• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن .
                          • الكاتب : كتابات في الميزان .

افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن

كربلاء - مسلم بديري

 افتتح اليوم في كربلاء المقدسة  في الصحن الحسيني الشريف بحضور ثقافي وديني وشعبي من مختلف انحاء العالم , مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن , الذي تقيمه الامانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين واستهل الافتتاح بتلاوة آي من الذكر الشريف تلاها القارئ الدولي اسامة الكربلائي , تلت ذلك  

قصيدة من الشعر الفصيح بعنوان (( ربيب الملائكة )) للشاعر الشيخ خليل شقير مفتي البقاع اللبناني , تلت ذلك كلمة الأمانتين للعتبتين المقدستين قرأها الشيخ عبد المهدي الكربلائي الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة , وقال الشيخ الكربلائي : ان من بين المشاريع الثقافية الضخمة تقيم العتبتين المقدستين مهرجان ربيع الشهادة سنويا , ثم عرج الشيخ الكربلائي بعد الترحيب بالحضور قائلا : ولأننا نؤمن بعالمية القضية الحسينية وما تستحق من السيادة والريادة في شتى المجلات الانسانية , وما للحسين عليه السلام من دور كبير في ارساء قواعد الحرية والانسانية التي بدأت بالتبلور منذ لحظة استشهاد السبط الكريم وما قبلها , فلذا نرى من الضروري أن نوسع الخطاب الحسيني التنموي بما يحقق الطموح نحو الغاية الأسمى , فمهرجان ربيع الشهادة دليل كبير على الخطاب الحضاري للنهضة الحسينية الكبيرة , وأشار الكربلائي الى ان الحضور الواسع والذي يشمل البلدان كافة هو دليل كبير على عالمية القضية الحسينية , ثم تلى ذلك كلمات للوفود المشاركة في المهرجان بدأت بكلمة الشيخ عثمان      ممثل الوفد الأفريقي الذي استهل كلمته بالشكر والثناء على العتبات المقدسة وما تقوم به من دور كبير في احتضان النفوذ الشيعي في مختلف البلدان , ثم عرج الشيخ عثمان قائلا : لقد استطاع الشعب الافريقي ان يستلهم من الحسين (ع) ما يلم يصل له غيره فقد تعلم الشعب الافريقي من الامام الحسين (ع) ماهية وفلسفة الموت والحياة مغيرا بذلك كل المفاهيم المادية عن الموت والحياة وتعلم الشعب الأفريقي الكثير عما يختبئ خلف مصطلح الحياة وكيف استطاع الحسين بموته ان يخط دربا جديدا للحياة , نعم لقد جعل الموت بداية للحياة , ثم واصل الشيخ عثمان قائلا لقد تعلمنا من الحسين ما قلب المفاهيم العسكرية المادية القائلة بان الغلبة للقوة , نعم ان الحياة من مفهوم الحسين تعني الكرامة ومن يقول بان النصر يعني الضفر بالعدو فانه ليبحر في حيز السذاجة لامحال فالحسين عليه السلام علمنا بان لا معنى للحياة ان لم تكن مقاومة فاما النصر او الشهادة وهي لعمري احدى الحسنيين , ثم قال الشيخ عثمان ان الحسن والحسين عليهما السلام هما مفتاحا الثورات التي نراها اليوم فهما قطبا النهضة الانسانية الضخمة , وعرج الشيخ عثمان منتقدا الوضع الحالي الذي نعيشه معزيا اياه الى ابتعاد الناس عن الخط الحسيني الذي يراه متكاملا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ,
وبعد ذلك جاءت كلمة الوفد الكولومبي على لسان الدكتور جوليان المحاضر في الجامعات الامريكية , الذي بدأها قائلا : انني سعيد جدا وانا اقف اليوم امام الشعب العراقي , شعب الحضارات الانسانية العريقة تلك الحضارات التي عرف عنها تقديسها لشهدائها واصفا الحسين عليه السلام بانه رمز الشهداء لكون الحسين عليه السلام ضحى في زمن كاد يضمحل فيه الاسلام بسبب التصرفات الهوجاء للحكام القدامى الذين زرعوا ما في نفوسهم في دكتاتوريات عصرنا هذا , نعم فالطغاة تتناسل , وقال الدكتور جوليان : مثلما كان الحكام مصدرا لكل رذيلة اتخذ الائمة خط اصلاح الناس وهدايتهم وقال الدكتور مستطردا : لقد منحت كربلاء الى العالم اجمع رسائل جمة كان من بينها ان لا معنى للكثرة أمام التضحية والشجاعة التي ما سواها يقود الى الذل والهوان , ثم قال خاتما كلمته بان الحياة لا تستحق التفضيل هكذا علمنا الحسين واثبت لنا بانها فانية 
ثم بعد ذلك جاءت كلمة الوفد الالماني على لسان الدكتور بلاوس الذي اثنى على جهود القائمين على المهرجانات حاثا اياهم لبذل المزيد والمزيد 
وفي الختام جاءت اناشيد مفعمة بالجمال على لسان مجموعة من منشدي العتبة الحسينية 
 
 
 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=18712
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6