• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : عربية ودولية .
                    • الموضوع : بعد تدهور صحته.. احتجاجات واسعة في البحرين تطالب برفع الحصار عن الشيخ قاسم .

بعد تدهور صحته.. احتجاجات واسعة في البحرين تطالب برفع الحصار عن الشيخ قاسم

خرجت في البحرين، الیوم الثلاثاء، تظاهرات صاخبة في أكثر من منطقة بعد تلقي المتظاهرين أنباء عن تدهور صحة الشيخ عيسى قاسم الذي يخضع للإقامة الجبرية.

وذكرت وسائل إعلام بحرينية أن “أهالي بلدة الدراز خرجوا باتجاه منزل الشيخ قاسم فيما كانت الدعوات تُرفع في القرى المجاورة للتوجه نحو الدراز”.

كما خرج أهالي منطقة المقشع غرب المنامة وهو يرفعون صور الشيخ قاسم وأمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.

وأغلق محتجون شارع البديع الذي يربط العاصمة بشمال البلاد، فيما تدافعت قوات النظام لملاحقة المحتجين.

وخرج أهالي أبو صيبع والشاخورة شمال البلاد في تظاهرات حاشدة، لإعلان رفضهم للحصار المفروض عن منزل الشيخ قاسم وعدم تمكينه من تلقي العلاج، رغم كل النداءات التي خرجت  لتحذر من تدهور وضعه الصحي.

من جهته تمنى زعيم المعارضة البحرينية المعتقل الشيخ علي سلمان الفرج لاية الله الشيخ عيسى قاسم وأن “يديم الله ظله على هذا الوطن” وذلك في اتصال هاتفي له امس الاثنين كما أكدت العائلة.

وكانت الحالة الصحية لآية الله قاسم قد تدهورت ظهر أمس الاول الاحد ما استدعى حضور طبيب لمعاينته، وذكرت المصادر إن الطبيب حضر بعد ساعات وسط إجراءات أمنية مشددة وقال بإن حالة سماحته تتطلب أن يُنقل إلى المستشفى.

ويفرض النظام البحريني الإقامة الجبرية عليه منذ 189 يوما ويحرمه من الرعاية الصحية ويحاصره في منزله في منطقة الدراز المحاصرة منذ 527 يوما.

هذا وحمل تجمع العلماء المسلمين في لبنان الحكومة البحرينية من رأس السلطة إلى كل مسؤول فيها المسؤولية عن سلامة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، داعين إلى توفير العلاج الملائم له وفي حال بقاء الوضع على ما هو عليه فإن ذلك يعني تعمد إيذاء سماحته.

وفي بيان أصدره، دعا التجمع، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على حكومة البحرين لإلزامها برفع الإقامة الجبرية عن  آية الله قاسم وفي حال عدم تجاوبها اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

ودعا نجمع العلماء المسلمين الشعب البحريني للتجاوب مع دعوات العلماء في البحرين للتظاهر والاعتصام في الساحات لفرض رفع الحصار والإقامة الجبرية عن آية الله قاسم، وعدم الخروج من الساحات إلا بعد تحقيق هذا المطلب.

كما دعا التجمع العلماء والجمعيات العلمائية للقيام بتحركات وللدعوة لإصدار بيانات والضغط على حكومات البلدان التي يعيشون فيها كي تطالب حكومة البحرين بالتراجع عن الإجراءات القمعية التي تعتمدها واللجوء للحوار كطريق وحيد للخروج من المأزق.

وفي البيان، قدم تجمع العلماء المسلمين النصيحة لحكام البحرين، قائلين إن تماديهم بالقمع والحصار لن يجدي نفعاً وإن التصالح مع الشعب وإعطائه أبسط حقوقه في المشاركة هو الحل الذي يعيد الأمن والاستقرار للبحرين.

وقال التجمع إن الأمور وصلت في البحرين إلى حافة الهاوية ولم يعد جائزاً السكوت عما يتعرض له الشعب البحريني عبر ممثليه الشرعيين المتواجدين في السجون بتهم باطلة إضافة إلى اكتظاظ هذه السجون بمئات المعتقلين الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم ومشاركتهم في حكم بلادهم عبر وسائل ديمقراطية يقرها الدستور.

وأضافوا بالقول: كان من المعيب على المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان سكوتها عن كل الذي يجري من قمع لحرية التعبير ومطالبة الشعب بالمساواة وتحسين أوضاعه السياسية، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه دائماً وهو أن هذه المنظمات الدولية تكيل بمكيالين وتعمل في خدمة مشاريع المستكبرين وأنها أداة بيد الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني لخدمة مصالحهما.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=111448
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 11 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 12 / 2