• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : بدء العمليات العسكرية ضد وزير الإسكان .
                          • الكاتب : فراس الغضبان الحمداني .

بدء العمليات العسكرية ضد وزير الإسكان

يعمل وزير الإسكان الشاب محمد الدراجي ليل نهار من اجل تامين نجاح برنامجه الوزاري الذي يتطلب جهدا مضاعفا في ظروف غاية في التعقيد يعيشها العراق وشعبه مع تحديات جسيمة في مجال الإسكان والإعمار وهو الملف الموكل إليه لاسيما وأنه ورث هذا الملف المعقد بما فيه من هموم جسيمة ومصاعب لا تطاق وحاجات لمواطنين بالملايين ينتظرون حلا لأزمة السكن .

ترك النظام السابق العراق بلا مستقبل وكان على أبناء البلاد أن يؤسسوا لهذا المستقبل بكل جد وحيوية ويضحوا بكل ما يملكون ويصنعوا لهم سياسة جديدة تتلاءم وروح التغيير ونوع المتطلبات والمصاعب ، فالناس ينظرون إلى الحكومة ووزاراتها بعين المستغيث الذي يبحث عن حق لطالما ضيعه الحاكمون في عهود خلت وهو حق طبيعي وليس من منة لأحد فيه على احد  .
ومن خلال مراقبتي لواقع الإسكان في العراق أجد من المنصف أن أقول ، لقد كان هذا الملف يمثل العقدة الأشد والتي لا تحل بسبب الترهل وانعدام الجدية في المراحل السابقة وكان على من يتولى الملف أن يكون بمستوى المسؤولية والتحدي وان يبذل كل الجهود لوضع آليات عمل مبرمجة للخروج بنتائج مرضية لقطاعات واسعة من أبناء الشعب العراقي المحروم من ابسط مقومات الحياة .
ما يزال الوزير محمد الدراجي الذي يعاني من تحديات عديدة يكافح على أكثر من جبهة لتحقيق شيء يعتد به من برنامجه الوزاري وهو ما يتضح من خلال نشاطه الدائب في تهيئة مستلزمات إقامة مشاريع سكنية عملاقة تلبي الحاجة إلى الوحدات السكنية في كل أنحاء العراق ومعه العديد من الخبراء والمهندسين وهم يدركون أن المهمة جسيمة لان الحاجة تفوق القدرة ولذلك هم يسابقون الزمن والإمكانات المادية ليصنعوا المستحيل في ظل أوضاع صعبة يمر بها العراق وتحديات أمنية وسياسية تعيق تلك الجهود التي سُجِّلت له خلال الفترة الماضية حيث تعرض إلى ما يشبه العمليات العسكرية والى العديد من حملات التشويه وتضليل الرأي العام ومحاولة تصوير عمل الوزارة بأنها مقصرة في جهودها وما قدمته للمواطنين ، متجاهلين أن تلك الجهود تحتاج إلى وقت وخطط وهو ما يعكف عليه الآن مع مستشاريه ومعاونيه .
إن الخيرين والشرفاء في هذا البلد لا ينتظرون شكرا من احد فهم يؤدون واجبهم بإخلاص قل نظيره وهو ما يحصل الآن من جهد حكومي يتحدى الفساد وعمليا التعطيل المتعمد والإساءات الإعلامية وحملات التشويه وعلى أكثر من صعيد 
ولذلك سنعمل على ترسيخ مفهوم العمل الجاد من اجل أن نحقق بالتعاون مع وزارات الدولة كل متطلبات الناس وحاجاتهم ورؤاهم ورغباتهم المشروعة في بناء مستقبلهم الواعد الذي انتظروه طويلا وقدموا لأجله التضحيات الجسيمة، ومن العدل أن لا نترك المخلصين لوحدهم في الميدان يكابدون ويعانون ويتحملون الطعنات بل لابد أن نسندهم بكل جهد خير وعمل مخلص وكتابة ميدانية تتوخى الدقة والإنصاف بعيدا عن الو لاءات الحزبية والطائفية .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=19935
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 20