• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : أنين_سبأ .
                          • الكاتب : حازم اسماعيل كاظم .

أنين_سبأ

أما آن لأنين صخورك أن يصمت و لصلصال أديمك أن يكل من تقبيل اقدام المرابطين                      

أم انه آثر البكاء و العويل على لفيف من الأرامل واليتامى و هم يلتحفون الشمس رداءاً

فما عاد الحجر يتهادى طريق الحق من اعالي جبل النبي شعيب الى الواح سفوحه  

و لم تعد للقمر منازل ليرقص فيها من على سواحلك طربا على انغام اشرعة السفن 

                                  ********************************

تكلمي 

اني أعلم ان احواض الجبال و أوديتها أمست ملجأً  لكرامتك 

و منائرك يُكبَرُ فيها اغاثة الملهوف و مشفاك تضمد فيها مروءة العرب

 لا زلت اتجشم عناء الحديث عن خواطرك في أماسي الدعاء 

هل تعلمين انني لازلت اتبرك بحجارة عقيقك ؟

                              ********************************

الى قمم الرجال التي أعتلت قمم الجبال أعلموا أن للحرية كرامة و ها أنتم تنحتون ملامحها بريشة بنادقكم انكم تقفون على تلالٍ هي عروش بل هي اهرام ابى فراعنتها الا ان يقفوا على قممها .

فما نسمعه من صراخ الاطفال انما هو مخاظ الحرية و لست بأبلغ من جبران حين قال عن أمثالكم 

" أنما الحرية الحقيقية عاطفة تحبل بها الارواح الراقية و لكنها لا تتمخض بها الا في ظلال الاستبداد و لا تلدها الا أمام العروس القائمة فوق العظام والجماجم البشرية " 

و ما تلك الصخور التي تتوسدونها الا ارائك النعيم حيث النور يسعى بين أيديكم .

من لكش حيث سومر الى مملكة سبأ :

هدؤا من روعكم فما اولئك الذين التفوا من حولكم سوى صبية هم اولاد ابيهم و ما شأن الملك و أولئك الصبية ....

الى صنعاء 

أن بغداد تهديك قبلات نخيل عراقها الباسق عَلَّها تواسي رواسي صعدة و مغاراتها و تود لو تحملين ابتسامة اطفال العراق و لوحات شهداءهم فأنهم لازالوا يبتسمون !

"
 

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=121786
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 07 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4