• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : رغد والخنجر غطاء القائمة العراقية اعلاميا .
                          • الكاتب : سعد الحمداني .

رغد والخنجر غطاء القائمة العراقية اعلاميا

بعد ان دخلوا ربيع الحياة ونالوا مبتغاهم بالتشفي  بدماء العراقيين الابرياء اصبحت توأمة مؤسساتهم الاعلامية الهدف الاول في رحلة الزواج التي دخلوها في الايام الماضية (رغد ابنة المقبور صدام وخميس الخنجر عرّاب وممول القائمة العراقية) كما نقلت الكثير من المواقع الخبرية وتصريح احد المقربين من الخنجر وهو الكربولي احد اعمدة القائمة العراقية فكيف سيكون الامر بعد هذا التحالف المقدس بالنسبة الى كتلة السيد اياد علاوي.

الجميع يعرف ان ابنة المخلوع صدام مطلوبة الى القضاء العراقي لدعمها الكامل للكثير من التنظيمات المسلحة في العراق بالاموال العراقية التي سرقتها هي وعائلتها عندما هربوا الى خارج العراق أبان سقوط النظام في العام 2003 وقد صدرت على اثر ذلك مذكرة الانتربول الدولي بالقاء القبض عليها .

انا اعتقد سيحصل بعض التصادم والمواجهات السياسية بين أعضاء القائمة العراقية وخصوصا القيادات منهم لان الامر سيكون على المحك فيما يخص التبجح بالوطنية والحفاظ على الدماء العراقية وكذلك المخالفة الدستورية لانهم سيكونون مضطرين للتعامل مع أشخاص عليهم مذكرات جنائية دولية لاحضارهم امام العدالة ، وربما هذا الامر سوف يولد حالة انشاقاقات جانبية اخرى غير قادرة قادرة على تحملها كتلة اياد علاوي .

من المعروف ان خميس الخنجر يمتلك عددا من الوسائل الاعلامية الى جانب ما تمتلكه رغد ابنة صدام من وسائل اعلامية اخرى ولعل امتلاكها لقناة الفلوجة الفضائية بالكامل والتي تبث هذه الايام بشكل تجريبي سوف تكون تلك المجموعة الاعلامية بوسائلها المختلفة الغطاء الاعلامي لكتلة العراقية وربما الصراع القادم في الانتخابات البرلمانية المقبلة والتزاحم الكبير على زعامة هذه القائمة سوف يولد الكثير من المشاكل بين اعضائها مع ممول قائمتهم العريس الجديد خميس الخنجر.

الاجندة القادمة هي اجندة اعلامية بامتياز وستكون مدعومة عربيا من اجل تغيير الواقع السياسي في العراق ومحاولات لسحب البساط من تحت اقدام الكتل والاحزاب التي تحكم اليوم ، كما ستحاول تلك الوسائل الاعلامية وبالتنسيق مع وسائل اعلامية اخرى عراقية او عربية في زعزعة الاوضاع الامنية وبالتالي اعادة عقارب الساعة الى الوراء من اجل بناء نظام سياسي يتلائم مع متطلبات المرحلة القادمة في المنطقة العربية وبالذات ما يحيط العراق من قبيل الازمة السورية وتأثيرها على العراق ولذلك نحن نرى افتعال الازمات على الساحة السياسية العراقية وتعطيل الكثير من القوانين وعمليات الشد والجذب في التعاطي مع كل الملفات هي المرحلة التي يتم على اساسها البناء لما هو قادم في العراق والذي يخططون له مع جهات خارجية تضغط عليهم بهذا الاتجاه.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=22795
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 10 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 31