارس وصايته كالدولة التي يسكنها و يعطيها جهده و عمله على العراق و أهله و يرسم لهم خطة ليواجهوا بها الاحتلال و لا ندري هل هو من الموالاة أم من المعارضة , نعم لا بأس بما ذكره من ضرورة محاكمة و محاسبة الذين ساهموا في تدمير العراق من خلال شن الحرب و السماح للقوات الأجنبية بالدخول للعراق و لكن نرجو ان لا يكون ذلك تمجيدا باللانظام البائد و إنما شعورا وطنيا بعدم جواز انتهاك حرمة بلادنا , أما بيع الأراضي للدول المجاورة فليرجع الدكتور إلى قصة ( الربع الخالي ) و لينبئنا من بدأ بحاكيتها .


موسى فرج : ينقل خبرته بين تنقله من كونه احد أفراد حكومة و دولة صدام و الذي سماها ( النظام ) مكتفيا بذلك محافظا على توازنه لأنه كان بعد ذلك أحد رموز ( النظام ) الحالي و في هيئة النزاهة , و هو بين الماضي و الحاضر يطلق خبرته و تجربته و رؤيته لمعالجة المشاكل التي يمر بها البلد , فقط نحب أن نذكره أن يكون منصفا و شجاعا و ان يعترف بأن فساد المواطنة و فساد التعامل مع القانون إنما صنعها ( النظام ) البائد و أسسها و غذاها بأساليب كثيرة و بعد ذلك ألقت بظلالها على ( النظام ) الحالي . فرجال الأمس هم رجال اليوم في دوائر الدولة و أنت الشاهد .


العربنجي : يحتاج لتقييم كتاباته إلى عربنجي مثله .


محمد الشجيري : في مقالته تقييم لأداء الساسة الحاليين و مقارنة بين موقعهم الماضي كمعارضة و بين موقعهم الحالي كقادة .ولكن المقال مقتضب خالي من التفاصيل و التحليل و فيه وصول إلى النتيجة بلا عمق و لا واقعية و يلوح فيها النفس الطائفي فهو يشير إلى المعارضة الكردية و الشيعية و يذكر إيران و لا يذكر علاوي و الهاشمي و المطلك هل كانا معارضة  و اين كانوا مع التوافق يمارسون معارضتهم و كيف و هل يشملهم وصف كاتب المقالة بالفشل في الماضي و الحاضر أم لا , و إذا كان كل هؤلاء فاشلين فلمن أعطى صوته في الانتخابات الماضية ؟؟ و إذا كان أغلب العراقيون قد أعطوا أصواتهم لهؤلاء الفاشلون فهل يحق للكاتب أن يصادر رأي الأغلبية ؟


غالب زنجيل : يضحكنا هذا الكاتب الأعور الذي أطفئت العصبية إحدى عينيه فهو يلمح إلى عمالة المالكي لأمريكا لأنها تحرص على تجديد ولايته و لكن كيف تريد التوصل لحرصها هذا ؟ من خلال علاوي إذ تلقي اليه رغبتها أن يتقارب مع المالكي فهل يتشجع الكاتب ليحكم على علاوي بنفس الحكم ؟ و الكاتب يروي لنا خبر النصيحة بسند مجهول , فالرواية عنه عن عضو بالبرلمان ( جديد نزيه مجهول  ) عن بايدن , و لا يشكك أحد بصحة هذا السند فرواته كلهم تقات عدول , و لكن ما لم ينبئنا عنه الكاتب ماهو الطريق الذي تسرب إليه عن أخبار رغبة ايران و نرجو ان لا يكون التسرب هذا غازي او نفطي .


هادي : ينتقد السياسة الأمريكية .


الرفيق حميد عبد الله : رجل شجاع يعترف بأنه بعثي بلا لف و دوران كما يفعل رفاقه ( العربنجية ) , و يريد أن يبدو منصفا و موضوعيا و لكنه بالتأكيد لن يعرف كيف , و لا أعرف كيف يكون بعثيا و في الوقت نفسه محايدا مستقلا , أطن ان هذا نوع من الشيزوفرينيا و انفصام الشخصية , و حتى يبدو منصفا يذكر ان هنالك الكثير من المؤاخذات على حزب البعث , و نحن نطلب من انصافه و باعتباره شاهدا من اهلها ان يستمر شجاعا و يذكر ككاتب محايد و مستقل لنا ما هي مؤاخذاته على حزب البعث , و نحن بالانتظار .


سعد منصور : يغذي بمقالته صراعا مشينا قبيحا بين المجلس الأعلى و حزب الدعوة .


عبد الجليل المهنا : يحاول أن يقنعنا أنه لا توجد تدخلات إقليمية و أنها مجرد مخاوف مالكية , و القارئ حر في أن يقتنع أو لا يقتنع و لكن ما يلفت النظر هو مطلب الملك السعودي بإطلاق سراح وزراء صدام  فما هو الذي دعى الملك السعودي لهذا الطلب و ننتظر الإجابة من المهنا و لا نريد أن يقال لنا أنه مطلب إنساني لآن لا إنسانية لدى الملوك و لا شك و إلا لاستجاب الملك لمطالب الحكومة العراقية بإطلاق بعض المساجين العراقيين عندهم فالبسطاء أولى بالانسانية من الوزراء .


صباح ضامي : يكتب ردا على باسل سلمان لأنه كتب ردا على صباح ضامي , و طبعا هذا السجال بين صباح و باسل لهما الحق في الرد و رد الرد , و لا يسعنا المشاركة في هذا الجدل العقيم و لكن نتوقف عند سوء الأدب عند التحدث عن الشيعة و اعتقادهم في الخمس أو ولائهم لمرجعيتهم فنعتبره شططا من القول فإذا كان لك يا صباح حوارا مع باسل فرده الكلمة بالكلمة و لا تتعرض لملايين من العراقيين و تسفه ما يعتقدون فهذا يجعلك متهجما على طائفة من الناس و ليس محاورا لفرد , و بالمقابل فمن حق أي فرد من هذه الطائفة أن يرد عليك حينئذ و لكن أنا شخصيا لا أجد ردا لأني لا أعرف من أي طائفة أو فكر أنت لأنك تخشى أن تصرح بذلك فتستخدم العموميات حتى تصبح ( طماطة بكل جدر ترهم ) فانت ناقم على الكل و لا تنتمي إلى شيء و لا تزايد بأنك تنتمي للعراق و الوطن و المواطنة فكل العراقيون كذلك . عرفنا نفسك حتى نحاورك و إلا فابقى مجهولا و خفاشا و بوما تزرع الفتنة و الدمار و الموت هنا و هناك . و لا يسعنا إلا أن نصنفك أنك من حزب ( لا ) فليس عندهم إلا ( لا ) لكل شيء . حتى إذا سألتهم هل انت من حزب ( لا ) فسيكون جوابه ( لا ) !! .


مهدي جاسم : يكتب مقالة يمجد فيها عبقرية و نبوغ طارق عزيز و يجعل من كلماته المحدودة المقدسة ما يحتاج إلى تأليف المؤلفات الضخمة لكي تصل إلى ما بين السطور فيها .


سلام أبو الجبن : يضع في مقالته أسئلة تؤرقه و يوجهها للتيار الصدري منتظرا الإجابة عنها .


زهراء الحسيني : تستجيب لطلب المالكي بأن يرشده احد إلى أخطائه و تضع له قائمة من الأمور التي ترى أن المالكي قد أخطا بها . و هي تعتبر أن اعتقاد المالكي بأنه لم يخطا هذا معناه بأنه معصوم , و نحن نرى أن في هذا الوصف مبالغة لأن العصمة معنى عال و عظيم لا يدعيه أحد من عامة الناس لا المالكي و لا غيره , نعم لا يحق للمالكي أن يكون معتدا برأيه مزهوا به و لكنه لم يقصد أنه لا يخطا مطلقا , كما أنه لا يقصد الأخطاء الشخصية و الشرعية و إنما المقصود هو الخطأ في الأمور الكبيرة في الحكم لا التفاصيل الصغيرة التي لا يوجد من لا يخطا فيها , و أما عرض ما تعتقده الكاتبة من أخطاء فهو حق مشروع لها و عليه ان يجيب عن تلك النقاط .


عبد الأمير المجر : يشير في مقالته إلى ظاهرة مهمة تجري عند العدو الإسرائيلي


شاكر الجبوري : ينتقد في مقالته تأخر تشكيل الحكومة و يعزوه إلى أجندات و مصالح شخصية .


ابن الحلة : يستعرض في مقالته بعض الخروقات الادارية في محافظة بابل و يعزوها إلى الجهاز الإداري و خاصة إلى التيار الصدري و دولة القانون .


أصحاب المشاتل في البصرة يطالبون من وزير البلديات ايقاف تدمير مشاتلهم من قبل مدير بلدية البصرة .



أمجد المعمار



[email protected]


كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد البغدادي من : العراق ، بعنوان : صباح ضامي -- التزم الحقيقه في 2010/08/15 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد ارسلت تنويها الى الكاتب المحترم صباح ضامي اثر رد الاخ امجد بشكل موجز على مقالته وفق رؤيته التي اعتمدها حيث ان الكاتب قد تطرق للرد والرد على الرد وقد ذكر السجال الذي دار بين الكاتبين ثم وضع اصبعه على العله وهي التهجم على طائفة كبيره لمحاولات تسقيطها من اعين الناس بمجرد ان يكون الحوار في هذه الصوره فالطرف الاخر ينسحب وترك الاخر يهرج في غيه
الكاتب صباح ضامي .....
قد ادرج موضوعاً في موقع كتابات للزاملي
يتهجم فيها على موقع كتابات في الميزان من حيث تخصصه بالرد على موقع كتابات فقط والواقع ان الموقع هو ثقافي لنشر مقالات الجميع بالاضافه الى المضيعة اصواتهم في موقع الزاملي ولديك قسم لماذا كتابات في الميزان فهو يوضح منهجية الموقع من حيث اننا لا نود الاعادة.
الذي ادهشني ان كاتب صاحب مقالات كبيره استمتعنا بقراءتها ينتفي لديه الحس بالمسؤوليه لكي يقتطع الكلام ويدلس في القول فيزعم اننا بعثنا له رساله بخصوص الموضوع المشار اليه اعلاه

ثم ادرج جمل كثيره والواقع انني اطالب الاخ الكاتب بصوره عن الرساله حتى يكون منصفا
فالرسالة التي ارسلناها اليه موجوده ومحفوضه وسيتم نشرها ان دعى الامر الى ذلك
والسلام عليكم



• (2) - كتب : صالح الحمداني من : العراق ، بعنوان : شلون الصحه ؟ في 2010/08/08 .

شكرا للاهتمام بالرد على مقالي
احترم رايكم مهما اختلفنا ، لكنني اريد ان اوضح نقطتين :
اولا : ايميلي باسم جدي ورور وليس حرب حرب.
ثانيا : أنا لست بعثي.
لا يعجبني السيد المالكي لذلك انتقده
ولم يكن يعجبني صدام وانتقدته باكثر من مقال .

تحياتي



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=266
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 08 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6