• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : فرقد الحسيني ودعه امه أبن ماروسي تُرى هلْ سيعود إلى الرّحمِ الأوّلِ إلى أُرومةِ النصِّ حيثُ يرقدُ آباؤُهُ جميعاً .
                          • الكاتب : ظاهر صالح الخرسان .

فرقد الحسيني ودعه امه أبن ماروسي تُرى هلْ سيعود إلى الرّحمِ الأوّلِ إلى أُرومةِ النصِّ حيثُ يرقدُ آباؤُهُ جميعاً

مدينة منذ القدم ومنذ الاف السنين بين صفحاتها تراث العمالقة ووجوه الانسانيه تحتضن اسطورة الطوفان والمولد الابراهيمي  وفيها القصب والماء والسمك والطير والزوارق وحقول الرز التي تحكي حكاية واحدة منذ حلم الملك كوديا وحتى اليوم. وما زالت تمسك رباطة الجأش وترفض أن تموت لأن وجود هكذا مدن مرتبط ٌ بأحلامها ،يبدو أن المكان ومنذ القدم مرتبط بمزاج السياسة وهوسها الذي لاينتهي
ايقضوها يوما على صوت الجرافات وتجفيف اهوارها وخنق زقزقة العصافير وقتل بهجة الأصالة والبراءة ،فكانت قلعة لا تقتحم ،فتحدت عطش الماء مع عطش الروح واستمرت بعنفوانها ولم تستسلم الى الجحيم والى التصحر وها هي الأيام تعود والسياسة الرعناء من خلف الحدود وخسة الداخل  تريد قتل المدينة مرة أخرى خنقت السياسة صوت مبدع من هذه المدينة فتشربت روحه حباً لكل شيء فيها من ذرات رمالها الى زقورتها الشامخة هؤلاء الناس قد دفعوا ثمن الإصرار على البقاء والإبداع ليرمي قوافي ابو معيشي واوراق جمال الدين ومسرحيته الجوهرة السوداء وحلمه الذي راوده تمثال وسط المدينة وتأريخ مدينته فوق الأرصفة تاركاً خلفه مهرجان جمال الدين ولم ينحت خاتمة حياته بالقصب والواح الطين وانما خط  الخاتمة ونحت النهاية بدمه  لينزل من زقورته إلى لحده الابدي




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=21720
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 09 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 15