• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : البرزاني ... يحرج الحكيم!! .
                          • الكاتب : صلاح جبر .

البرزاني ... يحرج الحكيم!!

ما عاد العراقيين يختلفون على ايجابية الدور الذي يؤديه الحكيم الشاب في لملة شتات الفرقاء السياسيين والتخفيف من وطأة التشضيات التي تشهدها العملية السياسية العراقية بين الفينة والأخرى ، ولعل المعادلة الصعبة التي تواجه عمار الحكيم هي في المحافظة على الوقوف بمسافة واحدة من جميع فرفاء السياسة ليس شك في نوايا الرجل من ذلك الوقوف ،فالرجل اكبر من أن توجه له أصابع الاتهام بذلك بسبب مكانته الاجتماعية والدينية التي تفرض عليه قيوداً أضافية فضلاً عن أن المراقب لمواقفه طيلة مدة تزعمه تيار شهيد المحراب لا يحتاج إلى جهد كبير لتشخيص صحة نيته ، غير أن مواقف الحكيم التي تحمل في طياتها الكثير من صعوبة القراءة من بعض قصارى النظر والتي طالما رافقتها انتقادات من نظرة هؤلاء القاصرين بما فيهم بعضاً من مقربيه وممن يحسبون على تياره السياسي سرعان ما يكتشفون صحة تصرفاته أو تصريحاته ورؤيته تجاه مجمل المواقف السياسية التي أضرت بالشعب العراقي والناجمة من طيش القيادات السياسية التي تنتهج منهج التأزيم دون التهدئة والركون إلى منهج الحوار والمصارحة عبر اللقاءات والمؤتمرات للوصول إلى نقاط مشتركة تحفظ لفرقاء السياسة نسبية حقوقهم ولا نقول جميع حقوقهم لان مبدأ السياسة اخذ وعطاء ، و يرى الرجل تلك المفردات السالفة هي الحل الأمثل للخروج من عنق زجاجة الأزمات والخروج من النفق المظلم إلى الفضاءات الرحبة وبالتالي خدمة الشعب العراقي ، غير أن مشروعه وأطروحاته الفكرية عبر منبره الثقافي طالما يعكر صفوها ويضع العصي في دواليبها سياسيي العراق بتصريحاتهم وتراشقا تهم عبر وسائل الأعلام وآخرها تبادل التصريحات النارية بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومسعود البر زاني ومن ثم دخول الشهرستاني إلى حلبة الصراع عبر الملف النفطي ليتنادوا له اعضاء التحالف الكردستاني دفاعاً عن البرزاني عبر الدستور وحق الإقليم ! لتتسع (الرقعة) ويصبح أمكانية أصلاحها صعباً على المصلحين ويضعهم في خانة العجز عن أيجاد الحلول ترى هل سيصلح الحكيم ما أفسده السياسيون سيما وان الكثيرين يرون فيه أمكانية ذلك ؟! 

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمدحسن ، في 2012/04/09 .

عزيزي الاستاذ صلاح المحترم
السيد الحكيم ينتمى الى عائلة لم يعرف عنها الا كل خير وان متأكد ان نوايا السيد كما هو طيبة لذلك نطلب
من السيد الكيم ان يدرك ان السياسيين الذين يحاولون تهديم العملية السياسية ليس بيدهم شيء امثال البرزاني والمرتزق علاوي او الارهابي الهارب طارق الهامشي او التافه صالح المطلك انما هم منفذين لاجندات
طائفية بغيضة هدفهم ذبحنا من الوريد الى الوريد لذلك توسط السيد لايجدي نفعا لدى هؤلاء المرتزقة نتمنى
من سماحة السيد ان يكون العمود الاقوى في التحالف الوطني الذي هو جزء مهم من هذا التحالف الذي يمثل المظلومين من شعبنا والله الموفق



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=15950
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 04 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 20