• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الشعب العراقي .. فعلٌ ماض ٍ .
                          • الكاتب : سعد البصري .

الشعب العراقي .. فعلٌ ماض ٍ

  اظن إن ما يدور ألان في المشهد السياسي العراقي بعيد جدا عن ما يدور في الشارع العراقي فالسياسيون ، وهنا الطامة الكبرى يعيشون في بر لا يتفق بالأفق مع البر الذي يعيش عليه العراقيون البسطاء ..! وهم مشغولون ألان ( أي السياسيون ) بما هو حاضر ( فعل مضارع ) يريد كل منهم أن يخرج من حفلة تقاسم الكعكة العراقية بأكبر قطعة ممكنة ولا يهم إلا مصالحهم الشخصية أو الحزبية ، أما ما ينفع الشعب فكما قلنا هو ( فعلٌ ماض ٍ ) مبني على الكسر وليس على الفتح كما هو الحال لبقية الأفعال . إن السياسيين العراقيين وللأسف تناسوا إن من وضعهم في تلك المناصب هو الشعب وان الدنيا بزينتها وملذاتها وسطوتها لو دامت لأحد كان الأنبياء والاصياء أولى بذلك من العباد الضعفاء ، والغريب في الأمر إن جل أو كل الساسة العراقيون يعلمون ذلك جيدا ويدعون بأنهم تصدوا للمسؤولية كي يتمكنوا من مساعدة الشعب العراقي وتعويضه عن كل ما مر به خلال حكم الطغمة المستبدة من النظام البعثي الجائر الذي أذاق العراق والعراقيين شتى صنوف الويلات والدمار وتسبب في زج أبناء العراق في حروب ومتاهات لازالت تلقي بضلالها على العراقيين لحد ألان ، وممن ..؟ من إخوانه العرب ، فالديون والمستحقات لازالت في عنق العراقيين .. على كل حال فما يحدث ألان من تقاسم ومحاصصة وما يجري من صفقات مشبوهة على حساب الدم العراقي يؤكد بما لا يقبل الشك إن العراقيين مهمشين وليس لهم ما يعينهم على الزمن الصعب كون الساسة العراقيون هم من كانوا سبب المصائب التي تسقط على رؤوس العراقيين .. فانا لله وإنا إليه راجعون . 

 
 
سعد البصري



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=1281
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 11 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6