• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : المشاورات السياسية تنتقل إلى النجف .
                          • الكاتب : الصباح .

المشاورات السياسية تنتقل إلى النجف

 لقاءات متعددة لحلحلة الأزمة .. والدعوة والمجلس الأعلى يتفقان على تعزيز تحالفهما الستراتيجي

بغداد – الصباح 
كشف مصدر رفيع عن توجه اطراف سياسية الى الدعوة لعقد لقاء في مدينة النجف الاشرف لجمع الفرقاء السياسيين، يكون على غرار اجتماع اربيل، ولكن بمشاركة اوسع.وتتزامن هذه المعلومات مع توقعات بان تشهد نهاية هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل حلحلة في الازمة، بعد الكشف عن اتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس اقليم كردستان على تفويض الاول بعض الصلاحية للتفاوض مع بقية الاطراف للتوصل الى حل مرض للجميع، بحسب مصدر سياسي لـ"الصباح".وقال رئيس كتلة المواطن النيابية باقر جبر الزبيدي: ان "احدى الكتل السياسية(دون الافصاح عن اسمها) ستدعو خلال الايام المقبلة الى عقد لقاء بين الفرقاء السياسيين".واضاف الزبيدي في حوار اجرته معه"الصباح" ينشر في عدد لاحق، ان الدعوة ستشمل جميع الكتل السياسية لمناقشة الأزمة الراهنة ونقاط اجتماع اربيل، متوقعا النجاح لهذا الاجتماع.وفي حال انعقد الاجتماع في النجف الاشرف، فانه سيكون الاول في المدينة منذ العام 2003، ما يمهد لدور جديد للنجف الاشرف لما تتمتع به من ثقل، لاسيما مع وجود المرجعية الدينية هناك، على الرغم من نفي الزبيدي اي تدخل لها بالشأن السياسي.وتابع الزبيدي: ان "معظم مكونات التحالف الوطني تؤيد نقاط اتفاق اربيل الثماني، فيما تتحفظ على النقطة التاسعة الخاصة بسحب الثقة عن الحكومة"، عادا هذا الامر بـ"غير الصحيح".وانتقد تأخر انعقاد الاجتماع الوطني، مشيرا الى انه في حال صح وجود 75 بندا على جدول اعماله، فان الحل او مناقشتها قد يتطلب سنتين او اكثر.وأعلن التحالف الوطني مؤخرا، عن تضمين جدول اعمال الاجتماع الوطني 75 بندا، اذ اكد النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي ان «التحالف الوطني مستعد لعقد الاجتماع الوطني غدا او في أي يوم اخر، لان الحل في الجلوس الى الطاولة المستديرة»، موضحا ان «التحالف يواصل لقاءاته وهو على اتم استعداد للجلوس مع بقية الكتل السياسية لمناقشة الـ 75 بندا المتضمنة في جدول الاعمال المقرر للمؤتمر الوطني»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان «المهلة التي منحت الى الحكومة ضمن بنود  رسالة السيد مقتدى الصدر الى التحالف الوطني التي حددت بـ15 يوما لتنفيذ اتفاقية اربيل غير كافية ربما لقراءة اتفاقية».وشهدت الساعات الـ48 الماضية، عقد عدة لقاءات ثنائية بين قيادات سياسية، حيث التقى رئيس الجمهورية جلال طالباني امس نائبه الدكتور خضير الخزاعي  والدكتور احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي عضو قائمة التحالف الوطني العراقي في مجلس النواب، فيما اكد رئيس الوزراء نوري المالكي والسيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي خلال لقاء جمعهما مساء امس الاول، ضرورة الاسراع في عقد الاجتماع الوطني.يشار الى ان النائب عن ائتلاف دولة القانون وليد الحلي قد كشف عن اتفاق جرى بين حزب الدعوة الاسلامية والمجلس الاعلى خلال لقاء جمع المالكي والحكيم، مؤكدا لـ "الصباح": ان "الجانبين اتفقا على تعزيز التحالف الستراتيجي بينهما والحفاظ على وحدة التحالف الوطني كونه الاساس لكل الكتل المنضوية فيه، لاسيما ما يتعلق بحكومة الشراكة".ورغم اعلان الناطق باسم المجلس الاعلى الشيخ حميد معلة عن اتفاق الكتل السياسية على بنود جدول الاعمال المقرر بحثها في الاجتماع المرتقب، الا ان عضو مجلس النواب عن تحالف الوسط المنضوي في القائمة العراقية سليم عبد الله اكد ان "القائمة العراقية لديها ملاحظات واسعة على جدول الاعمال"، واصفاً الاتفاق عليها بـ"شبه المستحيل".



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=17270
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 05 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 30