• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أخس خلفان يا راعي الجديان... .
                          • الكاتب : سليم أبو محفوظ .

أخس خلفان يا راعي الجديان...

 صغير بهذا الحجم يتهجم على   كبير بهذه الهمم القرآنية  وهذه النهضة العنفوانية وهذه الطلعة الدينية... من منتخب شعبي بأصواتها المليونية التي تقدر ب ثلاثة عشر مليون ...وما يزيد من عدد  الناخبين فوق ال 13 مليون يتساووا مع عدد سكان الخليج    الذين إنتخبوا  محمد محمد مرسي عياط عدا السعودية التي تستثنى من دول  الخليج الأكثر اتزانا ً من رعاة الإبل ومنهم راعي الجديان مدير شرطة دبي  ضاحي خلفان .

 

 الذي يتبجح بأن يأتي حبوا ً للدول الخليج ليستجدي للحصول على أموال من كنتونات  خليج أسموه ودول نفط نعتوها ،  ويدعي خلفان بأن حاجة مصر للأموال تتطلب بأن يحبوا  مرسي الذي يحفظ القرآن ،  ويصلي الفجر حاضرا ً مع حراسه ،  يعظم يمينه خلفان حارس المكان هو وعسكره  ، الذي تقام فيه ليالي المجون وسهرات البهلوان ،  للفجر تبقى والأقداح ترقى وتتقارع بنخبها العالي ومقامها الخالي .

 

 من تقوى الله العالي الذي يذل من كان عالي ويخفض أقوام  ومنهم خلفان ،  ويعز رعاة الإسلام ومنهم مرسي الذي جلس على أكبر كرسي عربي  وإسلامي ، خسئت ألف خسئت يا شيطان بأن يأتيك من أكرمه الله بالقرآن ،  حبوا يا سفسف الجعلان يا حارس عاهرات آخر زمان ،  من شتى الدول والبلدان خاليات الجسد من الفستان .

 

ولكن مرسي أثبت عكس ما كان متوقع في طلعته الرئاسية ، حيث تخطى كل التوجهات الدبلوماسية ونزل على مستوى التجمعات الجماهيرية ،  وفي ميدان التحرير ولأول مرة الرئيس يسير بين أفراد شعبه دون مراسم احتفالية  وتعقيدات حراسية  ،  وهذا غريب على عربان مثل خلفان هم حرس مأمورين ،  وعبيد مأجورين لعبيد المليارات من ملايين الدراهم والدولارات ، والشواهق من الأبراج وناطحات السحاب ، الذي يحرسها خلفان وعسكره ويرافقهم  بوليسة الكلاب .

 

محمد مرسي لا أحد كان يتوقع أن يكون مثل ما ظهر ،  والكل من المراقبين انبهر،  وراهن عليه بأن يتغير وهو لغاية هذه اللحظة لم يتغير ولم يتبدل فقد  أعزه الله كما أذل من قبله... رب العرش العظيم الذي يرفع أقواما مثل مرسي وأتباعه ، ويخفض آخرين منهم مبارك وأزلامه ويتبعهم خلفان وأسياده .

 

ومن يلتف لفهم ويركب في مركبهم الذي سينخرق وسيغرق ويسير على خطاهم ، التي ستتقطع سبلها وتنتهي دربها بقدرة رب العالمين ، ويمدهم في طغيانهم يعمهون وفي كبريائهم يتيهون وبعنجهيتهم  يتبجحون ، وقد قال فيهم الرسول الكريم سيكون من علامات الساعة تطاول البنيان ، من قبل حفاة عراة  أصبحوا أسياد بعد ما كانوا سود شبه العربيد.

 

    أما حفظة القرآن سيحفظهم الله رب العالمين رغم أنف ضاحي خلفان ، الذي لا يفهم ما يدور آخر الزمان بأن الله قادر أن يغير من يقود بنوا الإنسان ،  نحو بر الأمان بعد ما تاه كثير البشر من حكام نصبهم  الغرب والأمريكان ،  ودعمهم اليهود وبنو صهيون  الذين أذلوا أتباع الدين .

 

 وجعلوا منهم قتلة ومجرمين  ولكن رب العالمين ... بالمرصاد لنجس القوم وحماة العهر الملاعين ، وخلفان منهم يا مسلمين لأنه تطاول على الأسياد وتفوه بما هو لا يساوي عند الله شيئا ً ، مقابل كرامة حافظ القرآن في صدره وأفراد أسرته ، الذين لا يعيشون في قصور ولكن في عادي الدور .

 

أنصحك خلفان كوني مسلم لا أرتبط مع حزب ولا مع جماعة ولا مع أي تنظيم حكومي أو إستخباري ، وكوني مرتبط مع الله الذي أكرم محمد مرسي ورفع شأنه  ، وقادر أن يردعك ويشل لسانك الذي تطاول على الغير وتبجح على أسياد أرادهم الله .

 

 بأن يكونوا وقادة لشعوب أن يسوسوا وهذا من الله الذي يريد لعباده الصالحين الرعاية الحقيقية ، لأمة عبدت ربها وآمنت بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فهي الأمة التي تكفل الله بحفظها كما حفظت دينه الذي إرتضاه لها ،  وختم بها الرسالات السماوية وجعلها للناس كافة إلى يوم الدين .

 

وإن الله أخذ العهد على نفسه بأن يحفظ كتابها  ، ويحافظ على حفاظه ويرعاهم بحسن رعايته ، ما داموا مخلصين لله رب العالمين وللمسلمين رغم وجود كثير المنافقين ، أمثال ضاحي وشاكلته الخاسئين والمنبوذين ، من قبل كل حر صاحب تقوى ودين ...وعلى الله التوكل وهو رب العالمين.

Saleem4727@yahoo.com




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=18872
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 22