• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام ) .
                          • الكاتب : ابواحمد الكعبي .

المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام )

 قال الأمـــام الباقر ( ع )
الكمال كل الكمال التفقه في الدين 
والصبر على النائبة
وتقدير المعيشة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من هنا سنتجول مع مرجعنا المفدى الأمــام السيستاني
في رحاب كلمات باقر اهل البيت ( ع )
الكمال كل الكمال في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التفقه في الدين
سماحة السيد علي السيستاني :
ذلك هو العالم الهمام والفقيه المقَلَد واعلم اهل عصره بشهادة
اهل الخبرة من الفقهاء ممن شهد له مخلصا لوجه الله تعالى ومرضاته
ذلك الفقيه الصائن لنفسه والحافظ لدينه والمخالف لهواه والمطيع لامر مولاه.
وهو عالم الفقه السائر على منهج الاحتياط الذي خطه اجداده المعصومين عليهم السلام وسار عليه اسلافه من الفقهاء المبرزين وهو ما اوصاه به عدة من اساتذته في رسائل الاجتهاد الممنوحه له من قبلهم كالشيخ الحلي والشيخ اغا بزرك الطهراني والسيد ابو القاسم الخوئي .
واوصيه دامت تاييداته بملازمة التقوي وسلوك سبيل الاحتياط فانه ليس بناکب عن الصراط من سلك سبيل الاحتياط 
من رسالة الاجتهاد الممنوحة من قبل السيد الخوئي الى السيد السيستاني 
واوصيه بملازمة التقوي وطريق الاحتياط ) من اجازة الشيخ الحلي
وهو العالم الخبير بعلم الرجال والذي فاق بفنه حتى اساتذته في هذا العلم وكان ذلك بشهادة بعض اساتذته فقد كتب شيخ محدثي عصره الشيخ أغا بزرك الطهراني صاحب الذريعة شهادة اخري يطري فيها علي مهارته في علمي الحديث والرجال كما حاز سماحة السيد علم استاذه الكبير السيد ابو القاسم الخوئي وزاد عليه .
فهو يرى ان الفقيه يجب ان يكون علي احاطة بأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ورواتها بالتفصيل، فإن علم الرجال فن ضروري للمجتهد لتحصيل الوثوق الموضوعي التام بصلاحية المدرك)
هو عالم الاصول المحقق المدقق المشهور عند اهل الخبرة والذي قام بوضع قواعد جديدة في هذا العلم وطور قواعد اخرى تناولها من منظور اخر. إن المعروف عن كثير من الأساتذة حصر البحث في مدرسة معينة أو اتجاه خاص، ولكن سماحة آية الله العظمي السيد السيستاني (دام ظله) يقارن بحثه بين فكر مدرسة مشهد وفكر مدرسة قم وفكر مدرسة النجف، فهو يطرح آراء الميرزا مهدي الإصفهاني (قدس سره) من علماء مشهد، وآراء السيد البروجردي (قدس سره) كتعبير عن فكر مدرسة قم، وآراء المحققين الثلاثة والسيد الخوئي (قدس سره) والشيخ حسين الحلي (قدس سره) كمثال لمدرسة النجف، وتعدد الاتجاهات هذه يوسع أمامنا زوايا البحث والرؤية الواضحة لواقع المطلب العلمي. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصبر على النائبه
سماحة السيد السيستاني
هو ذلك العالم الذي عاصر اكثر المراحل تعقيدا في الواقع الشيعي حيث حفلت مسيرته
بالكثير من الأبتلاءات فقد واجه النظام البعثي الكافر كان النظام البعثي يسعى بكل وسيلة للقضاء على الحوزة العلمية في النجف الاشرف منذ تسلمه السلطة وقد قام بعمليات نهجير واسعة للعلماء والفضلاء وسائر طلاب الحوزة من غير العراقيين وقد لاقى السيد السيستاني عناءا بالغا من جراء ذلك وكاد ان يهجر عدة مرات وتم تسفير جماعة من تلامذته وطلاب مجلس درسه في فترات متقاربة ثم كانت الظروف قاسية جدا في ايام الحرب العراقية الايرانية ولكن على الرغم من ذلك فقد اصر سماحته على البقاء في النجف الاشرف وواصل التدريس في الحوزة العلمية ايمانا منه بلزوم الاستمرار في المسار الحوزوي المستقل عن الحكومات تفاديا للسلبيات التي تنجم عن تغيير هذا المسار. 
وعرف عنه صبره وتحمله على هذه الرزايا وفي عام 1411 هج عندما قضى النظام البعثي على الانتفاضة الشعبانية اتقل سماحة السيد السيستاني ومعه مجموعة من العلماء منهم الشيخ الشهيد مرتضى البروجردي والشيخ الشهيد ميرزا علي الغروي رضوان الله عليهم اجمعين وقد تعرضوا للاستجواب القاسي في فندق السلام وفي معسكر الرزازة وفي معتقل الرضوانية الى ان فرج الله عنهم ببركة اهل البيت عليهم السلام
حيث خرجوا بعد فترة من السجن وفي عام 1413 هج عندما توفي السيد الخوئي رضوان الله عليه وتصدى سماحة السيد السيستاني للمرجعية حاولت السلطات تغيير مسار المرجعية وبذلت ما في وسعها للحط من موقع السيد ومكانته المتميزة بين المراجع وسعت الى تفرق المؤمنين عنه بشتى السبل منها اغلاق جامع الخضراء الذي كان يؤم المصلين فيه وعندما وجد النظام البعثي ان محاولاته بائت جميعا بالفشل خطط لاغتيال سماحة السيد وقد كشفت وثائق المخابرات عن عدد من هذه المخططات ولكن مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
وقد عاصر سماحته فترة الأحتلال وبقايا البعث والمنافقين وما تبعة من تحديات ورزايا 
فقد عرف عنه صبره وتحملة اسوة بأجداده المعصومين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتقدير المعيشة
سماحة السيد السيستاني
هناك ميزة امتاز بها السيد السيستاني الا وهي العيش الكفاف وحياة الزهد فقد كان السيد السيستاني فقيرا مقتصدا واصبح مرجعا وهو فقير مقتصد يحيا حياة الفقراء
يقول الاستاذ محمد حسين الصغير
وابـــــو اليتامــــــــــــى والجيــــــــــاع يعولهــــم فكأنـــــــه وكـــــأنهــــــــم ارحـــــــام
لم تتغير حياة السيد السيستاني في مرجعيته عن ذي قبل فهي هي بساطة في المظاهر وتعفف في السمات ووحدة في الايدلوجية 
البيت متواضع نفسه والزهد في الاعتبارات ذاته والتوجه نحو الناس في ازدياد هائل تقصده كل يوم الالاف للتبرك والافادة والافتاء يرحب بهذا ويدعوا لذاك ويجيب على اسئلة الاخرين ويقضي حوائج ذوي الضر يعالج مرضاهم ويساعد ضعيفهم ويشفق على عائلهم .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=23649
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 10 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 03 / 7