• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أهل الرياضة ومنبر الشعب .
                          • الكاتب : خالد جاسم .

أهل الرياضة ومنبر الشعب

 كنت أتمنى وبعد مباشرة البرلمان العراقي الجديد أعماله على بركة الله لأجل تشريع وتسنين القوانين والنظم واللوائح  التي تسهم في خدمة أبناء هذا الوطن الحبيب أن يكون أهل الرياضة في مقدمة الركب الزاحف نحو قيادة البرلمان التشريعي الحديث العهد لأجل حث تلك القيادة على اخراج قانوني اللجنة الاولمبية العراقية والأندية الرياضية من أدراج النسيان المقفلة والتوقيف غير المبرر لهما في الدورات البرلمانية السابقة من دون تسويغات منطقية بقدر كونها مبنية على تصورات وامور سياسية بحت، كما أعترف السيد وزير الشباب والرياضة السابق وهو نفسه رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية في دورة مجلس النواب السابق، وأنا أتفق معه قلبا وقالبا في هذا التفسير لأسباب تعطيل اقرار القانونين خلال السنوات الثماني الماضيات. وعندما أحث وأشجع بل وأطالب أهل الرياضة وفي مقدمتهم بالطبع السيدان وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية بالأسراع بمقابلة رئيس البرلمان ونائبيه فلأن الساحة السياسية الحالية وبما تنبئ به من تطورات تذهب في أتجاهات مفيدة لحياة العراقيين وتحديدا ما يتعلق بأن يأخذ البرلمان دوره الريادي والفاعل في تشريع القوانين واقرار كل الأنظمة واللوائح التي تذهب في اتجاه خدمة الشعب العراقي. ولعل أهل الرياضة مطالبون بتقفي أثر نقيب الصحفيين العراقيين ومجلس ادارة النقابة الذين سارعوا الى مقابلة رئيس البرلمان قبل ايام لأجل حثه ومطالبته بالأسراع في اقرار حزمة من التشريعات والخطوات العملية التي تخدم الأعلاميين العراقيين ومنها قانون تقاعد الصحفيين بتعديلاته الجوهرية بما يعكسه اقرار القانون المذكور من فوائد عظيمة للصحفيين العراقيين أضافة الى بحث سبل التعاون العملي الذي يسهم في ترسيخ قواعد العمل الصحفي الديمقراطي في عراقنا الحبيب, ولا أعتقد ان أهل الرياضة هم بمعزل عن هذا الحراك المطلوب والأتجاه بقوة نحو البرلمان لأجل إعادة الروح الى الجسدين المزدوجين الميتين عن سابق اصرار وتصميم للحياة الرياضية في العراق نتيجة حفظ البرلمان السابق لهذين الجسدين في (ثلاجة) الموت المبردة للقوانين المتوقفة التي تقف عليها دورة الحياة الطبيعية للعراقيين وفي المقدمة منهم نحو مليون رياضي وكل هؤلاء تتجسد معالم بقاء وانتظام واستمرارية حياتهم الشبابية والرياضية بطريقة قانونية صحيحة على تشريع قانوني اللجنة الاولمبية العراقية والأندية الرياضية. ولعل ما يلفت الأنتباه ان الادارة البرلمانية ما قبل السابقة وبعدها قد ناقشت قانون اللجنة الأولمبية في جلستين وعبر قراءتين لمشروع القانون من دون ان يتم التصديق عليه وجرى الحال نفسه تقريبا مع قانون الأندية الرياضية تقريبا، بل واللافت ان مجلس شورى الدولة وبعد ان أعيد اليه القانونان المذكوران قد أخضعهما للتعديلات والتغييرات المطلوبة ثم جرت تعديلات أخرى بحضور خبراء واهل استشارة أمينة من أهل الرياضة، وهذا يعني ان كلا القانونين جاهزان الان للقراءة الاخيرة قبيل اقرارهما في الفصل التشريعي الحالي لمجلس النواب، وهو أمر يحتم على المعنيين بقيادة العمل الرياضي في العراق الأسراع بتوحيد الرؤى والتصورات في اتجاه تشكيل وفد مشترك لمقابلة رئاسة البرلمان بغية الأسراع في عرض القانونين المعطلين في الجلسات المقبلة للبرلمان بغية اقرارهما على وفق الطريقة المتبعة، كي تأخذ الحركة الرياضية في العراق حصتها الرسمية الصحيحة وانتظام دورة حياتها بصورة طبيعية، سيما ان الدستور العراقي كان صريحا وواضحا في تثبيت حق الرياضة والشباب في دورة الحياة العراقية المعاصرة.

السطر الاخير

** يبدو أن تحرير العقل العربي أصعب من تحرير فلسطين
محمد الماغوط
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=125761
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 11