• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : تهاني لسور الوطن .
                          • الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي .

تهاني لسور الوطن

مبروك علينا عيد جيشنا الاغر .. ومبروك لجيشنا في عيده .. وكل عام والعراق وسوره العالي بالف خير وبركة ..
**
لعيد الجيش العراقي اليوم نكهة اخرى ومشاعر زهو وافتخار وهاج .. فالاحتفال اليوم يتم والعراق كامل السيادة وبعد ايام قليلة من انسحاب اخر جندي امريكي من العراق عن ارض الرافدين .. فالحمد لله على السلامة يا عراق وكل عام وجيشك بخير وعز
**

انسحب الجيش الامريكي تاركا ورائه مسؤولية كبيرة القيت على كاهل العراق بحكومته وشعبه .. فهناك تحديات كبيرة تواجه العراق، فهل يستطيع هذا الجيش بمنظومة العسكرية  الحالية من الدفاع عن العراق؟
اضف الى ذلك ان الاراضي العراقية منذ عام 2003 ولغاية الآن مباحة للقوات الأجنبية، ولبعض دول الجوار التي لا تقيم وزنا حقيقيا لمبدأ الجوار الحسن..
**
هناك مجموعة من الملاحظات التي يجب التفكير بها بصورة جدية من قبل صناع القرار الامني في البلاد وعلى راسها:

• طبيعة العلاقات الإستراتيجية مع أمريكا في الجوانب الاقتصادية والعسكرية والفنية التي تخدم العراق  ولاتخل بسيادته.

• العمل جديا على تخطي الفساد الإداري والمالي وتجاوز ذلك عند تسليح الجيش لان الجيش بحاجة الى دعم لوجستي وتسليحي كبير جدا

• العمل على الغاء امور المحاصصة في الجيش وتكريس معاني الولاء للعراق وترسيخ التمسك بالهوية الوطنية وليس الطائفية والاثنية والمذهبية

• هذا الجيش يجب ان يكون صمام امان العراق .. لذا يجب مراعاة كل اموره بصورة تليق بالعراق من كافة الجوانب والنواحي

• نحن لسنا بحاجة الى جيش جرار يشتمل على الوية متجحفلة وسلاح جو وصواريخ عابرة للقارات .. نحن بالواقع بحاجة الى جيش محترف ذا حجم معقول ومسلح بصورة ممتازة تؤهله للدفاع عن الوطن ان دعت الحاجة الى ذلك .. فليس في نية العراق الحالية او الاستراتيجية شن اي هجوم على اي بلد او ارض في اي مكان في العالم ..فهذا الجيش هو لدرء المخاطر عن حدود العراق فقط او مايسمى تعبويا بالدفاع التعريضي

• لقد مررنا بدروس عديدة عبر تاريخ العراق المعاصر .. ولعل اكبر تلك الدروس حرب الثماني سنوات مع الجارة ايران .. ولقد شاهدنا كيف جر الطاغية العراق الى حرب مدمرة حصدت الارواح والخيرات ..لذا ومع تلك التجربة التي لا تزال شاخصة امام اعيننا جميعا .. من المستحيل بمكان ان يتم تصعيد اي موقف .. فطاولة المفاوضات موجودة وعليها يمكن حل اكبر المنازعات
• خدمة العلم او الخدمة الالزامية من الامور التي كانت من ابجديات العمل العسكري لدينا .. وهناك دول كثيرة تتبع هذا الاسلوب في التجنيد وهو ليس بمنقصة ولا بمثلبة بل على العكس .. فهو يقوي ويدعم روح المواطنة الحقة لدى الشباب ويجمعهم حول علم العراق ويكسر قوالب الانتماء لغير العراق
**
هو عيد لكل العراقيين وليس فقط لقواتنا المسلحة ...وهو اول عيد بعد الانسحاب الامريكي .. عاش شهداء العراق في جنة الخلد .. عاش العراق وعاش سور الوطن




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=12923
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 01 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4