• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : لا للحوار مع القتلة والسفاحين ، ولا لتمرير مشروع الإصلاح الأمريكي وإجهاض ثورة 14 فبراير.. .
                          • الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين .

لا للحوار مع القتلة والسفاحين ، ولا لتمرير مشروع الإصلاح الأمريكي وإجهاض ثورة 14 فبراير..

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير :

لا للحوار مع القتلة والسفاحين ، ولا لتمرير مشروع الإصلاح الأمريكي وإجهاض ثورة 14 فبراير..
ويسقط حكم المجلس العسكري المصري ونعم لمحاكمة المشير الطنطاوي  
 
بمناسبة التصعيد الأمني العسكري الخطير الذي قامت به السلطة الخليفية الديكتاتورية ضد حركة جماهير الشعب البحراني المطلبية ، المطالبة بحقوقها السياسية وإسقاط الحكم الخليفي الفاشستي ، وبمناسبة ما يتعرض له الشعب المصري المظلوم وشباب ثورة 25 يناير المجيدة من جرائم حرب ومجازر إبادة على يد المجلس العسكري وبقايا وفلول حكم الطاغية وفرعون مصر حسني مبارك ، حيث شاهدنا جرائم ومجازر فضيعة أرتكبت بحق الشعب المصري على يد قوت الجيش والشرطة العسكرية والقوات الأمنية وقوات الشرطة ، والتي تشبه شبها تاما لما يتعرض له شعبنا من عمليات قتل وذبح وتنكيل وسحل في الشوارع والميادين وعلى أسطح المنازل، أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا هاما يرفضون فيه ما جاء في بيان الجمعيات السياسية المعارضة المطالب بحوار جدي مع السلطة الخليفية من القتلة والمجرمين .. حيث أن الشعب البحراني قال كلمته في تشييع الشهيد الموالي في منطقة المقشاع بهتافاته :الشعب يريد إسقاط النظام .. ويسقط حمد .. يسقط حمد .. كما وإن أنصار ثورة 14 فبراير ينددون بالجرائم والمجازر التي يرتكبها المجلس العسكري وشخص الديكتاتور الثاني والأرعن المشير الطنطاوي بحق شعب وشباب مصر منذ تسلقه مع العسكريين التسعة عشر من لصوص الثورة على الحكم من أجل مصادرة ثورة 25 يناير بالتعاون مع الكيان الصهيوني والبيت الأبيض والحكم السعودي والحكومات الخليجية الرجعية وإليكم نص البيان الهام:-
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
لا لتمرير المشروع الأمريكي للإصلاح وإجهاض الثورة في البحرين ..
ويسقط .. يسقط حكم العسكر في مصر ومحاكمة المشير الطنطاوي وزمرته الخائنة
لا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين الخليفيين
لا للحوار مع من يبطش بالشعب وشباب الثورة
إرحل يا حمد .. أيامك عدد
يسقط حمد .. يسقط حمد
الشعب يريد إسقاط النظام
 
لا زالت السلطة الخليفية في البحرين تصعد من قمعها وتنكيلها بـ "حركة إحتلوا شارع البديع .. على خطى إحتلوا والستريت" ، فالأسرة الخليفية والعصابة الحاكمة تشعر بأنها أصبحت منبوذة من قبل الغالبية العظمى للشعب الذي إستمر في الثورة الشعبية وإطلاقه للشعارات الثورية المطالبة بسقوط الطاغية حمد ورحيله عن السلطة ومحاكمته بصفته رأس الأفعى والمطلوب رقم واحد للعدالة والمحاكمة على ما إرتكب من جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي ترتكب بحق شعبنا.
التشييع المهيب الذي أقيم عصر أمس لشهيد منطقة المقشع "عبد علي علي أحمد الموالي" كان بمثابة إستفتاءً شعبيا جديدا من قبل عشرات الآلاف من المواطنين في البحرين الذين رفعوا شعارات ثورية تطالب بسقوط الحكم الخليفي وسقوط الديكتاتور حمد مطالبين برحيله عن السلطة فأيامه عدد ، وأعلنوا عن رفضهم القاطع بالحوار مع القتلة والمجرمين الذين إستمروا في التنكيل بالشعب والشباب الثوري بصورة فضيعة وفجيعة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي ، وهناك وجه شبه كبير بين التنكيل الذي يتعرض له الشعب وشباب ثورة 25 يناير في مصر من قبل المجلس العسكري وقوات الجيش والشرطة والأمن المصري وبين ما يتعرض له شعبنا وشبابنا الثوري في البحرين من عمليات تنكيل وجرائم حرب ومجازر ، وهذا يدلل على أن الحكم العسكري في مصر والحكم الديكتاتوري الخليفي هما وجهان لعملة واحدة وعملاء للولايات المتحدة الأمريكية والحكم السعودي الرجعي وأنهما مأمورين لخنق الثورات الشعبية وحركة الصحوة الإسلامية في مصر والبحرين.
إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ينددون تنديدا شديدا ويستنكرون ما قامت به قوات المرتزقة الخليفية بالتنكيل بأبناء شعبنا بوحشية بعيدة كل البعد عن الإنسانية وتدلل على أن من يحكم شعب البحرين هم عصابات وبلطجية وقوات مرتزقة يمثلون الشيطان بعينه ، كما أن ما جرى في مصر من قبل المجلس العسكري والجيش والشرطة والأمن المصري من عمليات جرائم قتل أمام مجلس الوزراء وفي ميدان التحرير قد ألم قلوبنا وإن شعبنا البحراني الحر والشرفاء والأحرار في البحرين يستنكرون كل ما يجري لشعبنا المصري وشبابه وشباب ثورة 25 يناير الذين يتعرضون للقتل والذبح وجرائم حرب ومجازر إبادة من أجل بقاء فلول الطاغية والفرعون مبارك وحلفائه وبقايا حكمه، وإن المجلس العسكري هو المسئول الأول والأخير على ما يرتكب من جرائم ومجازر ضد شعبنا في مصر وميدان التحرير، وعليه أن يستقيل فورا عن السلطة وعلى القضاء أن يسحب الحصانة عن هذا المجلس تمهيدا لمحاكمته كمجرمين حرب وقتلة وسفاحين.
إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين في الوقت الذي يقفون إلى جانب الشعب المصري وشباب ثورة 35 يناير والقوى السياسية الثورية الحرة المطالبة بإسقط حكم العسكر ، فإننا نطالب الشعب المصري بأن يهب هبة واحدة في مليونيات في كل محافظات مصر وفي ميدان التحرير إستنكارا لما حدث في ميدان التحرير أول أمس من قتل لإمرأة وشاب على يد قوات الجيش والشرطة المصرية وسقوط العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى والمصابين ، لتطهير بلاده من بقايا حكم مبارك في الوزارات والجيش والشرطة ، وأن يتخذ من الثورة الإسلامية في إيران بزعامة وقيادة الإمام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه) أكبر الدروس والعبر ، حينما لم يقبل الإمام (قدس سره) بحكومات عسكرية عينها شاه إيران المقبور وآخرها حكومة شاهبور بختيار ، فقد أعلن الإمام الخميني بعد عودته من المنفى في باريس عن رفضه لحكم العسكر مطالبا الشعب بالنزول إلى الشارع وإسقاط حكم العسكر وحكومة شاهبور بختيار وأسقط الحكم الديكتاتوري الشاهنشاني بالكامل وأكمل ثورته الشعبية وطهر البلاد من حكم السافاك وحكم العسكر وبقايا الحكم الشاهنشاهي الأمريكي الصهيوني.
إن ثورة 25 يناير في مصر لا زالت ثورة ناقصة ، وعلى الشعب المصري أن يكلل ثورته بالنجاح ، ولا يأتي هذا الإ بإقتلاع جذور الفساد وإقتلاع الحكم العسكري من جذوره ، ومحاكمة المجرمين في المجلس العسكري وكل المتورطين من الحكومة والأمن والجيش والشرطة العسكرية الذين إرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة بحق شعب مصر وثواره الأشاوس.
إننا نعلن لكم يا شعب مصر العظيم ويا شباب ثورة 25 يناير بأن هناك مؤامرة كبرى ضد ثورتكم من قبل المجلس العسكري بقيادة المشير الطنطاوي وبقايا وفلول الحكم السابق من أجل مصادرتها والإبقاء على الحكم السابق والعمالة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والرجعية العربية في السعودية ،وإن إتهام الجنزوري والحكومة المعينة من قبل الحكم العسكري لشباب الثورة بأنهم المتآمرين على الثورة يعد في حد نفسه ثورة مضادة من قبل المجلس العسكري وبقايا الحكم السابق على الثورة الحقيقية من أجل إجهاضها ومصادرتها ، وعلى الشعب المصري أن يعي لحجم المؤامرة الكبرى ضد ثورة 25 يناير المجيدة.
إن المشير طنطاوي يعتبر المسئول الأول في مصر لما أرتكب من مجازر إبادة وجرائم حرب أرتكبت ضد الشعب المصري منذ تنحية فرعون مصر، "فهو مع لصوص الثورة من العسكريين التسعة عشر في المجلس العسكري والبلطجية وفلول وبقايا الحكم السابق" المسئولين عن كل ما أرتكب من جرائم ومذابح وخيانة عظمى بحق الثورة ، حيث أن المجلس العسكري قد وعد بتحقيق الأمن والحفاظ على الثورة ، ولكننا نرى جليا بأن هذا المجلس هو الذي يريد أن يصادر الثورة مع بقايا الحكم البائد ، بإبادة شعب مصر وثواره ، وقد فاق الإرهاب والقمع والتنكيل من قبل المجلس العسكري بحق الشعب المصري مما حدث من قبل الطاغية مبارك.
إن هجوم قوات الجيش والعسكر والشرطة على خيام شباب الثورة في ميدان التحرير وحرقها يتداعى لنا ما قامت به السلطة الخليفية في فبراير ومارس الماضي بحرق الخيام وإرتكاب مجازر وجرائم ضد شعبنا ، وما أشبه اليوم بالبارحة ، فثورة 25 يناير في مصر يغدر بها حكم العسكر كما قام الديكتاتور حمد وجيشه ومرتزقته بعمل غادر على خيام شباب الثورة في فجر الخميس الدامي وبعد إحتلال قوات الإحتلال السعودي للبحرين وحرق خيام شباب ثورة 14 فبراير في شهر مارس الماضي.
 
 
يا جماهير شعبنا البطل
يا شباب الثورة البواسل
 
في الوقت الذي تصعد السلطة الخليفية من قمعها ومجازرها ضد شعبنا وشبابنا ونساءنا نرى البعض يصطاد في الماء العكر ويعقد الإجتماعات ويصدر البيانات مطالبا بحوار جدي مع السلطة الخليفية من أجل تسوية سياسية ، وإننا نرى أن هذه التصريحات تأتي في سياق تنفيذ المخطط الأمريكي البريطاني من أجل المصالحة السياسية مع السلطة ، فالسلطة تقوم برفع وتيرة القتل والذبح من أجل أن تتبنى بعض الجمعيات السياسية المعارضة خيار الحوار مع السلطة ، بعد الحوارات السرية خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة.
إن شعبنا وشبابنا ونساءنا يتعرضون إلى عمليات قتل وذبح وتنكيل ومجازر وجرائم حرب ، والبعض في الجمعيات السياسية تريد أن تنهي الأزمة مع السلطة بحوار مع قتلة ومجرمين وعصابات من أجل تثبيت حكمهم وإفلات الطاغية المجرم حمد بن عيسى آل خليفة وخليفة بن سلمان وولي العهد ووزير الداخلية والدفاع والمسئولين في الأمن الوطني والمرتزقة من العقاب.
إن شعبنا وشباب الثورة وقياداتنا الدينية والوطنية المغيبة في السجون وكذلك فصائل المعارضة المطالبة بإسقاط الحكم ترفض رفضا قاطعا بيان الجمعيات السياسية المعارضة المطالبة بالحوار وفق وثيقة العار "وثيقة المنامة" للإستسلام للسلطة الخليفية والإعتراف بشرعيتها والاعتراف بالطاغية حمد والعيش تحت سلطته.
ويبدو أن الجمعيات السياسية لم تسمع صرخات حناجر شعبنا المطالبة بسقوط الطاغية حمد ونظام حكمه والمطالبة بمحاكمة الديكتاتور ورموزه وعصابته ، وهي وإن سمعت فإن البعض فيها يسعى لأن يصطاد في الماء العكر ليتابع فصل ومسلسل المؤامرة البسيوأمريكية من أجل إبقاء الشعب تحت ربقة الحكم ليكون عبدا ليزيد العصر والحكم الأموي الخليفي.
إن شباب الثورة وجماهيرها قد أجهضت مؤامرة الحوار والإصلاح مع السلطة التي تسعى لها بعض الجمعيات السياسية للإلتفاف على الثورة ومصادرتها والتحدث بإسمها ، وإننا نقول لهم بأن شعبنا واعي لمؤامرة وطبخة أمريكا التي تريد أن تمرر مشروع الإصلاح السياسي من أجل الإبقاء على الديكتاتور في الحكم وولي عهده وسلطته دون محاكمته ومحاكمة المتورطين معه وتقديمهم للعدالة.
إن تشييع شهيد المقشاع اليوم كان بمثابة إستفتاء شعبي وثوري ضد مؤامرة الإصلاح السياسي والإلتفاف على الثورة ، فلا لوثيقة المنامة العار ولا لتمرير المشروع الأمريكي الذي تسعى إلى تمريره بعض الجمعيات السياسية ، وإن شباب الثورة قد أفشلوا مخططات أمريكا وبريطانيا والسلطة الخليفية بإعلانهم عن فعالية "إحتلوا شارع البديع على خطى إحتلوا والستريت".
إن أنصار ثورة 14 فبراير مرة أخرى يعلنون بأن الجمعيات السياسية ليس لها الحق أن تتحدث بإسم الشعب والثورة ، فكيف يقبل شعبنا بحكم العصابة الخليفية التي نراها يوميا ترتكب أبشع المجازر والجرائم بحقه في مختلف القرى والمدن؟؟!!
إننا لن نقبل بأي حوار مع السلطة ولن نقبل بأي تسويات سياسية ومصالحة مع حكم مرفوض شعبيا وجماهيريا وهو على حافة السقوط ، وفقد شرعيته ومصداقيته منذ أكثر من عشرة شهور. ومن هنا فإننا نطالب شباب الثورة وجماهيرها بأن يعلنوا عن رفضهم لوثيقة العار ، وثيقة المنامة للحوار مع السلطة ورفض بيان الجمعيات السياسية التي تطالب بحوار مع هذه السلطة الخائنة والفاقدة للشرعية.
 
 
أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
المنامة – البحرين
19 ديسمبر/كانون الأول 2011م



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=12243
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 12 / 19
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 05 / 25