• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عاشوراء.. يومُ الذَّبيح ! .
                          • الكاتب : شعيب العاملي .

عاشوراء.. يومُ الذَّبيح !

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
آهٍ من يوم الحسين !
أيَّةُ عَبرةٍ تُسَكِّنُ نفوس المؤمنين ؟!
وأيَّةُ زَفرَةٍ تَشفي غليلهم ؟!
وقد اقتربَ أعظَمُ الأيام مصيبةً ! يوم الحسين الشهيد.. الذَّبيح !
لا حول ولا قوّة إلا بالله.
 
يتأمَّلُ المؤمن في كلمات المعصومين فيقشعرُّ بَدَنُه، وتضطربُ أركانُه، ولا يُبقي روحَهُ في بدنه سوى إرادةُ الربّ تعالى.
فإنّ في كلماتهم حول الحسين ويومه جروحاً لا تندمل..
فيوم الحسين: أعظم الأيام مصيبةً !
عن الصادق عليه السلام: إِنَّ يَوْمَ الحُسَيْنِ (ع) أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الأَيَّامِ (علل الشرائع ج‏1 ص226).
 
وهو يومٌ ليس مثلَه يومٌ آخر !
فعن الحسن المجتبى عليه السلام: لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله (الأمالي للصدوق ص116).
 
فكلُّ ما جرى وما يجري على طول حياة البشر ليس كيوم الحسين ! فأيُّ يومٍ هو هذا ؟!
إنّ ما جرى على الحسين عليه السلام يُنَغِّصُ العيشَ !
فعن الصادق عليه السلام: يَا دَاوُدُ لَعَنَ الله قَاتِلَ الحُسَيْنِ، فَمَا أَنْغَصَ ذِكْرَ الحُسَيْنِ لِلْعَيْشِ (الأمالي للصدوق ص142).
 
لا حول ولا قوّة إلا بالله.. كَم تحزُّ في النفس هذه الكلمة العجيبة، عُجِنَت قلوبُ المؤمنين على حبّ الحسين، وصارَ ذِكرُهُ وذِكرُ ما جرى عليه منغِّصاً للعيش، وليس تنغيص العيش سوى الأذيّة عليه، والإصابة بالمكروه لما حلَّ به، يقولون: نَغِصَ الرجلُ نَغَصاً إذا لم تتم له هناءته (العين ج4 ص373).
 
فكيف يتهنَّأ المؤمنُ بعد ذلك بحياةٍ قُتِلَ فيها سيِّدُ الشُّهداء ؟!
عن الإمام الصادق عليه السلام بعدما سمع ابتهال الملائكة إلى الله تعالى على قتلة أمير المؤمنين والحسين عليه السلام، وبعدما سمع نوح الجن وبكاء الملائكة وجزعهم على الحسين عليه السلام، وكان: (كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً)، قال عليه السلام: فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ بِشَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ (كامل الزيارات ص92).
 
هكذا يقبُح العيشُ بعد الحسين.. أما قالها آل عقيل له عليه السلام:
نُقَاتِلُ مَعَكَ حَتَّى نَرِدَ مَوْرِدَكَ، فَقَبَّحَ الله العَيْشَ بَعْدَكَ (الإرشاد ج‏2 ص92)
أما قال له أصحابه: لَا نَخْذُلُكَ وَلَا نَخْتَارُ العَيْشَ بَعْدَكَ (الخرائج والجرائح ج‏1 ص254).
 
فماذا جرى في عاشوراء حتى تَفَرَّدَ عن كلِّ يومٍ سواه ؟!
ماذا حَلَّ بالحسين حتى غَيَّرَت فاجعتُه وجهَ الكون ؟!
 
يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وآله بضعته الزهراء بما ينهدُّ له رُكنُها، يُخبِرُها عن الأذى والظُّلم والبَغي الذي يقع على حبيبها الحسين ! يُخبِرُها عن الكربِ والبلاء الذي يقع عليهم ! ثم يقول لها عن الحسين:
يَا بِنْتَاهْ.. وَمَا قُتِلَ قِتْلَتَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ! (تفسير فرات ص171).
فلا حولَ ولا قوّة إلا بالله.
 
ذُبِحَ الحسين كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ !
 
الله العالِمُ بما جرى عليه وكيفَ قُتِل..
عن النبي (ص) في كلماتٍ تقطِّعُ القلوب:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَقَدْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ صَرِيعاً !
ثُمَّ يُذْبَحُ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ مَظْلُوماً !! (الأمالي للصدوق ص115).
اللهُ أكبر يا حُسَين.. يا أبا عبد الله..
 
سَيِّدُ شباب أهل الجنّة: يُذْبَحُ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ مَظْلُوماً !
تقشعرُّ الأبدان.. وتحتار الأنامل.. أتُكمِلُ تَسطير كلماتِ العزاء لآل الله وشيعتهم؟!
دموعُ المؤمنين تنهمرُ كالمطر.. وقلوبُهُم كَسيرةٌ مفجوعة.. إنَّهُ يوم الحسين.. الذّبيح.. كما يذبح الكبش !
 
لكنّ بين ذبح الحسين وذبح الكبش مفارقاتٌ أليمة !
فأيُّ مشابَهَةٍ بين ذبح الإمام الحسين المطهَّر وبين ذبح الكبش ؟!
لعلَّها مشابهةٌ في الذَّبح نفسه لا في آدابه وشروطه !
 
فإنَّ هناكَ آداباً لذبح الكبش.. لَم تراعَ في سيِّدِ الشُّهداء.. وهو الذي تحرُم أذيَّتُه قولاً وفِعلاً، فكيف بذبحه !
يتأمَّل المنصف بكيفية الذبح فيرى أموراً عجيبة !
 
1. الإراحة في القتل !
 
لقد حثَّت الشريعة على الإحسان في الذبح، بإراحة الذبيحة، وعدم تعنيفها قبل الذَّبح وبعده، فعن النبيِّ صلى الله عليه وآله:
مَنْ ذَبَحَ ذَبِيحَةً فَلْيُحِدَّ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ (دعائم الإسلام ج‏2 ص174).
 
وعن الباقر عليه السلام: يُرْفَقُ بِالذَّبِيحَةِ وَلَا يُعْنَفُ بِهَا قَبْلَ الذَّبْحِ وَلَا بَعْدَهُ (دعائم الإسلام ج‏2 ص179).
 
حتى أنّ العامة رووا عن النبي (ص) قوله:
إِنَّ الله عزّ وجل كَتَبَ الإِحْسَانَ على‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ (السنن الكبرى للنسائي ج3 ص65).
 
لكن ماذا فعل القومُ بالحسين عليه السلام ؟!
عن الإمام زين العابدين عليه السلام:
فَنَزَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ الإِيَادِيُّ لَعَنَهُ الله، وَأَخَذَ بِلِحْيَةِ الحُسَيْنِ (ع)، وَجَعَلَ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي حَلْقِهِ ! (الأمالي للصدوق ص163).
فلا حول ولا قوّة إلا بالله.
 
2. ذكرُ الله عند الذّبح !
 
أمرَت الشريعة بذكر الله عند الذبح، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ بِسْمِ الله والله أَكْبَرُ (بحار الأنوار ج‏62 ص328).
 
لكنَّهم ذكروا الله على خلاف ذلك في قتله، فعن الإمام زين العابدين عليه السلام أنَّ قائلهم قال: وَالله إِنِّي لَأَجْتَزُّ رَأْسَكَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ الله (ص) وَخَيْرُ النَّاسِ أُمّاً وَأَباً !  (الأمالي للصدوق ص163).
ذكروا الله فاستحقّوا بذلك العذاب، فبئساً لهم، لعنهم الله بكفرهم.
 
3. المُثلَى والقتل صَبراً !
 
روي عن النبي (ص) أنه قال: نَهَى عَنِ المُثْلَةِ بِالحَيَوَانِ، وَعَنْ صَبْرِ البَهَائِمِ (دعائم الإسلام ج‏2 ص175).
وعنه (ص): إِيَّاكُمْ وَالمُثْلَةَ وَلَوْ بِالكَلْبِ العَقُور (نهج البلاغة ص422).
 
تنهى الشريعة عن المُثلة حتى بالكلب، ويمثِّلُ الأرجاسُ بسيِّد شباب أهل الجنة فيقطعون إصبعه !
فإنّه: لَمَّا قُتِلَ مَالَ النَّاسُ إِلَى سَلَبِهِ يَنْهَبُونَهُ.. وَأَخَذَ خَاتَمَهُ بَجْدَلُ بْنُ سُلَيْمٍ الكَلْبِيُّ وَقَطَعَ إِصْبَعَه (مثير الأحزان ص76).
 
وأمّا القتل صبراً، فله تفاسير أو مصاديق عدّة منها:
- الحبس حتى الموت
- الربط والشدّ والرمي حتى الموت
- أن يمسكه رجلٌ آخر حتى يضرب عنقه
- ذبحُ أحدٍ وآخر ينظر إليه
 
وقد حُبِسَ الحسين عليه السلام، منذ التاسع، فالحصارُ حَبسٌ، و: تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الحُسَيْنُ (ع).
وقد رُميَ الحسين حتى أثخن بالجراح.
وجلس شمرٌ على صدره واحتزّ رأسه، بعد أن ذبحوا ابنه على يديه صبراً وهو ينظر إليه، فإنّا لله وإنا إليه راجعون.
 
ما أعظمَها من مُصيبةٍ امتحنَ الله تعالى بها سيِّدَ الكائنات، فإنّه: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ (ص) إِلَى السَّمَاءِ قِيلَ لَهُ:
إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَخْتَبِرُكَ فِي ثَلَاثٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكَ.
قَالَ: أُسَلِّمُ لِأَمْرِكَ يَا رَبِّ، وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى الصَّبْرِ إِلَّا بِك..
وكان ثالث الإمتحانات:
مَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ مِنَ القَتْل!
وأما نصيبُ الحسين من ذلك:
تَدْعُوهُ أُمَّتُكَ لِلْجِهَادِ ثُمَّ يَقْتُلُونَهُ صَبْراً، وَيَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.
 
يعوِّضُهُ الله تعالى والحسن عليه السلام أن يزيّن بهما عرشه فيقول تعالى للنبي (ص): 
وَأَمَّا ابْنُكَ المَخْذُولُ المَقْتُولُ، وَابْنُكَ المَغْدُورُ المَقْتُولُ صَبْراً، فَإِنَّهُمَا مِمَّا أُزَيِّنُ بِهِمَا عَرْشِي، وَلَهُمَا مِنَ الكَرَامَةِ سِوَى ذَلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ (كامل الزيارات ص334).
 
لهذا الصبر وهذه المنزلة حقَّ للإمام السجّاد أن يفتخر فيقول:
أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْراً وَكَفَى بِذَلِكَ فَخْراً (مناقب آل أبي طالب ع ج‏4 ص115). ‏ ‏
 
4. النهي عن قطع الرأس وقت الذبح !
 
عن الصادق عليه السلام:
لَا تَنْخَعِ الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَتْ فَانْخَعْهَا (الكافي ج‏6 ص229).
أي لا يُفصَل ويُقطع رأس الذبيحة، ولا يُقطع النخاع قبل أن تموت، وعن النبي (ص): أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَطْعِ رَأْسِ الذَّبِيحَةِ فِي وَقْتِ الذَّبْحِ (دعائم الإسلام ج‏2 ص176).
 
شريعةُ السَّماء تنهى عن ذلك في الذّبيحة، وسَيِّدُ الشُّهداء يُقطَعُ رأسُه حيَّاً وهو يُكَلِّمُهُم !
فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
قال لهم عليهم السلام: أَرِدُ عَلَى جَدِّي رَسُولِ الله (ص)، وَأَسْكُنُ مَعَهُ فِي دَارِهِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.. وَأَشْكُو إِلَيْهِ مَا ارْتَكَبْتُمْ مِنِّي وَفَعَلْتُمْ بِي.
وبدلاً من أن يتوبوا إلى الله تعالى مما فعلوا، ارتكبوا أعظم جريمة حين:
غَضِبُوا بِأَجْمَعِهِمْ حَتَّى كَأَنَّ الله لَمْ يَجْعَلْ فِي قَلْبِ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِنَ الرَّحْمَةِ شَيْئاً، فَاجْتَزُّوا رَأْسَهُ وَإِنَّهُ لَيُكَلِّمُهُمْ ! (اللهوف ص128).
فلا حول ولا قوة إلا بالله.
 
5. الذبح من القفا !
 
لاحظت الشريعةُ حال الذّبيحة، فنهت عن الذّبح من القفا (الفقيه ج3 ص333، ودعائم الإسلام ج‏2 ص180).
 
أما أعداء الحسين عليه السلام.. فإنهم فعلوا به ما لا يُفعل بالشاة!
فهذه زينب ناعية الحسين عليه السلام تندبُهُ وتقول:
يَا مُحَمَّدَاهْ، صَلَّى عَلَيْكَ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، هَذَا الحُسَيْنُ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ، مُقَطَّعُ الأَعْضَاءِ..
هَذَا حُسَيْنٌ مَجْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ القَفَا (اللهوف ص133).
 
وهذا عليُّ بن الحسين عليه السلام يقول:
أَنَا ابْنُ المَقْتُولِ ظُلْماً، أَنَا ابْنُ المَجْزُوزِ الرَّأْسِ مِنَ القَفَا (مناقب آل أبي طالب ع ج‏، ص168).
وفي زيارته: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَسِيرَ الكُرَبَاءِ، وَمَسْلُوبَ الرِّدَاءِ، وَالمَذْبُوحَ مِنَ القَفَاءِ (زاد المعاد ص510).
فلا حول ولا قوة إلا بالله.
 
النبي والحسين !
 
عن الباقر عليه السلام:
كَانَ رَسُولُ الله (ص) إِذَا دَخَلَ الحُسَيْنُ (ع) جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (ع): أَمْسِكْهُ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَيَبْكِي.
يَقُولُ: يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي ؟
فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ السُّيُوفِ مِنْكَ ! (كامل الزيارات ص70).
 
لا حول ولا قوة إلا بالله.. أيُّ مواضعَ كانَ يقبِّلُها رسول الله ؟! وقد قال الصادق عليه السلام: وُجِدَ بِالحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمَا) نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ ! (الأمالي للطوسي ص677).
فلا حول ولا قوة إلا بالله.
 
المصيبة العظمى
 
عن الباقر عليه السلام في جدِّه الحسين عليه السلام:
وَلَقَدْ قَتَلُوهُ قِتْلَةً نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ يُقْتَلَ بِهَا الكِلَابُ، لَقَدْ قُتِلَ:
1. بِالسَّيْفِ
2. وَالسِّنَانِ
3. وَبِالحِجَارَةِ
4. وَبِالخَشَبِ
5. وَبِالعَصَا
وَلَقَدْ أَوْطَئُوهُ الخَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ (الأصول الستة عشر ص339).
 
فواعجباه.. وامصيبتاه.. فماذا جرى وكيف ذلك ؟!
سلام الله عليك يا صاحب الزمان حين تخاطبه قائلاً:
وَالشِّمْرُ جَالِسٌ عَلَى صَدْرِكَ، مُولِغٌ سَيْفَهُ عَلَى نَحْرِكَ، قَابِضٌ عَلَى شَيْبَتِكَ بِيَدِهِ، ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِهِ، قَدْ سَكَنَتْ حَوَاسُّكَ، وَخَفِيَتْ أَنْفَاسُكَ، وَرُفِعَ عَلَى القَنَا رَأْسُكَ (المزار الكبير ص505).
 
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
أُصِبنا بكَ يا حبيبَ قلوبنا.. فلا حولَ ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=171424
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2022 / 08 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 11 / 30