• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه (11) ابن الزبير يجمع بني هاشم في الشعب ليحرقهم .
                          • الكاتب : نجم الحجامي .

لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه (11) ابن الزبير يجمع بني هاشم في الشعب ليحرقهم

لم تجف دماء الحسين وأهل بيته (ع) في كربلاء حتى جمع ابن الزبير ماتبقى من بني هاشم في شعبهم بمكه وجمع حولهم الحطب لحرقهم

ان كان مشركوا قريش قد حاصروا محمد(ص) وبنو هاشم في شعب ابي طالب فقد زاد عليهم ابنائهم ممن ادعى الاسلام بان جمعوا بني هاشم في الشعب لاحراقهم يدفعهم لذلك حسدهم وحقدهم على بني هاشم وكرههم للدين الاسلامي الذي اتى به محمد الهاشمي (ص) ومحاوله طمس تعاليمه واثاره

انها نار الحسد التي تشتعل في النفوس قبل الحطب

قال الله تعالى

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54)النساء

فقد حسدت قريش عامه وبنو الزبير وبني اميه خاصه بني هاشم على ما اتاهم الله من فضله

 قال الشاعر المرحوم الشيخ علاء الدين الشفهيني الحلي (1)

إن يحسِدوك على علاك فإنما...متسافلُ الدرجاتِ يحسِدُ مَن علا

وقال ابو اسود الدؤلي(2)

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم

حسد بني اميه وحقدهم لن ينتهي طالما يرفع الاذان خمس مرات

  ب(اشهد ان محمدا رسول الله)

قال المطرف بن المغيرة بن شعبة:

 دخلت مع أبي على معاوية فكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إلي فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء، ورأيته مغتما فانتظرته ساعة وظننت أنه لأمر حدث فينا، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة؟ فقال: يا بني، جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم! قلت: وما ذاك؟! قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلا وبسطت خيرا، فإنك قد كبرت. ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم، فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه. فقال: هيهات هيهات! أي ذكر أرجو بقاءه؟! ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل: أبو بكر! ثم ملك أخو عدي، فاجتهد وشمر عشر سنين، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل: عمر. وإن ابن أبي كبشة ليصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمدا رسول الله! فأي عمل لي يبقى، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أبا لك! لا والله إلا دفنا دفنا) ( 3 )

ويقصد معاويه بابن ابي كبشه محمد (ص) وان ابو كبشه هو الحارث بن عبد العزى السعدي زوج حليمه السعديه مرضعه النبي (ص) الذي اسلم بعد ان سمع بنبوه محمد  (ص)

وان محمدا يذكر اسمه في الاذان خمس مرات في اليوم وان ذلك يقض مضجع معاويه وهو لن يرتاح حتى يختفى الاذان اي بمعني يقضى على الاسلام نهائيا وهذه من علامات كفر معاويه

و لن ينتهي حسد ابن الزبير وحقده على النبي  (ص) واهل بيته طالما المسلمون يصلون على النبي (ص) ويسلمون عليه.. وهذا مادفعه ان يمنع الصلاه على محمد وال محمد في خطبه او جمعه

لمّا كاشف عبد الله بن الزبير بني هاشم وأظهر بُغضهم وعابهم، وهمّ بما همّ به في أمرهم، ولم يذكر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في خطبته، لا يوم جمعة ولا غيرها، عاتبه على ذلك قوم من خاصته، وتشاءموا بذلك منه، وخافوا عاقبته، فقال: والله ما تركت ذلك علانية إلاّ وأنا أقوله سرّاً وأكثر منه، لكنّي رأيت بني هاشم إذا سمعوا ذكره اشرأبّوا واحمرّت ألوانهم، وطالت رقابهم، والله ما كنتُ لآتي لهم سُروراً وأنا أقدر عليه، والله لقد هممت أن أحظر لهم حظيرة ثمّ أضرمها عليهم ناراً، فإنّي لا أقتل منهم إلاّ آثماً كفّاراً سحّاراً، لا أنماهم الله ولا بارك عليهم، بيت سوء فقام إليه محمّد بن سعد بن أبي وقاص فقال: وفّقك الله يا أمير المؤمنين أنا أوّل من أعانك في أمرهم. فقام عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي فقال: والله ما قلت صواباً، ولا هممت برشد، أرهط رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تعيب! وإياهم تقتل! والعرب من حولك، والله لو قتلت عِدّتهم أهل البيت من الترك مسلمين ما سوّغه الله لك، والله لو لم ينصرهم الناس منك لنصرهم الله بنصره (4)

عبد الله ابن الزبير يجمع بني هاشم في الشعب ليحرقهم

بالامس كان كفار قريش يريدون محاصره محمد (ص) وبني هاشم  حتى يهلكوا والان قريش وابن الزبير يريدون جمعهم في الشعب وحرقهم

روى الذهبي عن الواقدي قال: «حدثنا ربيعة بن عثمان وابن أبي سبرة وغيرهما قالوا: جاء نعي يزيد في ربيع الآخر سنة أربع وستين فقام ابن الزبير فدعا إلى نفسه، وبايعه الناس، فدعا ابن عباس وابن الحنفية إلى بيعته، فامتنعا، وقالا: حتى يجتمع لك الناس، فداراهما سنتين ثمّ أنّه أغلظ لهما ودعاهما  لمبايعته فأبيا(5)

وأمربني هاشم أن يلزموا شعبهم بمكة، وجعل عليهم الرقباء، وقال:

 لتبايعُنّ أو لأحرقنّكم بالنار، (6)

 -------------------

 

(1)قصيده الشاعر المرحوم الشيخ علاء الدين الشفهيني الحلي 

(2) من قصيده لابو الاسود الدؤلي

(3) الزبير بن بكار في الموفقيات وشرح النهج: 5 / 129

(4)شرح النهج 4/489 ط الأولى بمصر

(5) سير أعلام النبلاء 4/465 ط دار الفكر 

(6)الطبقات 5/73ـ74

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=148296
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 09 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 29