• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : شؤون عربية .
                    • الموضوع : العلاقات الاسرائيلية الاعرابية هي اللأ فضل .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

العلاقات الاسرائيلية الاعرابية هي اللأ فضل

    احتفل رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو  مع موظفي وزارة الخارجية الاسرائيلية برفع كؤوس النبيذ وهو يقول اليوم العلاقات  السرية الاسرائيلية  العربية  السنية انها الافضل في تاريخ اسرائيل وان العلاقات تتطور وتتعمق تدريجيا حتى تصل الى درجة الاعلان الواضح

واكد ان ما يحدث من تعاون وتحالف بين اسرائيل و بين  الاعراب الوهابية  في كل المجالات وخاصة الامنية والعسكرية في تطور واتساع   حتى اصبحنا قوة امنية وعسكرية واحدة وقرر هؤلاء  العرب السنة ويقصد الاعراب الوهابية التكفيرية  الذين جعلوا من انفسهم  بقر حلوب تدر ذهبا   لاسرائيل وفي نفس الوقت كلاب حراسة لافتراس العرب والمسلمين وكل من يرفض مخططات اسرائيل في تأسيس اسرائيل الدولة الكبرى  وفرض سيطرتها على المنطقة 

كما اعترف بان هناك اتفاق بين اسرائيل وال سعود  يقوم بمقتضاه  ال سعود ومن حولها من العوائل الفاسدة بتهيئة كلابها من تدريب وتمويل وأرسالها  الى فلسطين لأفتراس وذبح عناصر المقاومة الفلسطينية والقضاء عليهم  والضغط على الشعب الفلسطيني سواء بالترهيب او الترغيب على التنازل عن حقوقه والانضمام الى اسرائيل او النزوح من ارضه   الى الخارج

طبعا انه  يقصد بالعرب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى راسها ال سعود يقصد  حكومات العوائل التي انشأتها اسرائيل والتي تحت حمايتها  فهذه العوائل وحكوماتها هي التي تمثل العرب وهي التي تمثل اهل السنة  في نظر رئيس الحكومة ااسرائيلية وقادة الحركة الصهيونية

 رغم علمه ان هؤلاء اي ال سعود وكلابهم الوهابية  لا يمتون للعرب والسنة باي صلة بل انهم اعداء العرب والسنة وان هذه العوائل هدفها القضاء على العرب والسنة وهذه حقيقة يعلمها رئيس وزراء اسرائيل علم اليقين  بل ان مهمة هؤلاء التي كلفوا بها من قبل قادة اسرائيل  نشر الفوضى والحروب الاهلية في البلدان العربية والاسلامية وتدمير البنية التحتية لهذه البلدان واعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل

وهكذا اصبحت اسرائيل  الموطن الاول بالنسبة للعوائل المحتلة للخليج والجزيرة بيوتهم  ومنامهم وراحتهم ومعالجة   امراضهم الجسدية والنفسية

في الوقت نفسه جعلوا من مدن الخليج والجزيرة مقاطعات تابعة لاسرائيل وخطوط امامية دفاعية لها وبقر حلوب   تدر ذهبا ومن ابنائها كلاب حراسة لحماية اسرائيل والدفاع عنها

اكدت الكثير من وسائل الاعلام  ان   الاحمق محمد بن سلمان ولي العهد زار اسرائيل سرا  وهذا ما اكدته اذاعة صوت اسرائيل بان اميرا  كبيرا من امراء عائلة ال  سعود زار اسرائيل  لبحث العلاقات بين اسرائيل وال سعود خاصة بعد الهزائم التي لحقت بالكلاب الوهابية كلاب ال سعود داعش القاعدة النصرة في لبنان في سوريا في العراق وهذه الانتصارات تهدد وجود عروش العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود

وكانت زيارة الاحمق الارعن محمد بن سلمان لاسرائيل فاتحة جديدة لعلاقات وطيدة بين اسرائيل والاعراب اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة عائلة ال سعود

قيل ان هذا الاحمق  دعا في زيارته الى  الاعلان بشكل علني وسافر عن التحالفات الاسرائيلية الاعرابية   وقال لا فائدة من سريتها   وقال ان زيارتي  ستهيئ الظروف لزيارة والدي سلمان  الى اسرائيل والتي تعد كزيارة السادات وسيقوم محمد بعزل سلمان    وفرض نفسه ملكا على الجزيرة بمساعدة اسرائيل وبالتالي فرض الاقامة على سلمان الخرف في اسرائيل  كما وصف اسرائيل   بانها الحكومة الوحيدة التي ستحمي ال سعود  الان وفي المستقبل لهذا نرى اغلبية عناصر عائلة ال سعود  نقلوا عوائلهم اموالهم مصالحهم مقراتهم بيوتهم الى اسرائيل لانهم على يقين ان نهايتهم اقتربت  وان ابناء الجزيرة بدءوا بالتحرك ضد حكم عائلة ال سعود لانهاء عبوديتهم ووحشيتهم  وقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة حيث حددوا بداية التحرك  ضد احتلال ال سعود يوم 15 ايلول

كما طلب من اسرائيل  ارسال جيشها  لحماية حكم ال سعود خاصة انهم لا يثقون بالاحلاف العسكرية التي خلقوها   التحالف الخليجي و التحالف  العربي والتحالف الاسلامي كما ان البرلمان الاوربي تبنى قرارا يدعوا لحظر الاسلحة الى ال سعود بسبب انتهاكاتها في اليمن في الجزيرة في البحرين في سوريا والعراق

 وهذا يعني انشاء واقامة حلف عسكري علني  لحماية اسرائيل  واعلان الحرب على ابناء الجزيرة و العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي

وهكذا اثبت ا ن ال سعود في خدمة اسرائيل ومن اجلها  وحماية اسرائيل والدفاع عنها




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=104294
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 09 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 20