• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الطاقة والمبدعين ح3 .
                          • الكاتب : حيدر الحد راوي .

الطاقة والمبدعين ح3

أنواع الذبذبات :

للذبذبات نوعان اساسيان :

الاول : البعد الداخلي او تردد الذات : مصدره الجانب الايسر من الدماغ , المسؤول عن المنطق .

هذا النوع هو الذي يربطنا بالعالم الخارجي , بدءاً من نبضات القلب مروراً بالمحيط الخارجي , الارض , والمجموعة الشمسية , لا .. بل كل الكون .        

يرمز له عادةً بالتردد Hz 432 .

الثاني :  البعد الخارجي او تردد الحب : مصدره الجانب الايمن من الدماغ , وهو المسؤول عن الحب والمشاعر والأبداع والخيال .

الحب , او طاقة الحب , طاقة المعجزات والغرائب , التي توجد في الانسان والحيوان وحتى النبات , طاقة الحب التي تربطنا بالخير المطلق , وترمز Hz 528 . 

الذبذبات الرئيسة :

الذبذبات الرئيسية تسعة , ست منها اساسية , وثلاث ملحقة , لكل منها فائدة او دور معين , سنتطرق لها بإيجاز :

  1. Ut = 396 Hz : هذه الذبذبة تستمد قوتها من الارقام 6 , 9 , 3 , تكمن فيها قوة الارادة ورفع المعنويات الامر الذي يساعد على التحرر من المخاوف والتخلص من تأنيب الضمير في أغلب الحالات , وبالنتيجة تغير حالة الحزن الى فرح , وتنسب الى شاكرا القاعدة (Root Chakra).
  2. Re = 417 Hz : وتنسب الى شاكرا العجز (Sacral Chakra) وهي المسؤولة عن الرغبة الجنسية , كما وان هذه الذبذبة تمنح وتشجع على تقبل التغيير والتوجيه , وتساعد على الرؤية الواضحة والشعور بالقوة.
  3. Mi = 528 Hz : وتنسب الى شاكرا الظفيرة الشمسية (Solar Plexus Chakra) , تمنح الثقة بالنفس وقدرة الانسان في التحكم بمسير الحياة , يطلق عليها احياناً (مفتاح داود).  
  4. Fa = 639 Hz : وتنسب الى شاكرا القلب ( Heart Chakra) , وفيها يكمن الحب بشكل عام , والشعور بالفرح والسلام الداخلي والطمأنينة , وهذا التردد يسمى تردد الشفاء , فهو يؤثر على توازن الصحة والسكينة , ويمنح خلايا الجسم نوعاً من السلام والاندماج في المحيط.
  5. Sol = 741 Hz : وينسب الى شاكرا الحنجرة ( Throat Chakra) , وفيها يكمن القدرة على التواصل مع الاخرين والتعبير عن النفس والقدرة على حل المشاكل , وهذه الذبذبة تساعد في تنظيف خلايا الجسم من السموم وبعض الاشعاعات الكهرومغناطيسية .
  6. La = 852 Hz : وينسب الى شاكرا الحاجب او العين الثالثة (Third Eye Chakra) , وهي المسؤولة عن التخيل , التصور , الحكمة , التركيز , التفكير واتخاذ القرارات , اما هذه الذبذبة فتعمل في النطاق الروحي , فتغدو بها الاصوات الداخلية قوية وواضحة.   
  7. 174  Hz : هذا التردد يخفف الآلام الجسدية والروحية , وهو المسؤول عن تطوير الوعي البشري .  
  8. 285 Hz : هذا التردد هو المسؤول عن المعرفة الإدراكية , ويساعد أنسجة الجسم في استعادة شكلها الطبيعي , كما وأنه يؤثر على مجال الطاقة السلبية وتجديدها ان تطلب الامر .
  9. 963 Hz : ويسمى التردد الالهي , كونه يعمل في محورين :
  • الايقاظ.
  • التوحد مع الكون .

كما وان هذا التردد يحفز الغدة الصنوبرية ما يجعله يتعلق بشاكرا التاج (Crown Chakra) .

الطاقة والابداع:  

أينما وجدت الحرارة كان هناك طاقة , فلا طاقة بدون حرارة , وبدورها الطاقة تحفز الابداع لدى الكائنات , الرياضي لا ينزل الى الميدان ما لم يجري بعض التمارين الخفيفة لتسخين الجسد , الشاعر او الكاتب لا يمكن لمخيلتهما ان تنطلق ما لم يسخنا (يتأثرا) بما يشحذ لديهما الطاقة , الفنان عرف بالإحساس المرهف , عند خدش احاسيسه تتفجر طاقاته , وعليها يكون مدار ابداعه .

الإبداع قد يستمد الطاقة بعدة طرق منها لا على سبيل الحصر : 

  1. الطاقة الجسمانية : كالرياضي الذي يعتمد على الطاقة المتولدة نتيجة تسخين جسده بالتمارين الرياضية , بممارسة تمارين الإحماء الخاصة في كل لعبة , تحت إشراف مدرب مختص ذو خبرة واسعة في هذا المجال , وهو الذي يقرر الزمن ونوع التمرين والحركات , ومن ثم يزج اللاعب في الميدان .
  2. طاقة الدماغ : كالكاتب او الشارع او المفكر وكافة أصحاب الأعمال العقلية والفكرية كل منهم ينهل الطاقة من تسخين دماغه , فعندما يتأثر بشيء ما , أو يلاحظ شيء غريب حوله أو أمامه , يرسل الدماغ إشارات للقلب , الذي بدوره يزيد عدد النبضات , فيسخن الجسم , ويمد الدماغ بدم مشبع بالأوكسجين الضروري لشحذ طاقة الدماغ , وعند بلوغ الطاقة درجة معينة تبدأ الأفكار بغزو مخيلته , هنا بالذات يقوم بلملمة وتجميع هذه الأفكار , ثم ترتبيها بأفضل صورة كما يعتقد , ويربط خيوطها ببعضها على شكل سلسلة , ثم يقوم بإصدارها على شكل نتاج فكري , يعتمد الإبداع هنا على مدى القدرة والسيطرة على الأفكار والتمكن منها .
  3. الطاقة النفسية (الأحاسيس والعواطف) : الفنانون ومن شاكلهم من المبدعين يعتمدون في إستمداد الطاقة من الأحاسيس , فلا فن بدون إحساس , وكلما كان الحس أكثر إرهافاً , كان الإبداع أوكد وأعمق , غير إن الأحاسيس غالباً ما تكون طاقة سلبية تعتمد على هيجان القلب بحالة نفسية ما , تؤثر فيه وتجعله يضخ المزيد من الدم بعد ان يرسل إشارات للجهاز التنفسي بزيادة او تسريع عمليتي الشهيق والزفير , طلباً للأوكسجين , فيشعر مرهفي الحس بضيق في التنفس عند تأثرهم بشيء ما , يستمر حتى يكتفي القلب من كمية الأوكسجين المناسبة , لكن كل ذلك في مدار الطاقة السلبية , فيكون امام مرهفي الحس عدة خيارات :
  • الإستسلام للحالة النفسية والاندماج معها كنوع من التعاطف عند مشاهدة ناس مصابين او كائنات بحاجة الى مساعدة .
  • عدم الإستسلام للحالة النفسية الطارئة وإشغال النفس بأي موضوع أخر.
  • السيطرة عليها والتمكن منها وتحويلها الى عمل خلّاق , كقصيدة او غناء او عمل موسيقي , أو حتى لوحة فنية .          

 

******** يتبع




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=129765
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 01 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 21