• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أنانية المسؤول وحبه للجاه والمال والسلطة أضرت بالشعب العراقي .
                          • الكاتب : صادق الموسوي .

أنانية المسؤول وحبه للجاه والمال والسلطة أضرت بالشعب العراقي

 

الكثير من الشخصيات التي انخرطت بالعملية السياسية في العراق وحازت على فرصة ثمينة منحتها لهم جماهير الشعب الذين كانوا يتأملون خيرا من تلك الشخصيات من خلال الوعود  الوردية في برامجهم الانتخابية .

فقد سطروا الوعود في برامجهم قبل الانتخابات وهي مجرد وعود لا يستطيع اي فرد إيفائها وتحقيقها فيما لو ترشح لنيل مقعد في البرلمان العراقي او منصب في الدولة،

 فكانت أكثر الوعود التي تجلب الأصوات  للناخب هي تلك التي تضمن العيش الكريم للمواطن العراقي وبالخصوص توزيع الثروات على الشعب بالتساوي ومنها  حصة من النفط لكل عراقي وشقة وراتب مقطوع الخ .

أما الذين رشحوا وهم مسؤولين في الدولة في المرحلة السابقة فقد استغلوا نفوذهم وسلطتهم لكسب الأصوات واستغلال المال العام في كسب هذه الأصوات  وفعلا نجحوا في ذلك كون السلطة والمال بأيديهم ،

وهم متيقنين من فوزهم حتى لو لم يحصلوا إلا على أصوات المستنفعين من نفوذهم والتي لا تتجاوز العشرات ،

لان العملية معدة مسبقا بالتفاهم والتفاوض مع الجهات التي تقرر فوز او خسارة الأشخاص . وما نسميه بتزوير الانتخابات .

بالإضافة الى تدخل دول عربية وأجنبية  بمساعدة فريق الأمم المتحدة الذي قبض مبلغ 19 مليار دولار من السعودية  من اجل  صعود  شخصيات معلومة ومنح أصوات لقوائم وكتل أخرى تابعة لأجندات خارجية لدول  أخرى  وتجار السموم والإرهاب الدموي . بالإضافة الى فرض شخصيات لم تشارك أصلا  في الانتخابات ومنحها مقاعد برلمانية  ومواقع مرموقة في السلطة العليا .

والأغرب من ذلك بدا التفاهم بين  الفرقاء والمزورين على تقسيم السلطة وبيع المناصب بمبالغ خيالية  لا تعتمد على الكفاءة وإنما على المحسوبية ولمن يدفع أكثر. وخاصة فيما صرح عن بيع المناصب الوزارية وتعويض المقاعد الناقصة برفع أشخاص فشلوا في الانتخابات ممن حصلوا على مقاعد لا تتجاوز العشرات وابعدوا شخصيات حصلت على آلاف المقاعد وهذه هي القسمة الضيزا  التي اعتمدت على الدفع لمن لديه المال لنيل المقاعد والمناصب .

وكل ما ذكرته ليس خافيا على احد بل معلوم للجميع من خلال ما نشرته وسائل الإعلام .وتصريحات المسؤولين وبعض الأشخاص الذي سرقت أصواتهم وحتى من قبل بعض الشخصيات النزيهة في المفوضية العليا للانتخابات .من الذين صرحوا بذلك حين أبعدتهم لجان الأمم المتحدة ومنعهم من إعلان نتائج الانتخابات وغيرت تلك الحقائق  بقيادة سندرلا التي غيرت مجرى التاريخ العراقي الذي علم العالم جميع العلوم والقوانين ..

والأمر والأدهى من ذلك انخراط بعض مسؤولين من مكاتب المرجعيات وسكوتهم على كل هذه الإحداث بسبب منح المقربين منهم مناصب في السلطة ، وهذا ما انعكس سلبا على دور المرجعيات الرشيد التي ترفض كل أشكال القهر والتسلط على الشعب العراقي من الذين تمسكوا بكل قوة في امتلاك السلطة من الذين يحملون ازدواجية الجنسية التي تحميهم الدول الأجنبية التي يحملون جنسياتها وسرقة المال العام ونشر الفساد في جميع مفاصل الدولة وإثارة الفتن الطائفية من اجل عدم استتباب الأمن وتعريتهم أمام الشعب العراقي ،

 ليبقوا في مأمن لفترة اكبر وجني الأموال على حساب المحرومين من أبناء الشعب العراقي الذي ابتلى بتلك الشخصيات التي ولائهم الطلق لدول أجنبية التي عاشوا فيها أكثر سنين عمرهم وأسرهم  ما زالت خارج العراق، وهو دليل على فسقهم وفجورهم ،

أما الذين جلبوا أبنائهم وزوجاتهم ليعيشوا في العراق وانخراطهم مع العراقيين فهؤلاء لا غبار عليهم وهو دليل على صدق نواياهم وولائهم للعراق بالرغم من حملهم ازدواجية الجنسية  الذي يسمح القانون العراقي بحملها .

ولهذا نطالب  كل من يستلم منصب في الدولة عليه ان يسقط الجنسية الأخرى ،

لان الدولة العراقية أصبحت دولة عالمية من خلال الذين يستلمون المناصب العليا هم من أصحاب ألجناسي الأجنبية المتعددة

ولهذا كان لي موضوع سابق قد نشر بعنوان
" حكومة العراق العالمية أصحاب ألجناسي الأجنبية "

  http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=79598

وموضوع آخر بعنوان "حاملي ألجناسي الأجنبية همم سبب الفساد السياسي"

 

http://kitabat.info/subject.php?id=3962

مواضيع ذات صلة  
الترشيق الحكومي صفقة سياسية ام دعاية اعلامية

 

 http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=78144

مسار العملية السياسية في العراق مبني على اسس خاطئة منذ البداية 

http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=76633 

 
 

صادق الموسوي 

 

سكرتير عام تجمع العراق الجديد 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=11192
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 11 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 28