• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه" .
                          • الكاتب : وكالة نون الاخبارية .

جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"

اعتبرت جمعية تعليمة لبنانية تزور كربلاء، مقولة للمرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني من ضمن المنهج الذي تسير عليه الجمعية، وبين رئيس احد الدوائر فيها إن هناك جوامع مشتركة وليس قواسم مشتركة، وأنهم يرفعون شعار "الطوائف نعمة والطائفية نقمة".
وقال رئيس دائرة التوجيه في جمعية التعليم الرسالي اللبنانية محمد نعمة، في لقاء خاص أجراه معه مراسل وكالة نون الخبرية، خلال زيارة لعدد من التربويين المنتمين للجمعية إلى كربلاء، "عندما يقول المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد علي السيستاني دام ظله "لا تقولوا أخواننا السنة بل قولوا أنفسنا" فهو يقصد بهذا أن السني هو نفسك وأنت مسؤول عن دمه وماله وعرضه"، "لذا يتطلب منا تكثيف الجهود لتوحيد الخطاب ونبذ التفرقة، ولا نعتبر إن هناك قواسم مشتركة بل نعتبر إن هناك جوامع مشتركة"، "فالعدو واحد كما الدواعش واحد لكل العالم الإسلامي والعربي، فهم يحاولون أن يسلبوا منا الأخلاق واذا سلبت الاخلاق لم نعد نساوي أي شيء".


وأضاف محمد نعمة، إن "جمعية التعليم الرسالي أسسها موسى الصدر في بداية السبعينات في لبنان، وتهتم بتربية الناشئة التربية الصحيحة والسليمة لإنشاء جيل صاعد يستفاد منه على جميع المستويات، خاصة في مواجهة التحديات التي نتعرض لها اليوم، وان الانفتاح الاجتماعي والالكتروني الذي يشكل خطر قد دخل إلى جميع البيوت والى أطفالنا بدون استئذان وهو العدو الأكبر في هذه الأيام".


وبين نعمة، إن "الجمعية تضم جميع الطوائف، معتمدة على مقولة الإمام الصدر ((الطوائف نعمة والطائفية نقمة)) وهي تعتز بهذه الفسيفساء الكاملة وتطلب من كل الأديان الاهتمام بالتربية والأخلاق والنظافة والعلوم الاجتماعية، فالجوامع بين الطوائف المختلفة أكثر من تلك التي تفرق، لذا يتطلب منا تكثيف الجهود أكثر خاصة على مستوى التعليم في لبنان وعلى مستوى الدول ككل".


و اوضح نعمة "اجتمع في لبنان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وكبار علماء المجلس الشيعي، ودار الإفتاء السني، والبطياركيه والموارنة والكاثوليك، وحتى الدروز، اجتمعوا على تأليف دروس خاصة لكل الطوائف بحدود (5-6) دروس في كل كتاب لكل مرحله وتدرس في كل المدارس على مستوى لبنان".


وأكد رئيس دائرة التوجيه في جمعية التعليم الرسالي، إن "المعلمين في اغلبهم متطوعين، ومعظم أساتذتنا الذين يفوق عددهم (200) أستاذ هم متطوعون، وهم منتشرون في جميع مدارس بقاع وجبل لبنان وفي بيروت وفي الشمال وفي الجنوب، ويصل احتكاكنا إلى (90) ألف طالب من كافة المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية يتوزعون (850-900) مدرسة".




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=100294
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 08 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 27