• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مصر.. وذرية الحسن المجتبى(ع) مقام السيدة نفيسة(رض) .
                          • الكاتب : د . احمد قيس .

مصر.. وذرية الحسن المجتبى(ع) مقام السيدة نفيسة(رض)

نحط الرحال في هذه المقالة عند درّة أهل البيت النبوي الشريف من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع) ،كما أن السيدة زينب الكبرى (ع) درّة أهل البيت النبوي الشريف عامة، وعقيلة الطالبيين من ذرية الإمام الحسين (ع) .وهذه الدرّة من ذرية الإمام الحسن (ع) هي السيدة نفيسة (رض)، صاحبة المقام المعروف في مصر.

اسمها و نسبها:هي السيدة نفيسة بنت السيد حسن الأنور، بن زيد الأبلج ابن الإمام الحسن (ع)ابن الإمام علي بن أبي طالب(ع)بن عبد الطلب بن هاشم بن عبد مناف رضوان الله عليهم أجمعين.

أمها: أم ولد اسمها أم بشر بنت مسعود، وقيل إن اسمها السيدة أم سلمة.

أبوها:هو الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم.توفي والده زيد الأبلج وهو غلام وترك عليه ديناً أربعة آلاف دينار،فحلف السيد حسن الأنور ألا يظلل رأسه سقف مسجد رسول الله (ص)،أو بيت رجل يكمله في حاجته حتى يقضي دين أبيه فوفاه .ولقد مرّمعنا سابقاً ترجمته في مقالة خاصة فلا حاجة ها هنا الى الإعادة .

جدها: زيد الأبلج ابن الامام الحسن المجتبى ابن الإمام علي بن أبي طالب (ع)،كان جليل القدر،كريم الطبع ،طيب النفس،كثير البّر وكان يلي صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله .وأيضاً كنا قد ذكرنا ترجمته بمقالة خاصة شرحنا فيها أحواله،فلا حاجة الى الإعادة ها هنا.

من ألقابها: نفيسة الدارين،نفيسة الطاهرة،نفيسة العابدة،نفيسة المصريين.وكثرة الألقاب عادة تكون لأهل الشرف و المكانة السامية عند المسلمين و العرب بشكل عام.

ولدت السيدة نفيسة (رض)بمكة المكرمة عام 145هـ ،ونشأت بالمدينة أثناء ولاية أبيها على المدينة،

وخرجت منها قاصدة زيارة نبي الله إبراهيم الخليل (ع) ، وبعد هذه الزيارة دخلت مصر عام 193 هـ ، وفيها توفيت ودفنت في التاسع من شعبان عام 206 هـ ،في دارها بمزار درب السباع حيث مقامها الآن .

زوجها : هو إسحاق الملقّب (بالمؤتمن) إبن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين (ع) ابن الإمام علي بن ابي طالب (ع) . ونتيجة لهذا الزواج المبارك لقّبت بكريمة الدارين ،أي ان هذا الزواج شكل نقطة إلتقاء بين ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع) ، وبين ذرية الإمام الحسين(ع) .

وعن قصة هذا الزواج المبارك يقولون : أن إسحاق المؤتمن تقدم لخطبتها من أبيها السيد حسن الأنور عندما كان والياً على المدينة المنورة ، فلم يرد السيد حسن الأنور عليه جواباً ، فخرج إسحاق من عنده ودخل الى مسجد النبي الى داخل الحجرة النبوية الشريفة ، وسلّم على جدّه النبي (ص) وقال : يا رسول الله إنني خطبت نفيسة بنت الحسن منه فلم يرد عليّ جواباً ، وإنني لم أخطبها إلا لخيرها ، ودينها ، وعبادتها ، فرأى والدها في تلك اللية في المنام النبي (ص) يقول له : ( يا حسن زوج نفيسة لإسحاق المؤتمن ) .

وهذا ما حصل وتزوجت (رض) من إسحاق المؤتمن (رض) في أوائل أيام رجب سنة 161 هـ .

وكان من ثمرة هذا الزواج المبارك ، أنها رزقت منه بالقاسم وأم كلثوم (رض).

وهناك شبهة وقع فيها العديد من المؤرخين والتي تدور حول هوية صاحبة المقام الشريف ، بمعنى هل هي نفيسة الكبرى بنت زيد الأبلج (رض) ، أم هي نفيسة بنت حسن الأنور (رض) ؟ .

من هي نفيسة الكبرى ؟ : هي نفيسة بنت الإمام زيد الأبلج ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي(ع) .

فهي عمة نفيسة (الصغرى)، لأنها أخت والدها حسن الأنور بن زيد الأبلج ، كما أنها شقيقة السيدة رقية بنت زيد (رض).

أمها : لبابة بنت عبد الله بن العباس (رض) عم رسول الله (ص)، وكانت نفيسة الكبرى زوجة للخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموى، وكانت قد جاءت مصر معه حين كان والياً على مصر ، قبل أن يتولى الخلافة .

ولما تولى الخلافة بالشام إختلفت نفيسة معه على حقوق الله عليه لعباده، فطلقها فرحلت الى مصر عند ابنة عمها السيدة سكينة بنت الإمام الحسين(ع) ، قبل مجيء السيدة نفيسة الصغرة بوقت طويل ، واستفاضت شهرة صلاحها وتقواها وعلمها وعبادتها وبركاتها فأحبها أهل مصر ، وتبرّكوا بها كعادتهم مع كافة أهل البيت (ع) .

وكان عبد الله بن عبد الملك بن مروان، أخو مطلقها ،هو والي مصر حينئذ ،فوهبها داراً في شمال مصر القديمة الشرقي ، والمعروف ان هذا الدار التي وهبت لنفيسة الكبرى كانت مجاورة أو ملحقة بدار أم هانىء التي نزلت فيها نفيسة الصغرى فيما بعد ، بالمراغة، ثم اشتهرت بمعبد السيدة نفيسة حتى الآن .

وقد دفنت في هذه الدار السيدة نفيسة الكبرى ، وهي التي يزورها الناس إذ يزورون هذا المكان باسم المعبد ، ولا يكاد جمهورهم يفرق بين النفيستين والمشهدين ، بل لعل أغلب الناس لا يعرف ان بمصر نفيسة صغرى ونفيسة كبرى (رض) ويذكر السخاوى المؤرخ أن مشهدها معروف بالقرافة بالمراغة ، ويقول عنها تحت عنوان (( قبر السيدة نفيسة بنت زيد )).

وبهذه التربة قبر السيدة الشريفة نفيسة بنت زيد عمة السيدة نفيسة بنت الحسن .

قال صاحب الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة : قبرها بالمراغة معروف مشهور ولقد غلّط من قال إنها نفيسة بنت الحسن الأنور.

والسبب في إشاعة ذلك، أن جماعة أردوا أن يدفنوا ميتهم بهذه التربة ،فلمّا حفروا وجدوا رخامة مكتوباً فيها هذا قبر السيدة نفيسة - (رض) - فأشاعوا أنها السيدة نفيسة الصغرى المشهور ذكرها في الآفاق.

وقال آخرون : ان نفيسة بنت زيد المذكورة، كانت زوجة الوليد بن عبد لملك بن مروان وهو خليفة، فيحتمل انه طلقها وأنها قدمت الى مصر وتوفيت بها .

وقال بعض آخر: إنها ماتت في عصمته ولم يثبت اين ماتت بمصر أو بالشام أو غيرهما ولكن دخولها الى مصر مشهور.

وبالعودة الى السيدة نفيسة (رض) بنت حسن الأنور صاحبة المقام المشهور ، وما تناقل عن ورعها وزهدها : نشأ ورعها فيها منذ طفولتها، ومن المعلوم ان الإنسان ابن أبويه، ثم هو ابن بيئته ونتاج تربيته، ولقد هيّأ لها ذلك الجو الديني الذي كانت تعيش فيه فهي من اسرة نبوية ، ولقد ولدت بمكة وعاشت فيها خمس سنوات، وقضت صباها بالمدينة ملازمة القبر النبوي في أغلب الأوقات ، حيث كان والدها أميراً على المدينة في عهد أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي حوالي سنة خمسين ومائة،وقد أدركت طائفة من نساء الصحابة والتابعين وتلقت عنهن.

وفي وسط هذا الجو المملوء بالإيمان والزهد والتقوى والورع حفظت القرآن الكريم وكانت تفسره وعن هذا قيل : كانت نفيسة من الصلاح والزهد الى الحد الذي لا مزيد عليه .

فيقال : إنها حجت ثلاثين حجة بين راكبة وماشية وكانت كثيرة البكاء تديم قيام الليل وصيام النهار.

وعن ذلك قالت زينب بنت يحيى المتوج وهو أخ السيدة نفيسة: خدمت عمتي نفيسة أربعين سنة، فما رأيتها نامت بليل ولا افطرت بنهار، وقلت لها : ألا ترفقين بنفسك ، قالت : كيف أرفق بنفسي وأمامي عقبة لا يقطعها إلا الفائزون.

وكانت لا تأكل إلا في كل ثلاث ليال أكلة واحدة، ولا تأكل من غير زوجها شيئا ، وكانت تحسن الى الفقراء والمرضى وعموم الناس .

ولقد سمعت من الإمام مالك كثيراً من مسائل الفقه والحديث ، وكانت تبكي بكاءً كثيراً وتتعلق بأستار الكعبة ، وتقول : إلهي وسيدي ومولاي متعني وفرّحني برضاك عني فلا سبب لي أتسبب به يحجبك عني .

قال الدميري : السيدة نفيسة (رض) كانت أميّة لا تقرأ شيئاً إلا أنها سمعت الحديث كثيراً ( وكم من أهل الحديث أميّون لا يقرأون ولا يكتبون ولكنهم يحفظون فيجيدون الحفظ ) وكانت من أهل الخير والصلاح ، وكانت في آخر عمرها اذا عجزت عن الصلاة قائمة صلت قاعدة، وكانت من كثرة الصيام والقيام أن ضعف قواها .

السيدة نفيسة (رض) والشافعي :

كان للسيدة نفيسة دور كبير في حضور الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ( صاحب المذهب ) الى مصر ، ولهذا كان الشافعي يكثر زيارتها والتلقي عنها وفي صحبته عبد الله بن الحكم ، وكان يصلي بها في مسجد بيتها ، وكانت تقدره وتمده بما يكفيه ويعينه على أداء رسالته العلمية.

ومن شعر الشافعي في آل البيت (ع):

آل النبي ذريعتي وهموا اليه وسيلتي

أرجو بهم أعطى غدا بيدي اليمين صحيفتي

وقال الشافعي ينكر على المنكرين إنكارهم:

إذا في مجلس تذكر عليا وابنيه وفاطمة الزكية

يقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية

برئت إلى المهيمن من أناس يرون الرفض حب الفاطمية

وكان الإمام الشافعي(رض) إذا حضر إليها هو وأصحابه للزيارة والتبرك تأدبوا معها غاية التأدب . ولا غرو فهو يعرف حق الرسول (ص) وآل بيته الكرام (ع) وفضلهم وشرفهم ، ولما مات الشافعي (رض) في رجب سنة أربع ومائتين هجرية حملوه الى دارها فصلّت عليه مأمومة بالإمام أبي يعقوب البويطى ، ودعت له وشهدت فيه خير شهادة ، وقد حزنت على وفاته حزناً كبيرا.

وعند وفاته (رض) قالت عنه عبارتها العجيبة المشهورة : (( رحم الله الشافعي فقد كان يحسن الوضوء))، وهي شهادة تدل على فقه السيدة نفيسة (رض)، التي أطلقوا عليها لفقهها (( نفيسة العلم والمعرفة)). إن الوضوء هو المفتاح الملكي للصلاة ، وليس الوضوء بالأمر السهل، فمن أحسنه فلابد أنه يحسن فرائض الشرع الأخرى.

بعضٌ من كراماتها (رض) : للسيدة نفيسة (رض) عدة كرامات في حياتها وبعد مماتها ، ذكرها ودوّنها المؤرخون في كتبهم بشكل مستفيض ، منها على سبيل المثال:

1- عندما جاءت - رضي الله عنها - مصر سكنت بالمنصوصة في دار أم هانئ وكان بجوارهم يهودي له ابنة مقعدة لا تستطيع القيام.

فقالت لها أمها يوماً : إني ذاهبة الى الحمام ولا أدري ما نصنع بك فهل لك أن نحملك معنا ؟ فقالت : لا أستطيع ذلك ، قالت : هل تقيمين في البيت وحدك حتى نعود ؟

قالت : لا ، يا أماه ولكن إجعليني عند هذه الشريفة التي بجوارنا حتى تعودي .

فدخلت أمها الى السيدة نفيسة وسألتها في ذلك فأذنت لها فجاءت بإبنتها إليها فوضعتها في جانب من البيت ومضت .

فجاء وقت صلاة الظهر فأحضرت السيدة نفيسة ماء، توضئت به، فجرى من هذا الماء شيء الى جانب الصبية المقعدة فجعلت تمر به على أعضائها فتمددت بإذن الله تعالى ، فلما جاء أهلها خرجت إليهم تمشي فسألوها عن شأنها ، فأخبرتهم فأسلموا. عن درر الأصداف .

لكن الذي في الخطط للمقريزي، أنها توضئت وصبت عليها من فضل وضوئها. وهذا الذي نستأنس به أكثر من الرواية الأولى .

2- حكى الأزهري في ( الكواكب السيارة) أن في غريب مناقب السيدة نفيسة بنت الحسن (رض) أن امرأة عجوز لها أربع بنات كنّ يتقوتن من غزلهن من الجمعة الى الجمعة ، فأخذت أمهن الغزل لتبيعه وتشتري بنصفه كتاناً ونصفه ما يتقوتن به على جاري العادة ، ولفّت الغزل في خرقة حمراء ومضت الى نحو السوق ، فلما كانت في بعض الطريق إذا بطائر إنقض عليها وخطف ( رزمة ) الغزل ثم ارتفع في الهواء فلما رأت العجوز ذلك وقعت مغشياً عليها .

فلما أفاقت قالت : كيف أصنع بأيتامي قد أهلكهم الفقر والجوع وبكت، فاجتمع الناس عليها وسألوها عن شأنها فأخبرتهم بالقصة ، فدلوها على السيدة نفيسة (رض) وقالوا لها : إسأليها الدعاء فإن الله سبحانه وتعالى يزيل ما بك ، فرحمتها السيدة نفيسة وقالت : اللهم يا من علا فاقتدر وملك فقهر ، أجبر من أمتك هذه من انكسر ، فإنهم خلقك وعيالك وإنك على كل شيئ قدير ، ثم قالت : إقعدي إن الله على كل شيئ قدير ، فقعدت المرأة تنتظر الفرج وفي قلبها من جوع أولادها حرج .

فلمّا كان بعد ساعة يسيرة إذا بجماعة قد أقبلوا وسألوا عن السيدة نفيسة وقالوا : إن لنا أمراً عجيباً نحن قوم مسافرون لنا مدة بالبحر ونحن بحمد الله سالمون ، فلما وصلنا الى قرب بلدكم إنفتحت المركب التي نحن فيها ودخل الماء وأشرفنا على الغرق ، وجعلنا نسد الخرق الذي انفتح فلم نقدر على سدّه، وإذا بطائر ألقى علينا خرقة حمراء فيها غزل فسدت الفتح بإذن الله، وقد جئنا بخمس مائة دينار شكراً على السلامة . فعند ذلك بكت السيدة نفيسة وقالت : إلهي وسيدي ومولاي ما أرحمك وألطفك بعبادك .

ثم طلبت العجوز صاحبة الغزل وقالت لها : بكم تبيعين غزلك ، فقالت : بعشرين درهم، فناولتها الخمسمائة دينار ، فأخذتها وجاءت الى بناتها وأخبرتهم بما جرى ، فتركن الغزل وجئنا الى خدمة السيدة نفيسة (رض) وقبّلن يديها وتبرّكن بها . وأضاف السخاوي : والمعروف ان دعاء الصالحين مجاب .. أطب مطعمك تستجب دعوتك.

هذا في حياتها (رض) ، أما بعد وفاتها ، يقول الشبلنجي : أصاب عيني رمد فوفقني الله الفرد الصمد لزيارة السيدة نفيسة بنت سيدي حسن الأنور فزرتها وتوسلت بها الى الله وبجدها الأكبر (ص) في كشف ما أنا فيه ، وإزالة ما أكابده وأقاسيه ، فمضى زمن يسير وحصل الشفاء بإذن الله .

وغير هذه الروايات الكثير الكثير مما لا يمكن إحصاؤه في هذه المقالة وهذه العجالة .

وقبل الختام نقول:تعمدنا في سياق إستعراض حياة هذه الشريفة الحسنية النبوية عدم ذكر المصادر والمراجع التاريخية التي اعتمدنا عليها ، وذلك لانها كثيرة جداً ومشهورة الى حد التواتر،ومع هذا فانه يمكن مراجعة سيرة حياتها (رض)في العديد من المصادر مثال :(عمدة الطالب) لابن عنبة،(نور الابصار)للشبلنجي،(الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة) للأزهري ،(مشارق اللأنوار)للشيخ عبد الرحمان اللأجهوري ،(حياة الحيوان) للدميري ،(المآثر) للإمام الشافعي،(تاريخ مصر في ترجمة ذي الكفل ) لإبن طحان ، ( السيدة نفيسة) للشيخ طه عبد الرؤوف سعد ، ( سيرة حياة السيدة نفيسة وقدومها الى مصر ) لمحمود محمد ابراهم ، ( المراقد الإسلامية في العالم ) للشيخ أحمد العامري الناصري ، ( مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها ) للسيد محمد حسين الجلالي ، ( حضارة مصر في ظل الإسلام الشيعي ) للدكتور حسن محمد صالح ، ( دائرة المعارف الشعية العامة ) للشيخ محمد حسين الأعلمي ، ( أعيان الشيعة) للسيد محسن الأمين ، ( آثار أهل البيت (ع) ) للدكتور يوسف جعفر ، ( تراجم أعلام النساء) للشيخ محمد حسين الأعلمي الحائري ، ( أعيان النساء عبر العصور المختلفة ) للشيخ محمد رضا الحكيمي ، ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) للعلامة الإربلي ، ( مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ) للدكتورة سعاد ماهر محمد وغيرهم الكثير ...

وفي الختام ، لا يسعنا القول بحق هذه الشريفة الحسنية، العلوية، الفاطمية، المحمدية، سوى ما ذكره المولى عز وجل في كتابه العزيز كما في سورة هود ، آية 11 : (( رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميدٌ مجيد )).




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=128018
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 12 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 18