• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : تحشيشة قبنجية .
                          • الكاتب : تراب علي .

تحشيشة قبنجية

 منذ ابتكر الاعلام الأموي تحشيشاته  ، بدات حملات التجديد تنتج لنا مبتكرات تحشيشة توائم خزعبلات كل جيل ، وابتكارية هذا العهد والعصر اشارت الى وجود تحشيشات من نوع ابتكاري هي ابتكاريات ( احمد القبنجي ) الذي درس لنا التاريخ بمفهوم فنطازي غريب عجيب وقدم تقسيماته المتبدعة  فيطالب الامة الاسلامية بعد م التجني على تاريخها العظيم وارتكاب  خطا التمحيص والقراءة فهذا يعد من الاخطاء الجسيمة  جدا ولابد ان يتر ك التأريخ نائما حد الشخير  ومعاملته معاملة المتاحف ايام عزها  ، تنظف  وتقدم للعرض ويمنع اللمس منعا باتا ، ويجب ان نكون عند حدود المفهوم الاسلامي المصاغ  تحت سقائف  القبلية وعنتريات الفحولة ..  وفلتات الدهر المضنية ولابد من ترك الاسلام المنزل  ضمن الدستور الالهي لوحده بعيدا عن المتناول العبادي ، فهو يستحق الذبح والقتل ،  وقاد ( الاستاذ احمد القبنجي ) حملة  مبتكرة  ولابد من رفض لعن طغاة التاريخ من قتلة الحسين عليه السلام  للنظر الى الشخصيات التاريخية كمجرمي حرب لكونهم اقترفوا ابشع جرائم في حقوق الانسان والدين  ، نحن نريد ان ننظر الى تلك الرموز  الاخرى التي عاشت وبلورت  فكرها السياسي  بمؤآمرات وفتن  ضد الدين والامة  ، نريد ان نعرف  المحتوى الجمعي الذي عاصر رموزنا المقدسة  وبعد هذا سندرك تماما قيمة الخلود التي طبعا لم يأت من فراغ ،  نريد ان نعرف مكابدات ائمتنا  ، اذا كنت ترفض الاستبداد فاي استبداد سنرفضة ونحن لانعرف مصدره ومنشأه  ومكوناته ، ولماذا يخشى  الاستاذ على جماعته من اللعن  ونحن نلعن حدث وفعل فاللهم العن جميع القتلة الاوباش  اللهم العن من نافق من اجل دنانير وباع افضل ما يمتلكه الانسان من عفة وضمير  نعم استاذي الغالي  لابد ان نصل  الى مرحلة  متنامية  من الرفض  ، واما مخافة  استاذ من قضية اللعن  المحورية  وهو اعرف بما تحتويه  من براءة من الفعل  اكثر من الاسم  فنحن نلعن كل يزيد تجبر  وظلم وجار ونلعن كل يزيد وافق على الظلم  والجور ، ولكن الذي  لفت انتباهي من الاستاذ القبنجي انه فاض علينا ببر كات  الطوباوي والايدلوجي  والذاتية  ومصطلحات انسدادية وانفتاحية  واجمل مافيها الروح الانسلاخية من سلخ يسلخ فهو مسلوخ  ، وكان من الممكن ان يتحدث  بجوهر واضح يمنحنا بعض الاراء التي تصلح للنقد والانتقاد وقد نؤيده  لر فض بعض مايسميها الشعائر لكنه هو يعيب على بعض منها ويرفضها جميعها  ، ماذا ابقيت للمذهب الشيعي اذا رفعت منه جميع ممارسته   ، مئات السنوات والسيوف الباشطة ما تجرأت  لتتحدث مع الشيعة بلغة   النواهي  وياتي بعد كل هذا  الاستاذ القبنجي ليصخم وجهه  بتناقضات  لاتحتاج الى ذكاء عالي كي يكتشفها الانسان  رؤى وهابية متناقضة   فهو رفض اللعن للظلمة ورفض  المناسك العبادية الشيعية  رفض الشعائر جميعها  رفض اقامة الماتم الحسيني رفض زيارة المراقد  المقدسة  ورفض تسمية الابناء باسماء النبي   ، ويعني انه رفض الشعائر الاسلامية نفسها  كيف لاينتبه  الى تحشيشة رفض اسماء النبي واسمه ( احمد ) تحكم بنوع الشعور  فاذا رفضنا كل هذه الامور وسرنا على درب الوهابية اصبحنا نمتلك   المشاعر الصادقة   طيب  لانطلب منك منع شيء او رفع شيء نحن طلبنا منكم  ر فع الذبح فليس من حق اي بشر اي يسلب الروح التي وهبها الله  ، وبعدها يتوجه الى خاتمة لاعلاقة لها بتحشيشته الاولية الا وهي تحشيشة مستقلة  راح يفترض  ويفسر افتراضاته على انها حقيقة  ومن ثم يختار  مؤشر سلبي فردي ليعممه على الامة الشيعية  يا اخي  لااعرف يا احمد ياقبنجي باي ضمير تكتبون  تحشيشاتكم ، يا اهل التحشيشات المرة  .. عيب والله عيب
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=21160
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 08 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 6