• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : عربية ودولية .
                    • الموضوع : الذكرى الأولى للاستفتاء على انفصال كاتالونيا: قطع طرق... وخطوط قطارات .

الذكرى الأولى للاستفتاء على انفصال كاتالونيا: قطع طرق... وخطوط قطارات

قطع انفصاليون في كاتالونيا خطاً لقطار سريع وطرقات سريعة وشوارع في برشلونة، إحياءً للذكرى الأولى لاستفتاء على تقرير المصير في الإقليم حظّرته الحكومة المركزية في مدريد وأدى إلى عنف.


وأقدم مئات من المقنعين، في مجموعة «لجان الدفاع عن الجمهورية»، على قطع خطوط سكك الحديد في محطة جيرونا شمال شرقي برشلونة، ما عطّل سير القطار السريع الذي يربط فيغيراس ببرشلونة، قبل أن يستأنف العمل. وأكدت إدارة شبكات الطرق قطع طريق سريع يربط بين برشلونة وفالنسيا، وآخر يربط بين برشلونة ومدريد.

وقطع ناشطون أيضاً شوارع داخل برشلونة وليريدا، فيما أنزلت «لجان الدفاع عن الجمهورية» العلم الإسباني من على مقر الحكومة الكاتالونية في جيرونا، وكتبت على «تويتر»: «مرّت سنة على إعلان الجمهورية، لنتحرّك».

ويشكل التحرك مؤشراً لانقسامات بين الانفصاليين الذين ينتقد متطرّفون منهم، مثل «لجان الدفاع عن الجمهورية»، الحكومة الكاتالونية المؤيّدة للاستقلال، لامتناعها عن مواجهة الحكومة المركزية.

وطالب «حزب الوحدة الشعبية» الانفصالي اليساري المتطرف باستقالة وزير الداخلية في حكومة كاتالونيا ميكيل بوتش، بعدما اتهم الحزب باللجوء إلى العنف.

وفي ظلّ هذا الانقسام، رحّب رئيس الإقليم كيم تورا بتحرّك ناشطي «لجان الدفاع عن الجمهورية»، قائلاً: «بدأ كل شيء في 1 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، عندما قررنا جميعاً وبديموقراطية تقرير مصيرنا، وهذا أبرز إنجاز يمكن شعب حرّ أن يحققه».

وكانت الحكومة السابقة في كاتالونيا بقيادة كارليس بيغديمونت، نظمت استفتاءً على الاستقلال في 1 تشرين الأول 2017، على رغم قرار قضائي بحظره، وتخلّله عنف.

وأعلنت الحكومة في الإقليم أن حوالى 90 في المئة من المشاركين صوّتوا بـ «نعم» لمصلحة قرار الاستقلال، علماً أن الاستفتاء نُظم في غياب مراقبين ولوائح شطب اعتيادية. وأقرّت الحكومة بأن حوالى 42 في المئة من ناخبي الإقليم أدلوا بأصواتهم.

وردّت الحكومة المركزية في مدريد معتبرة أن الاستفتاء «غير شرعي ولا مفاعيل قانونية له»، مضيفة: «1 تشرين الأول كان يوماً حزيناً، وليس هناك ما يدعو الى الاحتفال». وحضّت تورا على «وقف لغة الخطابات»، في موازاة استئناف الحكومة الاشتراكية برئاسة بدرو سانشيز، التي تولّت الحكم في حزيران (يونيو) الماضي بفضل أصوات الانفصاليين الكاتالونيين، الحوار مع السلطات الكاتالونية.

وبعد الاستفتاء صوّت برلمان الإقليم على إعلان الاستقلال، ما دفع الحكومة المركزية إلى إقالة حكومة كاتالونيا وفرض سلطتها والدعوة الى انتخابات جديدة، احتفظ فيها الانفصاليون بغالبيتهم.

وفرّ أعضاء في الحكومة الكاتالونية إلى خارج إسبانيا، بينهم بيغديمونت الموجود في المنفى في بلجيكا، فيما اعتُقل آخرون. ووُجِهت تهمة التمرد إلى 13 من القياديين الانفصاليين، وقد تصل عقوبتهم إلى السجن 25 سنة في حال إدانتهم.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=125502
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 14