• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : ناشط بحريني : لا يوجد صراع مذهبي في البحرين و المعارضة البحرينية يوجد فيها سنة و شيعة .

ناشط بحريني : لا يوجد صراع مذهبي في البحرين و المعارضة البحرينية يوجد فيها سنة و شيعة

قال الناشط البحريني و الخبير السياسي «غسان خميس» أن أغلبية سكان البحرين ينتمون للمذهب الشيعي الجعفري الإثنى عشري و بالطبع محرم هو أهم شهر يدأب به الشيعة في البحرين كغيرهم من الشيعة إلى إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام و كل مآتم البحرين مرخصة و تحت ظل الأوقاف الجعفرية. هنالك تصرفات استفزازية يتعرض لها الشيعة من قبل المنتسبين في جهاز الأمن الوطني كقلع الديكور العاشورائي  و تخريب المضائف الحسينية و تم مؤخرا استدعاء لعدد من الخطباء الذين بسبب تناول شخصيات تاريخية ساهمت في قتل الحسين تعتبرها الحكومة إساءة للمذهب السني الذي يقدس هذه الشخصيات مثل حكام بني أمية معاوية بن أبي سفيان و أبنه يزيد. ولا يوجد صراع مذهبي في البحرين حتى أن تاريخ البحرين لم يؤرخ أي حرب أهلية ذات وازع ديني أو طائفي. المعارضة البحرينية يوجد فيها سنة و شيعة و من كل الأطياف الاجتماعية و كما أسلفت الصراع في البحرين هو باختصار صراع بين معارضة تريد تفعيل مشروع الإصلاح السياسي و حكومة تحبو نحو تحقيق الإصلاح.

  واضاف أن الإحترام السياسي في البحرين ناجم عن مطالبة الشعب للحكومة في تفعيل مشروع الإصلاح السياسي الذي يقتضي بفصل السلطات الثلاث التنفيذية و التشريعية و القضائية. إعادة إحياء البرلمان كان امتحان حيوي لمدى جدية الحكومة نحو الإصلاح السياسي الحقيقي بالسماح للشعب أن ينتخب ممثليه ليلعبوا دور المشاركة في صنع القرار حيث ينص دستور البحرين على أن الشعب مصدر للسلطات . البرلمان البحريني تأسس بعد جلاء الاحتلال البريطاني و منح البحرين الاستقلال 7 ديسمبر عام 1973م إلا أن الحكومة أجهضت العملية الديمقراطية بعد عامين من تشكيل البرلمان بحل البرلمان عام 1975م . استمر الشعب بالمطالبة بإعادة إنشاء البرلمان و تصدت الحكومة للإرادة الشعبية هذه بقسوة حتى زهقت أرواح قتلوا في مسيرات سلمية و في زنازن التعذيب ، حتى استجابت الحكومة البحرينية لهذا المطلب بعد 27 عام حينما أطلق الحاكم الحالي الملك حمد بن عيسى آل خليفة مشروعا إصلاحيا سياسيا أسماه بمشروع الميثاق الوطني قدمه للاستفتاء و لاقى قبول جماهيري ساحق يقدر ب 97.8%  نص المشروع على إعادة إحياء البرلمان و السماح بتشكيل الجمعيات و السياسية.

إلا أن برلمان 2002 جاء مخيب للآمال و ذهبت نشوة الإصلاح حينما قرر الحاكم الحالي بمرسوم ملكي ضم مجلس الشورى الذي يعينه هو و يقدر بأربعين مقعدا من اصل 100 مقعد مما اعتبرته المعارضة احتلال واضح من قبل الحكومة للبرلمان ، كما انتقدت المعارضة توزيع صناديق الاقتراع الذي لم يكن عادلا يتفق مع التعداد السكاني لمناطق البحرين لذلك قاطعت المعارضة المشاركة في الانتخابات. في عام 2006 م دخل جزء من المعارضة مضمار البرلمان مثل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية و فازت ب 18 مقعدا إلا أن ثورة البحرين الشعبية التي تزامنت مع ثروات الربيع العربي عام 2011 م و سقط خلالها العشرات من الشهداء حفز المعارضة على الخروج من البرلمان إلى يومنا هذا. البرلمان البحريني حاليا يشكو من العقم التشريعي لم يستطع خلال السنوات الماضية أن يسهم في تشريع الأنظمة لتعالج ملفات كبيرة و لم يستطع أن يستجوب صناع القرار في الحكومة  مما تترك انطباع لدى المواطن بعدم قدرة  التجربة الديمقراطية في البحرين في التغير على المستوى الاقتصادي السياسي و الاجتماعي.  

وفي معرض إجابته عن سؤال متى سيرجع سماحة شيخ عيسى قاسم إلى البحرين أجاب أن سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم يحضى بمرتبة مجتهد و هي رتبة علمية دينية عالية في المؤسسة الدينية التعليمية الشيعية ( الحوزة ) و ساهم سماحته في تأسيس المجلس الوطني البحريني عام 1973م كما أنه الأب الروحي للطائفة الشيعية في البحرين التي تشكل الأغلبية السكانية. أسقطت الحكومة البحرينية جنسيته البحرينية عام 2016 م و في العام التالي 21 مايو 2017 م حكم على سماحة الشيخ عيسى قاسم بالسجن لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ و صادرت أموال الأخماس التي في حوزته بتهمة التحريض على كراهية النظام الحاكم.  وضع الشيخ تحت الإقامة الجبرية و منع الصلاة الجماعة في جامع الدراز الكبير محل إقامته في قرية الدراز . بعد تدهور صحة الشيخ استجابت الحكومة للسماح للشيخ للتوجه إلى العاصمة البريطانية لندن للعلاج في 9 يوليو 2018 م و ما زال سماحة الشيخ في بريطانيا حاليا.

وقال أن أغلبية سكان البحرين ينتمون للمذهب الشيعي الجعفري الإثنى عشري و بالطبع محرم هو أهم شهر يدأب به الشيعة في البحرين كغيرهم من الشيعة إلى إحياء ذكرى إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام و كل مآتم البحرين مرخصة و تحت ظل الأوقاف الجعفرية. هنالك تصرفات إستفزازية يتعرض لها الشيعة من قبل المنسبي في جهاز الأمن الوطني كقلع الديكور العاشورائي  و تخريب المضائف الحسينية و تم مؤخرا إستدعاء لعدد من الخطباء الذين بسبب تناول شخصيات تاريخية ساهمت في قتل الحسين تعتبرها الحكومة إساءة للمذهب السني الذي يقدس هذه الشخصيات مثل حكام بني أمية معاوية بن أبي سفيان و أبنه يزيد .

وفي ختام حديثه وبمناسبة شهر محرم الحرام قال الحسين شعلة للثورة لكل مظلوم بغض النظر عن إنتمائه الديني العقائدي أو القومي فعلى سبيل المثال غاندي محرر الهند من الاستعمار البريطاني قال في الحسين ((  تعلمت من الحسين شهيد الإسلام الكبير كيف أعيش مظلوما لأنتصر.)) المشهد الحسيني يحيى في البحرين بعبرة و عبرة تعاليم الحسين راسخة تعبر التاريخ عبر السيرة الحسينية إلى كل أرض البحرين  و بالتالي تؤسس جيلا حسينيا ثائرا ضد الظلم الاجتماعي السياسي الاقتصادي لأن مشروع الحسين يرمي للإصلاح.

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=125242
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 09 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 17