• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الرأي الأخير جدولة الأدارة الرياضية ! .
                          • الكاتب : غازي الشايع .

الرأي الأخير جدولة الأدارة الرياضية !

  يتطلب الحال في هذه المرحلة وخاصة بعد انتهاء الدورة الاولمبية في لندن ان يتم التركيز  بواقع حال الالعاب الاولمبية التي تستعد لها كل الدول من فترة ليست بالقصيرة . وليس غريبا او صدفة أن تقام الالعاب الاولمبية كل اربع سنوات حيث الهدف من هذه الفترة الزمنية التي حددت باربع سنوات والتي جاء تنفيذها واقرارها من قبل بييردي كوبرتان مؤسس الالعاب الاولمبية الحديثة كان لاجل ان تكون هناك فترة زمنية مناسبة تستعد لها كل الدول للتحضير للدورة الاولمبية وهكذا عكفت كل الدول وخاصة المتحضرة منها على اعداد مناهجها وخططها لمدة اربع سنوات حيث تكون هذه الفترة مخصصة لصناعة بطل يمكن ان يحصل على مرتبة الشرف الاولمبي والفوز باحد المراز الاول في الدورة . وقد نجحت الكثير من الدول في استثمار هذه الفترة الزمنية المخصصة للعمل والتدريب والاحتكاك واقامة المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية والاشتراك في بطولات محلية ودولية كل ذلك هو الوصول الى القمة الرياضية والمشاركه فيها وهي دورة الالعاب الاولمبية . اذن اين نحن من كل هذه الامور ان الواقع يؤكد وكما يعرفه الساده المعنيين في الشأن الرياضي الاولمبي بأن كل اتحاداتنا تعمل على منهاج سنوي يتم اقراره من خلال مناقشة قد تكون بسيطه وينتهي الحال !!! وعليه فان الواجب يفرض على كل الاتحادات المركزية ومن خلال الامانه العامه للجنة الاولمبية الوطنية ان تلزم الاتحادات المركزية بتقديم منهج رياضي متكامل لمدة اربع سنوات واقصد منهاج لغاية الدورة الاولمبية المقبلة اضافة الى المنهاهج السنوية التي تقدمها الاتحادات المركزية . وهنا ارى من الضروري جداا ان يتم  استدعاء او تعاقد مع خبراء رياضيون اجانب يتركز عملهم على وضع خطط منهجية لكل اتحاد على انفراد لاننا سبق وان شكلت اللجنة الاولمبية لجنة من الخبراء لمناقشة مناهج الاتحادات المركزية التي شاركت في الدورة العربية التي اقيمت في قطر وللاسف لم نصل الى النتيجة التي كنا وكانت اللجنة الاولمبية راضية على النتائج التي حصلنا عليها في الدورة . وختاما لابد ان تكون هذه القضية في مقدمة اهتمامات اللجنة الاولمبية الوطنية وخاصة المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية خاصة وان المجال والوقت مناسبين جدا لاستثمارهما والعمل على عهد جديد من التخطيط والبرمجة والادارة الرياضية خدمة لعموم العابنا

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : فائز النبهان ، في 2012/12/26 .

تحياتي لك استاذي
مشكلتنا اليوم هي التقاطعات الموجوده في كل المجالات والكل يريد تسقيط الكل والكل يضحك على الشعب الغلبان .
مسؤولي قطاع الرياضه هم اشبه باعضاء البرلمان لم نجني منهم غير التصريحات والسفرات الا القله القليله المستثنات وهذه القله لاتغني من جوع ولا تسمن .
اضافه الى الى البنى التحتيه الفقيره جدا جدا .
المهمه تتطلب ان يكون الجميع يد واحده والعمل بنكران ذات بعيد عن التفكير بالمصالح الشخصيه والحزبيه والطائفيه .
لنأخذ العبر من دول اخرى تاريخها الرياضي وامكانياتها الماديه ليس كما لنا ،وجامايكا مثال على ذلك فهي بلد فقير وتعداد سكانه بسيط وليس لها تاريخ بالرياضه لكنها وضعت اسمها كمنافس عالمي في العاب القوى وصدقني ان قلت لك لم نعرف جامايكا الا من خلال رياضة سباقات العدو .
للرياضه المدرسيه دور مهم في ذلك لكن درس الرياضه لاوجود له الا في جدول الدروس فقط يعني على الواقع غيرموجود .الانديه تركز على كرة القدم وباقي الالعاب اسقاط فرض ما عدا عدد قليل من الانديه تهتم بغيرها .الكل يخطط على المستوى المحلي دون التفكير خارج هذا المحيط الا عندما تدعو الحاجه وعند الوقت الحرج وباستعداد فقير .الصحافه والاعلام يتحمل جزء من ذلك فهي المسؤوله عن داء الغرور الذي يصيب رياضيينا ومدربينا وحتى القائمين على الرياضه من خلال المديح الذي لايستحقونه .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=25653
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 12 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 03 / 2