• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : ايات واحاديث شربفة في الرياء .
                          • الكاتب : مجاهد منعثر منشد .

ايات واحاديث شربفة في الرياء

قال الله تعالى : وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا 1 ..
 الرياء في اللغة :ـ 
مصدر راءى يرائي ؛ أي عمل عملا ليراه الناس ، ويقال : مراءاة ، كما يقال : جاهد جهادا ومجاهدة ، ويدخل في ذلك من عمل العمل ليسمعه الناس ، ويقال له : مسمع ، 
وفي الحديث عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) أنه قال : من راءى راءى الله به ، ومن سمَّع سمَّع الله به .
ويقول أمير المؤمنين (ع): \" ثلاث علامات للمرائى: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده ويحب أن يحمد في كل اموره وايضا يقول امير المؤمنين (ع):ـ عباد الله ! اعلموا أنّ يسير الرياء شرك ، وأنّ إخلاص العمل اليقين ، والهوى يقود إلى النار ، ومجالسة أهل اللهو ينسي القرآن ، ويحضر الشيطان ، والنسيئ زيادة في الكفر ، وأعمال العصاة تدعو إلى سخط الرحمن ، وسخط الرحمن يدعو إلى النار . 2.
الرياء هو إظهار جميل الأفعال رغبة في حمد الناس لا في ثواب الله تعالى.
وان الرياء هو عبارة عن اظهار وابراز شيء من الاعمال الصالحة او الصفات الحميدة او العقائد الحقة الصحيحة ، للناس لاجل الحصول على منزلة في قلوبهم والاشتهار بينهم بالصلاح والاستقامة والأمانة والتدين ، بدون نية الهية صحيحة .
وقال ابو عبد الله عليه السلام : كل رياء شرك . انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله ، كان ثوابه على الله»3. 
و عن علي بن سالم ، قال : «سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : قال الله عز وجل : انا خير شريك من اشرك معي غيري في عمل عمله لم اقبله الا ما كان لي خالصا» 4 . 
 الرياء فخ من ابواب الشيطان للمؤمنين بالله تعالى .وهؤلاء المؤمنين فيهم العابد والعالم والزاهد . وفخ الرياء لايدخل فيه الكفار او المرتدين لان هؤلاء تخطوا هذه المرحلة فدخلوا في فخ الشرك الاكبر .وسلموا لعبادت الشيطان .
والتعلق بالدنيا يجر الانسان للدخول بهذا الفخ باستدراجه رويدا رويدا من قبل الشيطان .
يقول نبي الله عيسى بن مريم ـ عليهما السلام ـ: \" يا علماء السوء! تصومون وتصلون وتتصدقون ولا تفعلون ما تؤمرون! وتدرسون ما لا تعلمون فيا سوء ما تحكمون! تتوبون بالقول والاماني، وتعملون بالهوى، وما يغني عنكم أن تتقوا جلودكم وقلوبكم دنسة! بحق أقول لكم: لا تكونوا كالمنخل يخرج منه الدقيق الطيب وتبقى فيه النخالة كذلك انتم! تخرجون الحكم من أفواهكم ويبقى الغل في صدوركم! يا عبيد الدنيا! كيف يدرك الآخرة من لا تنقضى من الدنيا شهوته ولا تنقطع منها رغبته! بحق أقول لكم: إن قلوبكم تبكي من اعمالكم، جعلتم الدنيا تحت ألسنتكم والعمل تحت أقدامكم بحق أقول لكم: أفسدتم آخرتكم بصلاح دنياكم، فصلاح الدنيا أحب اليكم من صلاح الآخرة! فاي ناس أخس منكم لو تعلمون! ويلكم! حتى متى تصفون الطريق للمدلجين وتقيمون في محلة المتحيرين كأنكم تدعون أهل الدنيا لتركوها لكم! مهلا مهلا! ويلكم! ماذا يغني عن البيت المظلم أن يوضع السراج فوق ظهره وجوفه وحش مظلم! كذلك لا يغني عنكم أن يكون نور العلم بافواهكم واجوافكم منه وحشة معطلة. يا عبيد الدنيا! توشك الدنيا أن تقلعكم عن اصولكم فتلقيكم على وجوهكم، ثم تكبكم على مناخركم، ثم تأخذ خطاياكم بنواصيكم! يدفعكم العلم من خلفكم، ثم يسلمكم إلى الملك الديان حفاة عراة فرادى! فيوقفكم على سوآتكم، ثم يخزيكم بسوء أعمالكم!! 5.
المرائي مشرك لأنه يعبد أكثر من معبود واحد، والمرائي منافق لأنه يظهر مالاً يبطن ويلبس السيئة ثوب الحسنة، والمرائي ممقوت عند الله لأنه يجعل الله ذريعة لجرم ووسيلة لأثم، وهو ممقوت عند الناس لأنه يخادعهم بما لا يعلمون. ولابد وأن يكشف الحجاب يوماً ويبرز المستور. 
 ثوب الرياء يشف عما تحته فإذا التحفت به فإنك عاري والمرائي كاذب حتى عند نفسه وان غالطها بالعلل، ومنّاها بالأمل: \" ما يصنع أحد كم ان يظهر حسناً ويسر سيئاً أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنه ليس كذلك \" 6.
ورد في القران الكريم (سورة الماعون ) قوله تعالى :ـ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ(5) الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ(6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) 
من الواضح في اية (عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) هي ليس صلاة واحده بل جميع الصلوات الواجبة .وهذا عدم ايمان بالصلاة واهمال لها , فاذا صلى أحياناً فلخوف من ألسن النّاس .وعدم الايمان بيوم القيامة هي الدعوة الحقيقية للمرائي .
 والنية اساس لكل عمل لذلك يركز الاسلام في تقويم الأعمال على النية ,فقد ورد عن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: «إنّما الأعمال بالنيات، ولكل إمرىء ما نوى».
وجاء في ذيل هذا الحديث: «فمن غزى ابتغاء ما عند اللّه فقد وقع أجره على اللّه عزّوجلّ ومن غزى يريد عرض الدنيا أو نوى عقالاً لم يكن له إلاّ ما نوى». 7.
 ويقول العلامة مكارم الشيرازي في كتابه (الامثل في تفسير القران) وهذا يعود إلى أنّ النية هي التي تصوغ شكل العمل دائماً. من كان يعمل للّه جعل أساس عمله مستحكماً، وسعى بكل جهده إلى أن يستفيد منه النّاس أكثر الإستفادة. لكن المتظاهر المرائي يكتفي بزخرفة الظاهر وتنميقه من دون أن يهتم بعمق العمل وباطنه وبحاجة المحتاجين إليه.
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) :ـ 
سيأتي على النّاس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم، طمعاً في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربّهم، يكون دينهم رياء، لا يخالطهم خوف، يعمهم اللّه بعقاب، فيدعونه دعاء الغريق، فلا يستجيب لهم! 8.
ويقول أيضاً (صلى الله عليه واله وسلم ): «إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر! يا فاجر! يا غادر! يا خاسر! حبط عملك، وبطل أجرك، فلا خلاص لك فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له»9. 
وعن الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) قال مخاطباً زرارة (أحد أصحابه): «من عمل للناس كان ثوابه على النّاس يا زرارة! كلّ رياء شرك»10.
ويذكر في كتاب ( الاربعون حديثا) للسيدالعلامة الخميني باب الرياء:ـ 
وان الرياء في اصول العقائد والمعارف الالهية اشد من جميع انواع الرياء عذابا واسوأها عاقبة ، وظلمته اعظم واشد من ظلمات جميع انواع الرياء . وصاحب هذا العمل اذا كان في واقعه لا يعتقد بالامر الذي يظهره ، فهو من المنافقين ، اي انه مخلد في النار ، وان هلاكه ابدي ، وعذابه اشد العذاب . 
واما اذا كان معتقدا بما يظهر ، لكنه يظهره من اجل الحصول على المنزلة والرتبة في قلوب الناس ، فهذا الشخص وان لم يكن منافقا الا ان رياءه يؤدي الى اضمحلال نور الايمان في قلبه ، ودخول ظلمة الكفر الى قلبه ، فان هذا الشخص يكون مشركا ، ولكن في الخفاء ، لان المعارف الالهية والعقائد الحقة ، التي يجب ان تكون خالصة لله ، ولصاحب تلك الذات المقدسة ، قد حولها ـ المرائي ـ الى الناس ، واشرك فيها غيره ، وجعل الشيطان متصرفا فيه ، فهذا القلب ليس لله . 
 تهيا ، أيها المرائي ، للظلمات التي لا نور بعدها ، وللشدائد التي لا فرج لها ، وللامراض التي لا يرجى شفاؤها ، وللموت الذي لا حياة معه ، وللنار التي تخرج من باطن القلب فتحرق ملكوت النفس وملك البدن حرقا لم يخطر على قلبي وقلبك ، والتي يخبرنا عنها الله تعالى في كتابه المنزل في الآية الشريفة : «نار الله الموقدة * التي تطلع على الافئدة» 11 .فتحدثت الآية المباركة عن نار الله ، هذه النار التي تتسلط على القلوب فتحرقها ، وليست هناك نار تحرق القلب سوى النار الالهية ، فاذا فقدت فطرة
التوحيد ـ وهي فطرة الله ـ وحل محلها الشرك والكفر ، حينئذ لن تكون شفاعة الشافعين من نصيب الانسان بل يخلد الانسان في العذاب ، وما ادراك ما العذاب ؟ انه العذاب الذي ينبعث عن الغضب الالهي .
عن ابي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : «فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا» 12. قال عليه السلام : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، انما يطلب تزكية الناس يشتهى ان يسمع به الناس فهذا الذي اشرك بعبادة ربه . ثم قال : ما من عبد اسر خيرا فذهبت الايام ابدا حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد اسر شرا فذهبت الايام ابدا حتى يظهر الله له شرا» .
في الكافي عن الامام الصادق عليه السلام : «قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فاذا صعد بحسناته ، يقول الله عز وجل ، اجعلوها في سجين ، انه ليس اياي اراد بها»13 . 
في الحديث القدسي يقول الله تعالى : «لا تسعني ارضي ولا سمائي ، بل يسعني قلب عبدي المؤمن» (2) 14. 
والمرائي هو الذي يغير وجه العبادة فيجعلها ذريعة لتحصيل الجاه ويطلب بها المنزلة عند الناس فهو يعبد الناس بعبادة الله، ويجعل الدين سلماً لا هوائه وأغراضه، وقد قال الإمام الصادق (ع) في تفسيره قوله تعالى. ليبلوكم أيكم أحسن عملاً: \" ليس يعني أكثركم عملاً، ولكن أصوبكم عملاً، وإنما الإصابة خشية الله، والنية الصادقة والخشية، ثم قال الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص الذي لا تريد ان يحمدك عليه أحد إلا الله، والنية أفضل من العمل 15. 
النية الصادقة هي الغاية الصحيحة التي يقصدها الإنسان عند العمل، وهي التي حكم الإمام بتفضيلها على العمل في آخر الحديث، والعمل الخالص في رأي الإمام (ع) هو ما كان الله غايته الأولى والأخيرة، وعلامة هذا الإخلاص ان لا يريد ان يحمد على عمله من أحد سوى الله. 
والإخلاص لا يقبل المزاحمة في الغاية حتى بعد إتمام العمل، فإذا أحال الإنسان وجه النية فقد أحال وجه العبادة وغير صفة الإخلاص، ولذلك كان الإبقاء على العمل حتى يخلص
أشد من العمل. 
يستنتج من العرض المتقدم اعلاه أن الرياء خلق ذميم.وعدم اخلاص لله تعالى في العمل .و المرائي لايخلو من صفة النفاق في  عمل الرياء .واذا بحثنا عن الصفات الذميمة والرذيلة من الكذب والتكبر والعجب بالنفس والغيبة ووووسنتجد بابها الاول هو الرياء حيث تكون علاماته واشاراته من الصفات المذكورة مع وجود الفوارق في كل صفة ,فمرة عمل واخرى قول وتارة اخرى  فعل .
ومثال على احد انواع معالجة الرياء في الصدقات مثلا ,فماذا اريد من الصدقة على الفقراء ؟
النية اولا لرضا الله تعالى .وثانيا علي ان اثبت اخلاصي لله في هذا العمل .
وهناك نوعين للصدقة :ـ : صدقةِ السر ، وصدقةِ العلن .
والعلن (إنما يتحقق مع الإظهار والإعلان بالشيء )يجر الى الرياء في اغلب الاحيان الافي بعض الحالات الاستثنائية لشد همم الناس في دفع الصدقات للفقراء .
والسر(لا معنى للرياء لعدم إطلاع أحد على العطاء غير الفقير) هو الهدف والغاية للذين يبحثون عن غلق باب الرياء في انفسهم ,فقد قال تعالى :ـ وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء
فهو خير لكم 16. وقد جاء في الحديث القدسي : 
«يابن آدم خلقت الاشياء لاجلك وخلقتك لاجلي» 17.
وقد جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قوله سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ـ إلى أن قال ـ : ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لم تعلم يمينه ما تنفق شماله » 18 . 
فصدقة السر فيها رضا الله تعالى والاخلاص اليه عزوجل اضافة الى عدم جرح كرامة الفقراء خصوصا فيهم من ينطبق قول الله عزاسمه عليهم حيث قال :( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) 19. 
والمرائي في دفع صدقة العلن يختار ان يدفعها امام جمهور من الناس لتميل قلوبهم اليه بالمحبة والسمعة والمنزلة  ..ويقال عنه كذا وكذا بين الناس .
وهدفه واضح طلب رضا الناس واستهداف قلوبهم لمحبته ..وطبعا الناس سيتعاملون معه وفق اسس منطقية ظاهرية في عمل المرائي , فتصدق العقول عمله .وترفض القلوب هدفه .ولاينال المرائي محبة القلوب اي هدفه الاصلي ,فلا سلطة على قلوب الناس ,فانفسهم هؤلاء الناس لايملكون السلطة او السيطرة على قلوبهم لانها بيد الله تعالى وحده .
وقد جاء في الحديث «قلب المؤمن بين اصبعَي الرحمن يقلبه كيف يشاء» 20 . 
.وسيخسر المرائي الدنيا والاخرة ,فلقد قال تعالى :ـ يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم . 21 . 
اللّهمّ! إخلاص النيّة أمر عسير فأعنا عليه بفضلك.ربّنا! هب لنا إيماناً يجعل معيار تفكيرنا ثوابك وعقابك، ويساوي في أنظارنا بين سخط المخلوقين ورضاهم في السلوك إليك.
اللهم طهر قلوبنا من كدر الشرك وانفاق ، وصفّ مرآة قلوبنا من صدا حب الدنيا وهي منشا جميع هذه الامور . اللهم رافقنا ، وخذ بايدينا نحن المساكين المبتلين بهوى النفس وحب الجاه والشرف في هذا السفر المملوء بالخطر وفي هذا الطريق المليء بالمنعطفات والصعاب والظلمات انك على كل شيء قدير .
المصادر 
1.    سورة النساء: 142.
2.    من خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) المعروفة بالديباج .
3.    اصول الكافي ـ المجلد الثاني ـ باب الرياء ـ ح 3 .
4.    اصول الكافي ـ الملجد الثاني ـ باب الرياء ـ ح 9 .
5.    إحياء العلوم ج 3 ص 281،
6.    الكافي الحديث11 باب الرياء .
7.    وسائل الشيعة، ج1، ص35، ح10.
8.    أصول الكافي، ج2، باب الرياء، الحديث 14.
9.    وسائل الشيعة، ج1، ص51 (ذيل الحديث 16).
10.                      . وسائل الشيعة، ج1، ص49 (ذيل الحديث 11).
11.                      الهمزة ، آية : 6 ـ 7.
12.                      . اصول الكافي ـ المجلد الثاني ـ باب الرياء ـ ح 4 .
13.                      اصول الكافي ـ المجلد الثاني ـ باب الرياء ـ ح 7 .
14.                      احياء العلوم ـ المجلد الثالث ص 12 . اتحاف السادة المتقين ـ المجلد السابع ص 234 غوالي اللئالي ـ المجلد الرابع ص 7.
15.                      الكافي الحديث4 باب الإخلاص.
16.                      لاحظ مجمع البيان في تفسيره لهذه الآية.
17.                      المنهج القوي ـ المجلد الخامس ـ ص 516 . علم اليقين ـ المجلد الاول ـ ص 381 .
18.                       وسائل الشيعة ـ 6 : 275 ـ 276 .
19.                      . البقرة: 273 .
20.                      صحيح مسلم ـ المجلد 18 ـ ص 51 . احياء العلوم ـ المجلد الاول ص 76 . الجامع الصغير ـ المجلد الاول ص 83 والمجلد الثاني ص 151.
21.   الشعراء:88-89. 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=2542
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 01 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 12