• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : قراءة في كتاب .
                    • الموضوع : جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " .

جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل "

صدر حديثاً في بيروت : كتابان حول الثالوث :
1. الثالوث والكتب السماوية
2. الثالوث صليب العقل

 تأليف: الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي 
من مطبوعات دار المحجة البيضاء في لبنان 

في كتاب الثالوث والكتب السماوية 
"مُحَاولَةٌ للأخذ بيد النصارى نُظَرَاؤنا في الخَلق، لنكون عوناً لهم على صعوبات الأيام التي اختلط فيها الحقُّ بالباطل، ودَعوَتُنَا لهم هي دَعوَةُ القرآن الكريم: 
(قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ الله وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ الله فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
صدق الله العليُّ العظيم

وفي مقدمة الكتاب:
نحاول في هذا الكتاب أن نقرأ الكتاب المقدَّس بعهديه (التوراة والإنجيل) قراءةً مجرّدةً عن أيّ حُكمٍ مُسبق، لنرى أن هذا الكتاب (على فرض صحته) هل هو كتابٌ توحيديٌّ أم كتابٌ تثليثيّ؟
ونتساءل: هل قال النصارى بالتثليث بناءً على الكتاب المقدَّس؟ بحيث تضَمَّنَ نصوصاً صريحة في ذلك؟
ولعل هذا السؤال يبدو غريباً للوهلة الأولى، إذ كيف للنصارى أن يعتقدوا بالثالوث ما لم يكن الثالوثُ دعوةَ المسيح في كتابه؟!
فليتابع القارئ الكريم معنا مستذكراً قول الكتاب المقدَّس نفسه: مَنْ يُجِيبُ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ، فَلَهُ حَمَاقَةٌ وَعَارٌ.
هي دعوةٌ لكل مسيحيٍّ أن يتقمّص دور الباحث في الكتاب المقدّس متجرِّداً عن الخلفيات التي قد توجِّهُه بعيداً عن دلالة النصوص.

أما كتاب الثالوث صليب العقل فجاء فيه:

العَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالفَهْمُ يَنْصُرُكَ
حكمةٌ سُليمانيَّةٌ من العهد القديم.

اتّفقت الكُتُبُ السماوية الثلاثة على أهميّة العقل والتعقُّل، وعدم مفارقة أحكامه، وإلا وقع الإنسان في مهاوي الضلال والجهالة، وصار لِجَهَنَّمَ حطباً.

فلا بدّ أن يكون العقلُ رفيقَنا.. حينما نغوص في بحث الثالوث، وموقف العقل منه.
فهل يُرشِدُ العقلُ إلى الثالوث؟! 
وإن لم يُرشد: 
هل يقبلُ العقلُ الثالوث؟!
وإن لم يقبل: 
هل لنا أن نعتقد به؟! أم نَصيرُ ممن لا يعقِل فيُصرع؟!
هذا ما نحاول البحث عنه في هذا الكتاب، مُتَجَنِّبِين ما حذّر منه الكتاب المقدّس بقوله: اُنْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِل، حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ العَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ المَسِيحِ.
مُستَعِينين بالله الواحد الأحد، ربّ اليهود والنصارى والمسلمين.

تطلب النسخة المطبوعة في: لبنان دار المحجة البيضاء، بيروت، الرويس

إيران قم المقدسة، مكتبة فدك، الصفائية، مجمع الامام المهدي (ع)

كما تطلب على الرقم 📞: 
داخل لبنان: 03030092
خارج لبنان: +9613030092

ويمكن تحميل النسخ الإلكترونية بصيغة PDF موافقة للنسخ المطبوعة عبر الروابط التالية:

الثالوث والكتب السماوية
http://www.kitabat.info/subject.php?id=146210

الثالوث صليب العقل
http://www.kitabat.info/subject.php?id=146211

والحمد لله رب العالمين


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2020/07/11 .

لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=146212
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 07 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 23