• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : المذعور بندر بن سلطان يخشى تصفيته على يد حلفائه .
                          • الكاتب : اسلام تايمز .

المذعور بندر بن سلطان يخشى تصفيته على يد حلفائه

 يعيش الأمير السعودي بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود مذعوراً تائهاً بسب الرؤى والأحلام التنبؤية! التي تصاحبه (وكما تولوا يولى عليكم)؟ وما يقال عن ضلوعه في جرائم بشعة مثل (مجزرة بئر العبد في بيروت في 8 آذار/مارس 1985م)، وما يحكى عن إدارته لشبكات من المقاتلين الذين يتنقلون من جبهة إلى أخرى لتلبية أهداف معركة ليست لهم، فإن في حياة الرجل جانباً مجهولاً لدى كثيرين، وهو على النقيض من شخصيته المعروفة والظاهرية..

فانغماسه في عالم الاستخبارات لم يمنحه قوة، رغم اطّلاعه على خبايا وشرور وأشرار هذا العالم، بل زاده خوفاً على خوفه التكويني، فهو يمارس اللعبة القذرة، ولكن في الوقت نفسه يخشى من أن يكون ضحية فيها يوماً ما..لأنه جزء من مطبخ الدم الصهيو أمريكي .. ويقوم بتسوية حسابات نيابة عن "آل سعود" من فاتورة صهيونية - أمريكية ...وذلك ينذر بزوال دولة "آل سعود" حصون خيبر عن الخارطة، وهو يعمل بقوة على تبديد هذه الأخطار من حوله، وتفكيك هذا المحور الذي يتهدد أمن "آل سعود" مستعيناً بأدواتٍ عدة استطاع أن يوجد لها أرضيةً عربية الصبغة. وأوجد لها المال والسلاح والخطط والتآمر بالتوازي مع "سعود الفيصل" وحتى نتأكد من نزعة التسلّط السعودي، نقرأ تصريحات "سعود الفيصل" بأكبر كذبة إن "المملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة". 
 
وتاريخ "بندر" حافل بالمكائد وهو ابن حصون خيبر وهو يشكل همزة الوصل بين الاستخبارات الأمريكية الصهيونية وبين بعض الأنظمة العربية ويعتبر نفسه رمز أساسي من رموز مكافحة المقاومة الفلسطينية والعراقية وحزب الله ... والحال نفسه في اليمن، إنة يقتل، ويتآمر، ويخدع، ويستدرج، وفي نهاية المطاف يجدها لعبة مزدوجة: تسلية ومجازفة، فهو لا يكف عن رسم مخططات ضد الخصوم، وأحياناً ضد الأصدقاء وهذا ما يبعث الرعب في داخله، لأنه يستطيع تفادي الوقوع في أيدي أعدائه عبر تدابير أمنية محكمة وصارمة، ولكن خوفه ينبع من الأصدقاء الذين يتواصلون معه.. وقد خفّف في الآونة الأخيرة حتى مجرد التواصل الروتيني معهم، لاعتقاده بأن مقتله سوف يكون على يد صديق، وليس عدواً. 
 
في واقع الأمر، إن "فوبيا الأضواء" التي يعاني منها الأمير بندر بن سلطان، تعكس شخصيته القلقة والمذعورة، وليس زهداً في الإعلام، فهو يعلم تماماً ما ارتكبه من جرائم قتل ضد الأصدقاء، وهناك في دوائر الاستخبارات المقرّبة منه من يهمس بقليل من الحذر بأن للأمير "بندر" يداً في الاغتيالات السياسية في لبنان بدءاً من رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وصولاً إلى مدير فرع المعلومات في الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن.. 
 
ويقول محمد الأنصاري: "يعيش بندر وضعاً لا يحسد عليه، فقد تحوّل الحذر لديه إلى مرض يصل إلى حد الارتياب من كل شيء، ومن كل شخص، ولذلك فإن حياته اليومية لا تقوم على جدول منظّم من المواعيد والمهمات، بل هي قائمة مفتوحة، تتغير باستمرار، ولأتفه الأسباب، وقد يقفل على نفسه باب قصره دونما سبب حقيقي، لمجرد إحساس بأن ثمة من يتربّص به لقتله". 
 
المسؤولون الأوروبيون والأميركيون باتوا يدركون تقلّبات مزاج الأمير "بندر"، ولذلك لا يتفاجأون إذا ما ألغى موعداً مع أحدهم، أو لم يحضر اجتماعاً مقرراَ مسبقاً، خوفاً منه بأن قد يكون هناك من كمن له في الطريق أو من يخطط لتصفيته. 
 
أكثر من عاصمة أوروبية كانت تنتظر قدوم "بندر" للتفاهم معه على بعض الملفات الاستخبارية، ولكن كل المواعيد التي جرى تحديدها ألغيت لأن الأمير المذعور قرر عدم السفر، خوفاً من المجهول الذي قد يكون أحد مرافقيه. 
 
يُمسك "بندر" الآن بالملف السوري، ويستفرد به، وله شركاء في أوروبا يتقاسمون معه الرأي، وهم يديرون اللعبة من خلف الستار، ويتواصلون مع قوى المعارضة السورية، ولكن "بندر" يتصرّف كتاجر جبان، فهو يدرك بأن في الملف السوري أهدافاً متعدّدة منها الهدف الشخصي الحاضر بقوة في معركته مع رئيس الدولة السورية بشار الأسد، ولكن هناك أبعاد أخرى منها الحصول على نصيب من الأموال التي تتدفق على المعارضة السورية عبر قنوات سرية، وتحقيق غايات بعيدة منها الحصول على دعم الولايات المتحدة والغرب لجهة تحقيق حلمه الكبير بأن يصل إلى العرش في يوم ما عبر تحقيق منجز سياسي كبير كإسقاط النظام السوري وتفكيك معسكر الممانعة الممتد من طهران إلى بيروت وغزة مروراً بالعراق وسورية. 
 
ويكتفي "بندر" حالياً باللعب في الظلام، ويدرك بأن الضوء يحمل مخاطر على حياته، ولربما هناك من كشف بعض أسراره، ويتحيّن الفرصة للإنتقام منه.. فهو بمثابة خبير الجراثيم، الذي يتعامل معها في المختبر ولكن يدرك مخاطرها فيما لو تسلّلت إلى جسده. ويعلم تماماً بأن يديه ملطّخة بدماء الخصوم والأصدقاء، وإن في عالم الاستخبارات، كما في عالم العسكرية، الخطأ الأول هو الخطأ الأخير، فما إن يقع في قبضة الضحايا فلن يترددوا في إيصاله إلى حيث يجب أن يكون. 
 
اختار اللعب في مجال أحبه كثيراً، هو الاستخبارات.. وسمح له ذلك بتنفيذ كل ما يشاء بطريقة سريّة وبعيداً عن الأضواء، ووضع بصمة على جرائم كثيرة شارك في التخطيط لها وتمويلها، فهو أكثر الوشاة للصهاينة وأفضل راداراتهم ... وستشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وألسنتهم ... "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"... 
 
ولهذا صنع "بندر" سياجاً من نار حول نفسه، فصار مطوّقاً بداخله، لا يستطيع الخروج منه بسهولة، ولا البقاء بداخله أيضاً لفترة طويلة.. 
 
خضع للعلاج من الإدمان ونجحت فترة التأهيل القاسية والطويلة في التخفيف من معاقرة السكر، ولكن المزاجية بدت تلاحقه حتى داخل غرفة نومه، فهو لا يكاد يقرر فعل شيء حتى ينتهي إلى فعل نقيضه. يغضب المسؤولون الاستخباريون الأوروبيون وخصوصاً البريطانيون منه لأنه يقطع وعوداً معهم ثم حين يحين الوقت يطلب منهم عدم المجيء، أو حين يصلون إلى المملكة يبقون في أماكنهم دون أن يتواصل معهم أحد فيضطّرون للعودة إلى ديارهم. ولذلك قرروا دعوته إلى لندن للتفاهم معهم بخصوص ملفات عديدة منها الملف السوري، ولا زالوا ينتظرون قدومه، ولكّنه لم يحدد موعداً حتى الآن! 
يقول بندر بن سلطان في مجالسة الخاص: "هل القدس حقًّا هي أولى القبلتين؟". 
 
وهو يعتبر أن الكعبة بدل بيت المقدس.. ويقصد ابن "آل سعود" أن "القدس يهودية" 
 
وهذه دعوة لإيقاظ عيون نائمة, فالمتأسلمون يخدمون التلمود وتوافقوا على استبدال شعار "تحرير أولى القبلتين القدس الشريف"، بشعار "تهويد الشام الشريف" .. 
 
لعنَ اللّه بندر بن سعود ... وعموم "آل سعود" حلفاء الشياطين، ومن هم على شاكلة هؤلاء من زعماء ودهماء الصهيونية. 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=26274
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 01 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 05 / 28