• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : من عطرِ مرقدِ كافلِها.. نعطرُ مرقدَها .
                          • الكاتب : صدى الروضتين .

من عطرِ مرقدِ كافلِها.. نعطرُ مرقدَها

سجاد طالب الحلو

 بعد رحلة دامت أكثر من سبعة أيام، وحفلت بالعديد من الأعمال، اختتم خدمة أبي الفضل العباس (عليه السلام) رحلتهم السادسة لمرقد عقيلة بني هاشم السيدة زينب (عليها السلام)، ومسك ختام هذه الرحلة تكلل بغسل الضريح المطهر والشباك الشريف لمرقدها (سلام الله عليها) وتعطيره بنفس العطر المستخدم في تعطير شباك مرقد أخيها وكافلها أبي الفضل العباس (عليه السلام).
الرحلة هذه التي جاءت متزامنة مع ذكرى وفاة السيدة زينب (عليها السلام) كانت مكملة لسلسلة الرحلات السابقة، حيث تم من خلالها إجراء أعمال عديدة أسهمت في تأهيل وصيانة أجزاء من المرقد المطهر سواء كانت الكهربائية منها أو الميكانيكية، بالإضافة الى الأمور الفنية مثل: الاتصالات والصوتيات، كما لا يخفى أنهم قاموا بمشاركة المعزين أحزانهم في هذا المصاب الجلل، من خلال إقامة مجلس للعزاء وتقديم مختلف الخدمات للزائرين الكرام.
مسؤول شعبة الحرم والصحن في قسم رعاية الحرم الأستاذ جاسم محمد كاظم الشريف، تبرك بخدمة الحرم الزينبي المطهر وبيّن لنا قائلاً:
 اختتمت أعمال المرحلة السادسة لوفد العتبة العباسية المقدسة بإدامة مرقد السيدة زينب (عليها السلام) من خلال غسل وتعطير الحرم الزينبي الشريف, ونحن جئنا ومعنا نفس العطر الذي اعتدنا ان نعطر به حرم كافلها ابي الفضل العباس (عليه السلام), وكانت الرحلة موفقة ولله الحمد من خلال خدمة الزائرين الكرام والحرم الزينبي المطهر ونأمل العودة في القريب العاجل لإكمال بعض الاعمال التي يحتاجها الحرم المطهر. 
مدير الحرم الزينبي المطهر المهندس محسن حرب أشاد بجهود العتبة العباسية المقدسة المتواصل في المساهمة الفاعلة بإدامة الحرم، وتحدث قائلاً:
 تواصل مهم وقيم بين العتبة العباسية المقدسة والعتبة الزينبية المقدسة ونحن نثمن هذا التواصل الذي امتد لسبع رحلات خاصة من اجل خدمة حرم العقيلة زينب (عليها السلام), ونراهم يواصلون عملهم ليل نهار ويقدمون الخدمات على مختلف الأصعدة، وفي كل رحلة يتم التنسيق مع السادة المسؤولين في العتبة العباسية المقدسة على احتياجات الحرم من معدات وادامة، وهم يلبون ذلك بكل شوق وحب من أجل خدمة بطلة كربلاء.
 أنا دائماً أقول للإخوة خلال زياراتي المتكررة لمدينة كربلاء المقدسة بأن هذه الخدمات مطلوبة من قبل العتبة العباسية المقدسة أكثر من باقي العتبات المقدسة الأخرى؛ لأن أبا الفضل العباس (عليه السلام) هو كافل أخته السيدة الحوراء زينب (عليها السلام)، وفعلا نرى خدمته في كل رحلة يقدمون جهودا أكبر في سبيل إنجاز العمل داخل الحضرة المطهرة.
 كما أحب في الختام أن أشكر الوفد الذي تجشم عناء السفر من اجل الخدمة المباركة والشكر موصول للمتولي الشرعي السيد احمد الصافي (دام عزه)، على هذا التواصل المثمر والعطاء الكبير.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=132808
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 04 / 18
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25