• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حماقة وحماوة صيفية!. .
                          • الكاتب : محسن السومري .

حماقة وحماوة صيفية!.

المعروف لدى العقلاء وأهل المعرفة والبصيرة، ان الناقص في كل حين يحاول إسقاط ما بداخله وجوفه من سموم وافكار صفراء، على من هو اكمل منه صفات وارجح عقلاً، وقد تدفعه الحماقة الى تعدي المحذور وتجاوز الحدود لأثباتها واثبات نقصان العقل والدين، من خلال تلك السلوكيات الرعناء التي يقوم بها، وهذا ما حدث في اليومين الماضيين، عندما تعرض دار الضيافة الخاص برئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي، عندما اقدمت جهة معلومة عليها الكثير من المؤشرات بالتعدي عليه وعلى محل سكنه لأسباب دنيوية لتؤكد ان الدولة العميقة لايمكن للحكومات السيطرة عليها او التصادم معها، وهذا ان دلَّ انما يدل على ( الحماقة، نقصان دين و عقل) لأن سماحة السيد الموسوي جاء ترشيحاً من المرجعية العليا لتسنم هذا المنصب الحساس الذي أقره الدستور العراقي بأن لا بد من ان يكون رئيس ديوان الوقف الشيعي مقبولاً ومرشحاً من المرجع الديني الاعلى في العراق، وهذا الاعتداء هو بمثابة اعتداء على الحوزة العلمية وأساتيذها وعلى المرجعية العليا وانصارها، وهو منهج يشابه مناهج المافيات العالمية والعصابات الاجرامية، وقد يكون لحر صيف تموز اللاهب في العراق سبباً في دفع هؤلاء المراهقين للإقدام على هكذا فعل مشين او ان حماوتهم مرتفعة بسبب الإفراط في إفراز هورمون الأدرينالين في جسومهم، ولذا وجب على الحكومة ان كانت جادة في برنامجها الذي يهدف الى حصر السلاح بيد الدولة والقضاء على المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون ان تأخذ دورها الحقيقي وان تطبق القانون بصورة فعلية حتى لا يتكرر هذا الفعل الأهوج مرة اخرى حفاظاً على السلم والأمن الاجتماعيين واحتراماً لسلطتها التنفيذية وواجباتها الدستورية والا سيكون المشهد أسوأ من كل التصورات والتنبؤات.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=135672
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 07 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 30