الكوادر الميدانية في العتبة العلوية تستنفر جهودها لتنفيذ الخطة الخدمية بعد ختام مراسيم العشرة الأولى من محرم الحرام
شبكة الامام علي عليه السلام
2019/09/10

باشرت الكوادر العاملة في قسم الشؤون الخدمية بالعتبة العلوية المقدسة جهودها الميدانية لتنفيذ الخطة الخدمية بعد ختام مراسيم العشرة الأولى من محرم الحرام والتي تتم بالتعاون والتنسيق مع شعبة الآليات الخدمية التابعة لقسم الآليات ومديرية بلدية النجف الأشرف.
وقال معاون رئيس القسم حيدر محمد العيساوي في تصريح لـ ( المركز الخبري ) " مع نهاية المراسيم الخاصة بالعشرة الأولى من شهر محرم الحرام وبتوجيه مباشر من الأمانة العامة للعتبة المقدسة باشرت كوادرنا الميدانية بتنفيذ الخطة الخاصة بتأهيل وتنظيف الشوارع الرئيسية المؤدية الى الحرم العلوي الطاهر والأرجاء الخارجية والداخلية للصحن الحيدري الشريف والمرقد العلوي المطهر".

وأضاف العيساوي" برنامج الغسل والتنظيف يتم بالتنسيق مع بلدية النجف قاطع المركز وشعبة الآليات الخدمية التابع إلى قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة والتي تساهم في توفير العجلات الحوضية والمملؤة بالمياه الخاصة بعمليات التنظيف مع توفير آليات رفع وكبس النفايات ".

وأشار معاون رئيس قسم الشؤون الخدمية الى أن " الخطة الخدمية تتضمن ثلاثة مراحل ، الأولى غسل الطرق المؤدية المحيطة بجميع جوانب الصحن الحيدري الشريف والسوق الكبير، والمرحلة الثانية تتضمن رفع الكاربت الأحمر وغسل الأرضية بالكامل وتعقيمها بالمعقمات والمنظفات الخاصة الصديقة للبيئة ، والمرحلة الثالثة تتضمن غسل الصحن الحيدري الشريف والحرم الطاهر وفرشه بالسجاد الفاخر ".

وأكد العيساوي أن جميع مراحل الخطة الخدمية تمت بالتنسيق والتعاون مع مديرية بلدية النجف الأشرف وشعبة الآليات الخدمية التابعة لقسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة ".



من جانبه قال مسؤول شعبة الآليات الخدمية وسام كاظم لفتة ، لـ ( المركز الخبري )" قامت الشعبة بغسل وتنظيف الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما بادرت الى توفير الآليات المخصصة لقسم الشؤون الخدمية لأداء المهام .

لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا


أحدث الإضافات :

شبكة الامام علي عليه السلام : حضور رسمي للعتبة العلوية في أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثاني لاستذكار العلامة المقرم كاتب مقتل الامام الحسين (ع)

شبكة الامام علي عليه السلام : تربويات محافظة النجف الاشرف في رحاب العتبة العلوية المقدسة

شبكة الامام علي عليه السلام : كوادر قسم الكهرباء تنجز مجموعة من التأسيسات ضمن برنامج الخدمات في زيارة الأربعين

شبكة الامام علي عليه السلام : وفد من اتحاد المؤسسات القرآنية في خوزستان في ضيافة مركز القرآن الكريم بالعتبة العلوية

العتبة الحسينية المقدسة : الامانة العامة لمجلس الوزراء تبدي استعدادها لاستملاك مساحات اضافية لتوسعة المناطق المحيطة بمرقد الامام الحسين (ع)

كتابات في الميزان : العراق يجدد رفضه الانضمام إلى بعثة بحرية دولية لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : مركز رعاية الشباب يشرع بتنفيذ حزمة من البرامج الهادفة والنوعية الى الشباب

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : برنامج تدريبي تحت شعار (الطفولة أولاً) لمركز الإرشاد الأسري في محافظة النجف

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : العتبة الحسينية تُقيم دورات تطويرية للكوادر التربوية في محافظة كربلاء

شبكة الكفيل العالمية : العتبةُ الحسينيّة المقدّسة تحتفي بالذكرى الخمسين لرحيل العلّامة السيّد المقرّم (رحمه الله) وتُزيح الستار عن موسوعةٍ بآثاره المخطوطة



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد الحلفي
صفحة الكاتب :
  اسعد الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ما تاثير قرار ترامب بشأن الاتفاق النووي الايراني على اسعار النفط ؟

 البعض لا يتذكر "السنة" إلا عندما تُهزم "داعش"

 مفارز العمليات النفسية تستمر بتقديم الاسناد لقواتنا المسلحة غرب الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستنكر الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مرقد السيد محمد في قضاء بلد  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 إحباط اكبر عملية تهريب مؤن ومعدات لداعش وقتل إرهابيين انتحاريين في قضاء الشرقاط

 شجاعة جندي عراقي  : جمعة عبد الله

 يوم الغدير.. علي الأمير  : شهاب آل جنيح

 قيادة عمليات نينوى تستجيب لمناشدة المواطنين الخاصة بفتح عدد من الطرق  : وزارة الدفاع العراقية

 تأملات تربوية    -1- في رحاب الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام"  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 اجتماع سري في مبنى المخابرات التركية بمشاركة اسرائيل وامريكا والسعودية للتنفيذ عمليات قصف عشوائي على أحياء سكانية بسوريا  : بهلول السوري

 مفوضية الانتخابات تعلن نتائج انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خوفا من الحسد.. العراق بلا تعداد عام للسكان  : علي علي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل بمشروع مبنى هيئة توزيع المنتجات النفطية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العراق يتحمل .. هل هناك من يضع أثقالا اخرى ؟  : سعد البصري

 سورية الصامدة المنتصرة هي من صمدت وهزمت أربعة اعوام من الحرب والمؤامرات ؟!  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net