• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : دور واطئة الكلفة للعوائل الفقيرة وعالية الكلفة لاعضاء البرلمان .
                          • الكاتب : سامي جواد كاظم .

دور واطئة الكلفة للعوائل الفقيرة وعالية الكلفة لاعضاء البرلمان

مبلغ الفرق بين الكلفة الواطئة والكلفة العالية تقريبا يعادل الجهد الجبار الذي يبذله عضو البرلمان من اجل الفقراء بل وحتى فرق الكلفة بين الواطئة والعالية لا تتناسب مع الجهود المبذولة من قبل اعضاء البرلمان فيستحق اكثر من ذلك بكثير، اساس دور عالية الكلفة لاعضاء البرلمان هي السبابة البنفسجية للفقير واساس دور واطئة الكلفة للفقراء هي فلتة قلم في ظلمات الليل مع التشهير في الاعلام صورة وصوت وجريدة والاحتفال بهذه المناسبة سنويا انهم فكروا ببناء دور واطئة الكلفة للفقراء بل انهم يمنون على الفقراء لانها مجانا ،بقي ان نعلم ان العجب العجاب هو ان هذه الواطئة الكلفة تستغرق وقت لبنائها اطول بكثير من وقت بناء عالية الكلفة .
الفقير يروج المعاملة لكي يثبت انه فقير مع الواسطة ليحصل على هذا البيت واطئ الكلفة ليستلم البيت ضمن احتفالية اعلامية واما عضو البرلمان فان الذي يبنيه هو من يبحث عن عضو البرلمان لكي يسلمه البيت من غير معاملة ليستلم هذا البيت ضمن احتفالية يبذخ فيها المال كجزء من عالية الكلفة ولا يسلط عليها الضوء الاعلامي بل يسلط عليها التقاذف بين السياسيين اذا ما اختلفوا على غنيمة معينة او فضيحة جريمة ارهابية .
بيوت واطئة الكلفة يمكنكم الدخول اليها من غير باج وهذا جزء من الاقتصاد في كلفتها اما عالية الكلفة فانك لا تستطيع زيارتها وهي مخصصة للذين يحملون باج . 
واطئة الكلفة لا تحتاج الى سونار واجهزة مراقبة وسيطرات وخصوصا السيطرات التي يخصص لها مبالغ ضخمة كرواتب للعاملين بها ولا تحتاج الى كلاب بوليسية فلديها كلاب سائبية ، اما عالية الكلفة فانها تحتاج الى اجهزة سونار وسيطرات بشرية وكلبة مع التخصيصات المالية الضخمة لغرض الحصول على عمل متقن .
واطئة الكلفة يصعب الحصول على موافقة بنائها من قبل اعضاء البرلمان لعدم اكتمال النصاب ولا اعلم هل هذا يعتبر من ضمن الاقتصاد في المصاريف ؟ اما عالية الكلفة فان النصاب مكتمل والايادي مرفوعة للموافقة قبل دخول العضو والجلوس على كرسيه وسماعه صيغة القرار.
انا لا ارفع راس لكي اقول انا عراقي فاذا ما قلت انا عراقي سيتذكرون برلماني 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=19315
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 24