• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : تأملات انفجار سد الموصل !!! .
                          • الكاتب : زيد الحسن .

تأملات انفجار سد الموصل !!!


منذ عشر سنوات او يزيد نسمع بأن سد الموصل سينفجر قريباً ، بسبب خلل في بناه التحتية ، ونسمع ايضاً ان كارثة ستحدث لو انفجر هذا السد ، ونسمع ايضاً الجانب الحكومي ينفي هكذا اخبار ، ومازلنا الى اليوم لا نعرف الحقيقة .

بعد ان وصل السيل الهادر والقادم من انهيار سد الموصل ادركت ان النهاية قد اقتربت ، فسألت نفسي كيف ستكون نهاية البعض من الذين اعرفهم ؟، هل سيصدقون الان انهم سوف يلاقوا نفس المصير ، وانتبهت من هذا التساؤل حين شاهدت ذاك الدار عالِ الاسوار يذوب دفعة واحدة ، شاهدت السيول تأخذ السقف وهي تبتسب ابتسامة المنتصر ، شاهدت شيء يطفوا ، يا للهول انها ( ربطة عنق ) ذاك السياسي الفاسد، بجانبها (عمامة )طائفي كان يزرع الفتن .

عجيب امرنا ! نحاول معرفة مصيرهم ونحن نغرق واياهم ، حتى تلك الباخرة النفطية واسطولها الذي يرصف المليارات في جيوبهم هو الاخر قد نسف نسفاً واصبح في القاع مستقر ، ترى هل هي شماتة ام فرحة النصر ؟، مهما يكن فلقد اصبحنا سواسية الان وفي نفس المصير .

لقد غرقت الان تماماً انا واياهم ، وما زلت انظر اليهم باستغراب وبنفس الكم من التساؤلات ؛ لم في المصير نكون واحد وفي العز والرخاء لهم فقط ولنا الشقاء والعذاب ؟،
لا لا تفكر بهذه الطريقة ، فلهم سوء الخاتمة ولنا الحسنى ، نحن من يتألم ويبكي وقت اقامتهم للحفلات وغداً سنسير واياهم على سراط لن يحملهم ،بل هم فيه (ساقطون )، ونحن سنجتاز الامتحان بكل يسر ونصل بر الامان ، وقتها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون .

بعد ان صحوت من هذه الهرطقات التي آلمت بي وعدت الى الواقع ، علمت ان قضية سد الموصل ماهي الا ( ملف ) من الملفات التي تهدد دولة الشر بها الشعب العراقي ، بدليل ان لو كانت هناك فعلا احتمالية انهيار هذا السد لسارعت هي بنفسها الى اصلاحه ،فهي من يقرر متى يموت الناس ، لانها عدوة الشعوب وسبب كل الحروب ، ولم يعد خافياً على احد ان البعض الذين ينفذون رغباتها ماهم الا بيادق تحركهم ( العلوية ) السفيرة وقت ما تشاء وحيث تشاء ، فخطر الغرق يمكن تصريفه الان قبل الغرق .

ايها السادة جدو حلاً واقعياً قبل ان يحصل ماحصل للشعب الليبي ، ومهما كانت الخطورة ،ان كانت ( ملفاً ) انسفوا هذا الملف وإسقطوا ما بأيديهم ، وان كان الخطر بالسد نفسه جدوا له حلا سريعاً ولا تقفوا مكتوفي الايدي كما حالي أنا الأن اتصور غرقنا وأياكم .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=186692
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2023 / 09 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 02 / 29