• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الدعوة لحجاب المرأة وهمٌ أم حقيقة ؟؟ الجزء السادس .
                          • الكاتب : حسن كاظم الفتال .

الدعوة لحجاب المرأة وهمٌ أم حقيقة ؟؟ الجزء السادس

عمومية خطورة الاختلاط 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما للشيطان سلاح أبلغ في الصالحين من النساء ، إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا .
لا يختلف إثنان على أن الاختلاط أقرب لحدوث الفاحشة منه إلى الابتعاد عنها  ولا يشك مدرك بأن الإختلاط مورد من موارد زيادة ثورة الشهوة عند الرجل والمرأة على السواء . وإلا ما أمر الله سبحانه وتعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (الأحزاب / 33
وكذلك أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر  إذ قال الله تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [30] وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [31] ) ـ سورة النور .
لقد اثبت الواقع أن الإختلاط يوفر الأرضية الخصبة لارتكاب الجرم أو الذنب أو الخطأ ويشكل عامل خطر على الإثنين الرجل والمرأة وهذا ما يصرح به المختصون في علم النفس أو الاجتماع بعد أن أثبتت تجاربهم ومشاهداتهم الواقعية ذلك وأكدوا على أن هذا الأمر يثير الغريزة الجنسية في النفس . لذا فهم يحذرون من تواجده إذ أنه يهدد كيان المجتمعات ويذكر أن في تصريح للرئيس الأمريكي ( جورج كندي ) قد صرح عام 1962بأن مستقبل الولايات الأمريكية في خطر وذلك بسبب تميع شبابها المنحل والغارق في الشهوات والذي لا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه وتبين أنه من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية .  
ويذهب صاحب كتاب ( الإنسان ذلك المجهول ) ليدعم هذا الرأي بقوله : ( عندما تتحرك الغريزة الجنسية لدى الإنسان تُفرز نوعا من المادة التي تتسرب بالدم إلى دماغه وتخدره ، فلا يعود قادرا على التفكير الصافي ) . وهذه الحقيقة هي التي جعلت الإسلام يدعو للتركيز على الانفصال وغض الأبصار من قبل كل جنس للجنس الآخر ليحد من هذه الخطورة  .. 
وثمة دراسة أكدت على أن أهم أسباب الجرائم التي يرتكبها الأحداث هي الاختلاط بين الجنسين وهذا ما أكدته تقارير الكونغرس الأمريكي في تحقيق جرائم الأحداث . كما وأكدت الإحصائيات إن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل أعلى معدل لجرائم الاغتصاب في العالم . 
كما تؤكد الإحصائيات في أغلب البلدان يحدث فيها تعرض النساء العاملات في المصانع والمؤسسات المختلطة للتحرش الجنسي و الإغتصاب وفيهن من تصرح أو تخبر عن ذلك ومن تخفي الأمر ولأسباب عديدة . 
ولا ننسى أننا كم كنا نسمع لحدوث مثل هذا الأمر أيام كانت السلطة الجائرة والعامدة إلى انتشار الفساد والفسق والفجور فتكرس وتركز على الاختلاط وكم من جريمة حدثت بين الأحداث من الجنسين .
كما بينت بعض الإحصائيات إن حالات الإجهاض في أمريكا بلغت 21،1 مليون حالة سنويا بمعدل 3700 حالة يوميا .أليس هذا قتل ؟ أي أن هنالك قتل للأرواح بالجملة . فضلا عما تسببه هذه الحالات من أضرار اجتماعية ونفسية وتعكس آثارا سيئة على الفرد والمجتمع . 
إلى اللقاء في الجزء السابع 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=131757
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 03 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 05 / 25